Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مقتل 13 من القوات اليمنية في هجوم حوثي واسع بالساحل الغربي

أحد أنصار الحوثيين يرسم وجهه باللون الأخضر ويحمل العلم خلال مظاهرة بمناسبة عيد ميلاد النبي محمد، المعروف باسم المولد، في صنعاء، اليمن، الثلاثاء 25 أغسطس 2026.
أحد أنصار الحوثيين يرسم وجهه باللون الأخضر ويحمل العلم خلال مظاهرة بمناسبة عيد ميلاد النبي محمد، المعروف باسم المولد، في صنعاء، اليمن، الثلاثاء 25 أغسطس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال المصدر إن الحوثيين يحاولون قطع الطريق الذي يربط تعز بالمخا، بهدف عزل المدينة الساحلية التي تعرضت لهجمات متواصلة خلال الشهر الماضي.

قُتل 13 عنصراً من القوات الحكومية اليمنية، بينهم ضابطان، وأصيب آخرون في اشتباكات مع جماعة الحوثيين، الخميس، على امتداد جبهات الساحل الغربي، وفق ما أفاد مسؤول عسكري وكالة لفرانس برس، متهماً الجماعة بشن هجوم واسع بهدف التقدم نحو المناطق المتاخمة لمضيق باب المندب.

اعلان
اعلان

وقال المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، إن الحوثيين شنوا "هجوماً واسعاً في كل المحاور والجبهات على امتداد الساحل الغربي لتحقيق تقدم نحو باب المندب والمناطق الخاضعة للقوات الحكومية".

وأضاف أن حصيلة القتلى البالغة 13 عسكرياً، بينهم ضابطان، هي حصيلة أولية، مشيراً إلى إصابة عدد آخر من أفراد القوات الحكومية.

وقالت القوات الحكومية اليمنية، الخميس، إن الحوثيين استهدفوا مديريات الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة بـ14 صاروخاً باليستياً، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيّرة.

وأضافت أن الجيش اليمني شن هجوماً مضاداً غربي تعز، في وقت استمرت فيه المعارك مع الحوثيين في عدد من الجبهات.

وأفاد مصدر عسكري آخر لفرانس برس بأن معظم القتلى سقطوا خلال مواجهات بين مدينة المخا الساحلية ومدينة تعز الواقعة في الداخل، بينما قُتل الآخرون في اشتباكات قرب ساحل البحر الأحمر.

وقال المصدر إن الحوثيين يحاولون قطع الطريق الذي يربط تعز بالمخا، بهدف عزل المدينة الساحلية التي تعرضت لهجمات متواصلة خلال الشهر الماضي.

مواجهات في جبهة البرح

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن القوات الحكومية قولها: "تخوض القوات المسلحة والمقاومة الوطنية، اليوم، مواجهات عنيفة مع مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في جبهة البرح بمديرية مقبنة غربي مدينة تعز".

وقال ضابط ميداني في المخا لوكالة فرانس برس: "نقاتل بشراسة للتصدي للهجوم الحوثي الواسع".

وأضاف أن القوات الحكومية أحبطت كذلك هجوماً بزورقين مفخخين، انفجرا قرب الميناء.

تصعيد على الساحل الغربي

وعاد اليمن في يوليو/تموز إلى واجهة التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وبدأ التصعيد بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية فيه. وأعقب ذلك إعلان الجماعة فرض حصار بحري على السعودية واستئناف استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، لتنتهي بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية كانت قد أُبرمت عام 2022.

وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية معمر الإرياني لوكالة فرانس برس الشهر الماضي إن الحوثيين يخططون للسيطرة على مناطق ساحلية في اليمن محاذية لمضيق باب المندب.

وبحسب الإرياني، من شأن ذلك أن يهدد ممراً ملاحياً حيوياً آخر بعد إغلاق طهران مضيق هرمز رداً على الحرب الأميركية الإسرائيلية التي بدأت عليها في 28 فبراير/شباط.

لا يسيطر الحوثيون حالياً بشكل مباشر على المناطق الساحلية المطلة على مضيق باب المندب، لكنهم يسيطرون على مدينة الحديدة الساحلية الواقعة شمال المخا، وسبق أن هاجموا مراراً سفناً سعودية في البحر الأحمر.

وتجددت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/تموز الماضي في محافظات عدة، بينها مأرب وسط البلاد، والجوف شمالاً، إضافة إلى الضالع وتعز.

ويشهد اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 حالة من التهدئة في حرب اندلعت قبل نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية والحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات ومدن عدة، بينها العاصمة صنعاء.

وسيطر الحوثيون على صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014، ومنذ ذلك الحين ظل النزاع بين الجماعة والقوات الحكومية مستمراً، رغم فترات التهدئة التي شهدتها البلاد.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

جبل "علي الطاهر" في لبنان يشعل المواجهة.. إيران تهدد إسرائيل برد واسع ومعلومات عن وجود للحرس الثوري

إسرائيل تعترف باغتيال مهندس "النووي السوري" وكاتم أسرار الأسد في طرطوس.. كيف جرت العملية؟

مناورات سرية في المدار المزدحم.. هل تشعل أمريكا والصين شرارة حرب الفضاء الأولى؟