Loader
ابحثوا عنا
اعلان

نحو مليون طلب للدعم النفسي في إسرائيل منذ 7 أكتوبر.. والشعور بالوحدة يتصدر المشكلات

شاب فلسطيني داخل متجر عائلته في قرية اللبن الشرقية بالضفة الغربية، بعدما وضع مستوطنون إسرائيليون عشرات الأعلام التي أعاقت الوصول إليه، 8 أكتوبر 2026
شاب فلسطيني داخل متجر عائلته في قرية اللبن الشرقية بالضفة الغربية، بعدما وضع مستوطنون إسرائيليون عشرات الأعلام التي أعاقت الوصول إليه، 8 أكتوبر 2026 -  حقوق النشر  AP Photo/Leo Correa
حقوق النشر AP Photo/Leo Correa
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

كان لافتًا أن الأطفال والمراهقين والشباب حتى سن 24 عامًا شكّلوا نحو ربع طلبات المساعدة، فيما ارتفعت نسبة الاتصالات المرتبطة بالأفكار أو النوايا أو السلوكيات الانتحارية بين هذه الفئة من 2.6% في السنة الأولى إلى 4.4% في الثالثة.

اقترب عدد طلبات الدعم النفسي في إسرائيل من المليون منذ هجوم 7 أكتوبر، إذ أعلنت جمعية "عيران" تلقي نحو 929 ألف طلب للمساعدة خلال السنوات الثلاث الماضية.

اعلان
اعلان

وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، ارتفعت نسبة الاتصالات المرتبطة بالشعور بالوحدة من 28% في السنة الأولى إلى 41% في الثالثة، بالتزامن مع تزايد الطلبات المتعلقة بالأفكار الانتحارية بين المراهقين والشباب.

وبلغ عدد الاتصالات ذروته خلال العامين الأولين من الحرب، قبل أن يتراجع قليلًا في السنة الثالثة، مع تغير طبيعة المشكلات النفسية التي يواجهها المتصلون.

وأرجع مختصون في الجمعية تصاعد الشعور بالوحدة إلى استمرار حالة عدم اليقين والضغوط الأسرية واضطراب العلاقات الاجتماعية، بعدما طغت مشاعر الخوف والصدمة والحزن على الاتصالات خلال الأشهر الأولى من الحرب.

وكان لافتًا أن الأطفال والمراهقين والشباب حتى سن 24 عامًا شكّلوا نحو ربع طلبات المساعدة، فيما ارتفعت نسبة الاتصالات المرتبطة بالأفكار أو النوايا أو السلوكيات الانتحارية بين هذه الفئة من 2.6% في السنة الأولى إلى 4.4% في الثالثة.

وأوضحت الجمعية أن هذه الأرقام لا تعني بالضرورة ارتفاع معدلات الانتحار الفعلية، بل تعكس زيادة نسبة الاتصالات التي تضمنت أفكارًا أو سلوكيات انتحارية.

160 ألف طلب للدعم من الجنود الإسرائيليين

وامتدت الضغوط النفسية إلى صفوف الجيش الإسرائيلي، إذ تلقت الجمعية نحو 160 ألف طلب للمساعدة من جنود في الخدمة وعناصر احتياط خلال السنوات الثلاث، شكّل الرجال 60% منها.

وتصدر الشعور بالوحدة مشكلات العسكريين، إذ استحوذ على 41% من اتصالاتهم خلال السنتين الثانية والثالثة. وأشار مختصون في الجمعية إلى صعوبة تأقلم بعض الجنود مع الحياة الأسرية والاجتماعية بعد العودة من القتال، ما يعمّق شعورهم بالعزلة.

كما ارتفعت نسبة الاتصالات المتعلقة بالعنف والاعتداءات الجنسية بين العسكريين من 5% في السنة الأولى إلى 10% في الثانية، قبل أن تتراجع إلى 8% في الثالثة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

علماء في النمسا والصين يبتكرون أول ساعة نووية في العالم ولماذا يهم هذا الاكتشاف

كازاخستان تسعى لبناء اقتصاد وصناعة قائمة على الذكاء الاصطناعي

هل غيّر مكتب نتنياهو سجلات 7 أكتوبر؟ شهادة عسكرية وتحقيق صحفي يثيران شبهات التلاعب