Loader
ابحثوا عنا
اعلان

العراق والولايات المتحدة يوقّعان اتفاقًا لتسليم المركز الأمريكي في مطار بغداد

عناصر أمن عراقيون يقفون للحراسة في الموقع القريب من مطار بغداد الدولي -حيث قُتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة شنتها طائرة مسيرة أمريكية- وذلك خلال زيارة لرئيس ا
عناصر أمن عراقيون يقفون للحراسة في الموقع القريب من مطار بغداد الدولي -حيث قُتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة شنتها طائرة مسيرة أمريكية- وذلك خلال زيارة لرئيس ا -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أوضحت وزارة الخارجية العراقية أن الخطوة "تأتي في إطار جهود الحكومة العراقية لاستكمال الإجراءات المتعلقة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والوجود العسكري الأجنبي في العراق، وفق الجدول الزمني المحدد في 30 أيلول/سبتمبر 2026".

وقّع العراق والولايات المتحدة اتفاقًا لتسليم الحكومة العراقية موقع الدعم الدبلوماسي التابع للسفارة الأمريكية في مطار بغداد الدولي، في خطوة تأتي قبل أيام من الموعد المحدد لإنهاء مهمة التحالف الدولي والوجود العسكري الأجنبي في البلاد، في 30 سبتمبر/أيلول الجاري.

اعلان
اعلان

وجرت مراسم التوقيع الخميس في مقر وزارة الخارجية العراقية ببغداد. ومثّل الحكومة العراقية وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم، فيما وقّع عن الجانب الأمريكي القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة، ستيفن فاغن.

وقالت الخارجية إن تسليم الموقع يندرج ضمن الإجراءات التي تنفذها بغداد لاستكمال إنهاء مهمة التحالف وفق الجدول الزمني المتفق عليه.

ويقع موقع الدعم الدبلوماسي داخل نطاق مطار بغداد الدولي، وكان يُستخدم لتوفير خدمات لوجستية للسفارة الأمريكية. وقد تعرّض مرارًا لهجمات خلال الأشهر الماضية، مع تصاعد المواجهة الإقليمية والهجمات على المصالح الأمريكية في العراق.

ونقلت وكالة "فرانس برس"، في وقت سابق من سبتمبر/أيلول، عن مسؤول أمني عراقي ومصدر دبلوماسي أن القوات الأمريكية أخلت الموقع قبل توقيع اتفاق تسليمه.

ويمثل الاتفاق خطوة في مسار أوسع بدأته بغداد وواشنطن قبل عامين، حيث أعلنت الحكومتان جدولًا لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في العراق، والانتقال إلى ترتيبات أمنية ثنائية حيثما يُتفق عليها. وبذلك، لا يعني انتهاء مهمة التحالف انقطاع التعاون بين البلدين، بل تغيير الإطار الذي يُنظّم جوانبه الأمنية والعسكرية.

وكان التحالف قد تشكّل عام 2014، بعد سيطرة تنظيم «داعش» على مساحات واسعة من شمال العراق وغربه. وتنوعت مساهمة أعضائه بين الإسناد الجوي، وتدريب القوات العراقية وقوات البيشمركة وتجهيزها، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وبعد استعادة الأراضي التي كان التنظيم يسيطر عليها، استمر التعاون لمواجهة خطر عودة خلاياه، فيما تزايد النقاش داخل العراق بشأن استمرار وجود القوات الأجنبية.

وفي إطار خطة إنهاء المهمة، انسحبت معظم قوات التحالف من مناطق العراق الاتحادي. وبحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، بات وجودها داخل البلاد مقتصرًا على مطار أربيل، عاصمة إقليم كردستان.ويأتي تسليم موقع مطار بغداد في المرحلة الأخيرة من الإجراءات المرتبطة بالموعد المعلن لنهاية سبتمبر/أيلول.

وتسعى بغداد وواشنطن، بالتوازي مع هذه الخطوات، إلى تحديد مجالات التعاون في المرحلة المقبلة، إذ قال بحر العلوم إن الاتفاق يفتح المجال أمام شراكة أوسع في الاقتصاد والتنمية والطاقة، بينما أعرب فاغن عن دعم بلاده تطوير العلاقات استنادًا إلى الاتفاقات والتفاهمات القائمة وبما يحترم سيادة البلدين. وأكد الطرفان أن توقيع الاتفاق جزء من الإجراءات الرامية إلى تنظيم علاقاتهما بعد انتهاء مهمة التحالف.

وللانسحاب بُعد داخلي أيضًا، حيث طالبت فصائل مسلحة، على مدى سنوات، بخروج القوات الأجنبية من العراق، واستهدفت بعض الجماعات المسلحة منشآت ومصالح أمريكية.

وتقول السلطات العراقية إن إنهاء مهمة التحالف سيزيل أحد المبررات التي تستند إليها الفصائل للاحتفاظ بسلاحها، في وقت تؤكد فيه الحكومة سعيها إلى حصر السلاح بيد الدولة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

كيف أصبحت ضربات إيران على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط أكثر دقة؟

قطر ترفض اتهامات نتنياهو.. وتركيا تصف تصريحاته بـ"الوقحة والدنيئة"

في أيام التراث الأوروبي: بومبي تعرض معارك المصارعين وتقاليد روما في القرن 1 الميلادي