Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. بعد التهديدات المتبادلة.. التحالف بقيادة السعودية يكشف تفاصيل "عملية نوعية" ضد الحوثيين

أنصار جماعة الحوثيين يرددون شعارات خلال تجمع في صنعاء، احتجاجًا على اتهام السعودية للجماعة باستهداف مكة المكرمة، الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026.
أنصار جماعة الحوثيين يرددون شعارات خلال تجمع في صنعاء، احتجاجًا على اتهام السعودية للجماعة باستهداف مكة المكرمة، الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026. -  حقوق النشر  AP Photo/Osamah Abdulrahman
حقوق النشر AP Photo/Osamah Abdulrahman
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

شددت السعودية، الثلاثاء، على أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، متوعّدة الحوثيين المدعومين من إيران بمواجهة عواقب هجماتهم على المطارات والمنشآت النفطية في المملكة.

أعلن المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية، اللواء تركي المالكي، تنفيذ عملية عسكرية وصفها بـ"النوعية"، استهدفت مصادر حيوية قال إن الحوثيين يستخدمونها لدعم عملياتهم العسكرية، من بينها منشآت لتخزين الوقود في صنعاء والحديدة.

اعلان
اعلان

وقال المالكي، في بيان الثلاثاء، إن الحوثيين يستخدمون منشآت مدنية وموارد حيوية لتغذية مجهودهم الحربي، مشيراً إلى محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن احتياطية للوقود تحت الأرض، إلى جانب خزانات وأرصفة مخصصة لنقل الوقود وتفريغه في الحديدة وصنعاء وذمار.

واتهم الحوثيين باستغلال هذه المنشآت لدعم ترسانتهم من الصواريخ والطائرات المسيّرة، التي قال إنها تُستخدم لتهديد السعودية وسلامة المطارات والموانئ والسفن التجارية في البحر الأحمر، فضلاً عن تنفيذ هجمات ضد المدنيين والمنشآت المدنية وتهديد الملاحة الدولية.

وأشار إلى أن العملية ركزت على "تحييد" القدرات العسكرية للحوثيين التي تشكّل، بحسب البيان، تهديداً للسعودية واليمن وجنوب البحر الأحمر والممرات المائية. وأكد أنه تم اتخاذ الاحتياطات الممكنة لتجنّب وقوع خسائر أو أضرار عرضية في صفوف المدنيين خلال التخطيط للعملية وتنفيذها.

ودعا الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع العمليات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية.

وفي تطور متصل، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذاراً تحذيرياً لسكان المنطقة الشرقية بشأن خطر محتمل، داعياً إلى التزام الهدوء واتباع التعليمات الرسمية. ونشر، عبر حسابه على منصة "إكس"، إرشادات تدعو إلى الاحتماء داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والمناطق المكشوفة.

ولاحقاً، أعلن زوال الخطر عن المنطقة، مشدداً على ضرورة الاستمرار في اتباع تعليماته وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والاتصال بالرقم 911 في حالات الطوارئ.

وكانت وسائل إعلام تابعة للحوثيين قد أفادت، الثلاثاء، بأن غارات جوية استهدفت محطة الصباحة التابعة لشركة النفط اليمنية غربي صنعاء، بعدما وجّه التحالف بقيادة السعودية إنذارًا للمدنيين بإخلاء الموقع تمهيدًا لتنفيذ "عملية نوعية"، رغم تهديد الجماعة باستهداف منشآت نفطية ومطار الملك خالد الدولي في المملكة ردًا على الهجوم.

وقالت قناة "المسيرة" المقربة من جماعة الحوثي إن الغارات طالت المنشأة الواقعة على الأطراف الغربية للعاصمة اليمنية، فيما أعلن المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، أن قوات الجماعة تصدت لتشكيلات قتالية سعودية تستهدف صنعاء.

من جهتها، أكدت شركة النفط اليمنية، في بيان، أنها اتخذت مسبقاً جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة للتعامل مع أي طارئ، بما يضمن استقرار إمدادات المشتقات النفطية.

وأوضحت أن المنشأة المستهدفة لا تضم حالياً أي مخزون من المشتقات النفطية، مشددة على أن استهدافها لن يؤثر في المخزون النفطي أو انتظام الإمدادات.

في المقابل، أكد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، الثلاثاء، أن الحوثيين سيواجهون عواقب الهجمات التي اتهمهم بتنفيذها ضد مطارات ومنشآت مدنية واقتصادية في المملكة، مشيداً بدور القوات المسلحة في التصدي للتهديدات.

كما أعرب عن دعمه للعمليات العسكرية التي ينفذها التحالف في اليمن، مشدداً على أن السعودية لن تسمح بتهديد أمنها أو الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ومقدماً تعازيه لأسر ضحايا الهجمات.

وبدوره، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أجرى اتصالاً مع ولي العهد السعودي، منتقداً بشدة تصرفات الحوثيين، التي وصفها بأنها "سيئة للغاية". وأكد أن الولايات المتحدة تقدم دعماً استخبارياً للسعودية، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى إنهاء الحرب.

إنذار بإخلاء محطة الصباحة

وفي وقت سابق من الثلاثاء، أصدر التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن إنذارًا بإخلاء محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط اليمنية في صنعاء، داعيًا المدنيين إلى مغادرة الموقع حفاظًا على سلامتهم. ونشر خريطة تحدد موقع المحطة المشمولة بالتحذير.

وتزامن ذلك مع الإعلان عن اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة شمال العاصمة السعودية الرياض. وأكد المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، اعتراض المسيّرات في منشور على منصة "إكس"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

سريع يهدد

في المقابل، توعد المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، العميد يحيى سريع، بأن أي هجوم يستهدف صنعاء سيُقابل "برد قاسٍ ومؤلم في الرياض".

ولاحقًا، وسّع نطاق تهديداته لتشمل جميع منشآت شركة أرامكو النفطية السعودية، داعيًا الموظفين والمدنيين إلى الابتعاد عنها. وقال إن الجماعة تعتبر هذه المنشآت أهدافًا "مشروعة" لقواتها.

كما دعا إلى إخلاء مقر أرامكو في الدمام ومصفاة الشركة في الرياض ومطار الملك خالد الدولي. وحذّر مجددًا شركات الطيران من استخدام الأجواء والمطارات التي سبق أن أعلنت الجماعة استهدافها.

وأكد المتحدث العسكري أن الحوثيين سيستهدفون المواقع التي طالبوا بإخلائها فورًا، في حال تعرض العاصمة صنعاء لهجوم.

وفي تطور ميداني، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بشن غارتين على منطقتي بني معين وبكيل في مديرية رازح الحدودية بمحافظة صعدة، دون أن تتضح حصيلة الضربتين.

أردوغان يدين هجمات الحوثيين

على الصعيد الدبلوماسي، أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان أدان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية.

وأكد أردوغان وقوف تركيا إلى جانب المملكة، معربًا عن ثقته بقدرتها على تجاوز الأزمة، وفق بيان الرئاسة التركية.

من جهتها، دعت السفارة الأميركية في السعودية المواطنين الأميركيين إلى إعادة النظر في السفر إلى المملكة، محذّرة من مخاطر استهداف المصالح الأميركية.

تصعيد مستمر

وتشهد المواجهة بين السعودية والحوثيين تصعيدًا عسكريًا منذ يوليو/تموز الماضي، شمل هجمات على منشآت الطاقة والمطارات السعودية. وتكثفت الهجمات خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إذ تعرضت خمسة مطارات سعودية لعشر هجمات منذ الخامس من الشهر، أسفرت عن مقتل 20 شخصًا وإصابة المئات، فضلًا عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.

وفي اليمن، أطلقت القوات الحكومية عملية "فجر اليمن"، عقب هجوم شنّه الحوثيون وتقدمهم إلى مشارف مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية. وتهدف العملية إلى صد تقدم الجماعة واستعادة المناطق التي سيطرت عليها.

وتقود السعودية منذ مارس/آذار 2015 تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين سيطروا على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، ولا يزالون يسيطرون على مناطق واسعة من البلاد.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

كأس آسيا المفتوحة الأولى للصقارة في كازاخستان يبرز التراث العريق للصيد

بلغاريا تعلن تعرّض سفينتين تجاريتين لهجمات بمسيّرات في البحر الأسود وتستدعي السفيرة الروسية

بعد التهديدات المتبادلة.. التحالف بقيادة السعودية يكشف تفاصيل "عملية نوعية" ضد الحوثيين