Loader
ابحثوا عنا
اعلان

من نيويورك.. السعودية ومصر وتركيا وباكستان ترد على هجمات الحوثيين وتحدد موقفها من اليمن

يرفع أنصار المتمردين الحوثيين في اليمن أسلحتهم الرشاشة خلال مسيرة لدعم الجماعة والاحتجاج على اتهام المملكة العربية السعودية للحوثيين باستهداف مكة المكرمة، أقدس المواقع في الإس
يرفع أنصار المتمردين الحوثيين في اليمن أسلحتهم الرشاشة خلال مسيرة لدعم الجماعة والاحتجاج على اتهام المملكة العربية السعودية للحوثيين باستهداف مكة المكرمة، أقدس المواقع في الإس حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع تشاوري عقده وزراء خارجية الدول الأربع في نيويورك، في 21 سبتمبر/أيلول 2026، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

أدان وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا بشدة جميع الهجمات التي تستهدف المملكة، بما فيها هجمات الحوثيين الأخيرة، مؤكدين دعمهم لسيادتها وسلامة أراضيها وأمنها، وحقها في الدفاع عن أراضيها وشعبها وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

اعلان
اعلان

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع تشاوري عقده وزراء خارجية الدول الأربع في نيويورك، في 21 سبتمبر/أيلول 2026، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبحثوا خلاله أحدث التطورات الإقليمية والدولية.

وأكد الوزراء أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين بلدانهم لدعم السلام والأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمنطقة، معربين عن قلقهم البالغ إزاء استمرار التوترات والأعمال العدائية.

وشدد البيان على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية مستدامة، مؤكدًا ضرورة الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بما يدعم تحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل.

دعم الملاحة والحل السياسي في اليمن

وشدد وزراء الخارجية على أهمية حماية أمن الملاحة البحرية وحريتها، مجددين دعمهم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا ومجلس القيادة الرئاسي في جهودهما الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن.

كما دعوا إلى التوصل إلى تسوية سياسية عبر حوار يمني–يمني شامل تشارك فيه مختلف الأطراف، بما يضع حدًا للصراع ويهيئ الظروف لتحقيق الاستقرار في البلاد.

تأكيد حقوق الفلسطينيين وحل الدولتين

وفي الملف الفلسطيني، أكد الوزراء أن القضية الفلسطينية تظل محورية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مجددين دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره.

وأعربوا عن تأييدهم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافيًا على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

رفض الكيانات الموازية في السودان

وبشأن السودان، جدد وزراء الدول الأربع دعمهم لسيادة البلاد ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مؤكدين ضرورة الحفاظ على مؤسساتها الوطنية الشرعية ورفض أي كيانات موازية من شأنها تقويض سيادة السودان ووحدته.

ودعوا كذلك إلى وقف التدفق غير المشروع للأسلحة والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى الأراضي السودانية، في ظل استمرار الحرب وتفاقم تداعياتها الأمنية والإنسانية.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الوزراء على مواصلة التنسيق الوثيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية والدولية، بهدف تعزيز الأمن الجماعي ودعم الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

اتفاقية مكة ومصر

ويأتي البيان المشترك بعد أسابيع قليلة من توقيع السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" عام 2026، التي تنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الدول جميعها.

كما طُرح انضمام القاهرة إلى الاتفاقية لتحويلها إلى تحالف رباعي، كما أُجريت مباحثات بين وزراء خارجية الدول الأربع، إلا أن هذه الخطوة لم تتبلور رسميًا حتى الآن، في ظل التزامات مصر وشراكاتها الأمنية الأخرى، ولا سيما في منطقة شرق المتوسط مع اليونان وقبرص.

في المقابل، ترتبط مصر بالدول الثلاث من خلال شبكة من اتفاقيات التعاون العسكري الثنائية. فقد وقّعت مع تركيا مذكرات وخطابات نوايا تتعلق بشراء الأنظمة الدفاعية وتصنيعها، والتعاون في مجال الطائرات المسيّرة، وتنظيم تدريبات جوية وبحرية مشتركة، من دون أن تتضمن التزامًا بالدفاع الجماعي.

كما تجمع مصر والسعودية اتفاقيات أمنية وعسكرية ومناورات دورية، من بينها تدريبات "تبوك" و"رعد الشمال"، فضلًا عن عضويتهما في اتفاقية الدفاع العربي المشترك. وترتبط القاهرة وإسلام آباد بدورهما ببروتوكولات تعاون وتدريبات عسكرية مشتركة تشمل القوات الجوية والبحرية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

هرمز في قلب تحرك ماكرون في نيويورك.. خطة جديدة لفتح المضيق وتأمين منشآت الطاقة السعودية

تحذير أممي: عدد النازحين في اليمن قد يرتفع إلى 230 ألفًا خلال الأشهر المقبلة

شوارع غارقة وعمليات إنقاذ مع اجتياح الإعصار "دوجوان" لليابان