Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"تعذيب أميركيين خلال احتجازهم في فنزويلا".. اتهامات جديدة تلاحق مادورو وزوجته

الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو
الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يواجه مادورو وزوجته سيليا فلوريس اتهامات بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وقد نفيا هذه الاتهامات، فيما يعتبر مادورو نفسه "أسير حرب".

تستعد النيابة الفدرالية في نيويورك لتوجيه اتهامات جديدة إلى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، على خلفية مزاعم بتعذيب مواطنين أميركيين احتجزتهم السلطات الفنزويلية خلال فترة حكمه.

اعلان
اعلان

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة على التحقيق أن الاتهامات الجديدة تتعلق بالاحتجاز التعسفي لأكثر من 12 مواطنًا أميركيًا في فنزويلا، وأن الإعلان عنها قد يتم في أقرب وقت الخميس.

ويبحث المدعون أيضًا إمكانية توجيه اتهامات إلى أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم في تعذيب أميركيين خلال فترة احتجازهم، وفق المصادر ذاتها.

ويأتي ذلك بينما يواجه مادورو، البالغ 63 عامًا، وزوجته اتهامات أميركية تتعلق بتهريب المخدرات وجرائم مرتبطة بالأسلحة.

وينفي الاثنان الاتهامات.

شهادات عن التعذيب

تستند الاتهامات، إلى شهادات قدمها أميركيون سبق أن احتُجزوا في السجون الفنزويلية، بينهم مواطنون أفرج عنهم في صفقات لتبادل السجناء.

وقال ماثيو هيث، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، وعثمان خان، اللذان أُطلق سراحهما في صفقة عام 2022، في دعوى قضائية إنهما تعرضا لممارسات تضمنت الإيهام بالغرق، والصعق بالكهرباء، والتهديد بالاعتداء الجنسي، وإجبارهما على تناول عقاقير تؤثر في الوعي، إضافة إلى فترات من الحبس الانفرادي.

وذكر هيث أيضًا أنه حاول الانتحار خلال فترة احتجازه.

وتشمل القضية كذلك ما يعرف بـ"سيتغو 6"، وهم ستة مسؤولين تنفيذيين في شركة النفط الأميركية "سيتغو" سافروا إلى فنزويلا عام 2017، قبل أن تحتجزهم السلطات هناك لنحو خمس سنوات.

وقال ثلاثة منهم، وهم توميو فاديل وأليريو خوسيه زامبرانو وخوسيه لويس زامبرانو، إنهم تعرضوا للتعذيب أثناء احتجازهم في مقر المديرية العامة للاستخبارات العسكرية المضادة والأمن.

وأفادت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بأن قوات الأمن الفنزويلية استخدمت أساليب تعذيب شملت الصعق بالكهرباء، والخنق بأكياس بلاستيكية أو بالماء، والضرب، والتهديد بالعنف الجنسي، والحرمان من الطعام والماء، وإجبار المحتجزين على اتخاذ أوضاع جسدية مؤلمة، إلى جانب تعريضهم للبرد الشديد والحرمان الحسي.

قضية مادورو في نيويورك

يخضع مادورو وفلوريس للاحتجاز في نيويورك، بعدما نقلتهما القوات الأميركية من فنزويلا إثر عملية عسكرية نفذتها في كاراكاس في 3 يناير/كانون الثاني 2026.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت مادورو باستخدام مؤسسات الدولة لحماية عمليات تهريب المخدرات وتسهيلها، والتعاون مع جماعات إجرامية لنقل كميات كبيرة من الكوكايين إلى الأراضي الأميركية.

ويدفع مادورو ببراءته من أربع تهم، من بينها التآمر في قضية مرتبطة بـ"إرهاب المخدرات"، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة رشاشات وعبوات ناسفة والتآمر لحيازتها.

أما فلوريس، فتواجه ثلاث تهم تتعلق بالتآمر لاستيراد الكوكايين وحيازة أسلحة وعبوات ناسفة والتآمر لحيازتها.

ومن المقرر أن تمثل فلوريس أمام المحكمة الخميس، في جلسة تنظر خلالها في طلب نقلها من السجن إلى الإقامة الجبرية، استنادًا إلى ما يقول محاموها إنها مشكلات صحية تتعلق بالقلب.

وجاء اعتقال مادورو في أعقاب سنوات من التوتر بين واشنطن وحكومته، تفاقمت خلال ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثانية.

وأثارت العملية الأميركية مطلع هذا العام ضد مادورو أسئلة قانونية ودولية بشأن استخدام القوة ضد دولة ذات سيادة، ولا سيما أنها نُفذت من دون موافقة مسبقة من الكونغرس الأميركي.

وبعد العملية، نقل مادورو إلى نيويورك لمواجهة الاتهامات الجنائية، فيما تولت ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة، قيادة المرحلة الانتقالية في فنزويلا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

لحظة إخبار عالم أمريكي أبناءه بفوزه بجائزة نوبل في الطب

داخل المساجد الصخرية التاريخية في كازاخستان المعترف بها من منظمة اليونسكو

"تعذيب أميركيين خلال احتجازهم في فنزويلا".. اتهامات جديدة تلاحق مادورو وزوجته