قُتل شخصان، الجمعة، جراء انفجار قنبلة أمام قصر العدل في الحسكة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
استهدفت القوات الإسرائيلية، الجمعة، تلة باطّ الوردة في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي بقذيفتين مدفعيتين، وفق ما أفادت به مصادر محلية سورية، في ثاني استهداف للموقع خلال يومين، بعدما تعرض أمس الخميس لقصف بثلاث قذائف.
وبالتزامن مع القصف، أفادت مصادر محلية بتوغل القوات الإسرائيلية بعدة آليات عسكرية في قرية بريقة بريف القنيطرة، فيما توغلت أكثر من ثلاث آليات عسكرية في محيط قرية صيدا الحانوت.
وفي ريف القنيطرة الشمالي، داهمت القوات الإسرائيلية منزلاً خلال توغلها في قرية طرنجة، وأجرت عمليات تفتيش دقيقة داخله، بحسب ما نقلته قناة "الإخبارية السورية".
كما جددت القوات الإسرائيلية توغلها في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث تحركت عدة آليات عسكرية برفقة قوة مشاة بين قريتي عابدين ومعربة، قبل أن تنصب حاجزاً وتفتش عدداً من المنازل، من دون ورود معلومات عن اعتقالات.
وتأتي هذه التحركات بعد توغل دورية إسرائيلية، الخميس، مؤلفة من ست آليات انطلقت من قاعدة تل الأحمر باتجاه قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، وبالتزامن مع ذلك، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بإطلاق القوات الإسرائيلية قذيفتين في المنطقة الواقعة بين بلدة بيت جن والتلال الحمر بريف دمشق الغربي.
قتيلان بانفجار أمام القصر العدلي في الحسكة
وفي حادث منفصل، قُتل شخصان، بينهما طفلة، الجمعة، جراء انفجار قنبلة يدوية أمام القصر العدلي في مدينة الحسكة، وفق ما أفادت به قناة "الإخبارية السورية".
وقالت القناة إن قوى الأمن الداخلي طوقت موقع الانفجار، وبدأت التحقيقات لكشف ملابساته وتحديد أسباب وقوعه.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر أمني أن الانفجار وقع نحو الساعة التاسعة والنصف صباحاً، فيما أفاد مدير صحة الحسكة خالد الخالد بأن قسم الإسعاف استقبل رجلاً في العقد الثالث من العمر وطفلاً يبلغ 13 عاماً، أصيبا جراء الانفجار، قبل أن يفارقا الحياة متأثرين بإصاباتهما.
وأشار الخالد إلى أن هوية المتوفيين لم تُحدد حتى الآن، لعدم وجود أي ثبوتيات بحوزتهما.
وكانت القوات الكردية تسيطر على منطقة الحسكة قبل أن تنتقل هذه السيطرة الى القوات الحكومية في شباط/فبراير، وذلك عقب الاتفاق على دمج الإدارة الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية.