أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن الجيش أبلغ سكان بلدات شمال إسرائيل باحتمال سماع انفجارات، عازية ذلك إلى نشاط القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، بإطلاق صاروخ اعتراضي في شمال إسرائيل، بالتزامن مع تحذيرات من غارات جوية محتملة على جنوب لبنان.
ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي أن صاروخًا اعتراضيًا أُطلق في شمال البلاد، مشيرًا إلى أن ملابسات الحادث لا تزال قيد الفحص، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديد الذي استدعى إطلاقه.
وفي سياق متصل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن المجلس الإقليمي معالي يوسف في الجليل الأعلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن غارات على مناطق في لبنان خلال الساعات المقبلة، مع توقع سماع دوي انفجارات في بلدات الجليل الغربي ووسط الجليل الأعلى.
وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن الجيش أبلغ سكان بلدات شمال إسرائيل باحتمال سماع انفجارات، عازية ذلك إلى نشاط القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
ولم تتضمن التقارير الواردة تأكيدًا بشأن طبيعة العملية العسكرية المرتقبة أو المواقع التي قد تستهدفها الغارات.
"تأهب قبل الانتخابات الإسرائيلية"
رفعت إسرائيل مستوى التأهب العسكري خلال الأيام الأخيرة، تحسبًا لاحتمال تصعيد على جبهتي إيران ولبنان، قبل أقل من أسبوعين على الانتخابات البرلمانية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الأجهزة الأمنية تراقب التطورات الإقليمية عن كثب، رغم عدم توافر معلومات مؤكدة تشير إلى أن إيران أو حزب الله يعتزمان شن هجوم على إسرائيل.
كما حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من تزايد احتمالات التصعيد على جبهات عدة.
وبحسب وسائل إعلامية، تدرس السلطات الإسرائيلية تمديد إجراءات الطوارئ حتى الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، في ضوء ما وصفته بحالة عدم اليقين الأمني، خصوصًا على جبهتي إيران ولبنان.
وتتزامن حالة التأهب مع تجدد الحديث عن احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران، بعد الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي إثر هجوم أميركي إسرائيلي مشترك، أعقبته ضربات إيرانية على إسرائيل ومواقع أميركية في المنطقة.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال، الأربعاء، إنه لا يرى أن شن هجوم جديد على إيران في الأيام التي تسبق الانتخابات أمر مناسب، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وفي الوقت نفسه، حذّر مسؤولون إسرائيليون من احتمال تعرض البلاد لهجوم أو حدوث تصعيد مفاجئ.
وعلى الجبهة اللبنانية، يستمر التوتر مع حزب الله في ظل الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق من جنوب لبنان والضربات التي تستهدف مناطق لبنانية، وسط خلافات بشأن سلاح الحزب ومستقبل الترتيبات الأمنية على الحدود.
وقال النائب عن الحزب حسن فضل الله، الخميس، إن متفجرات صادرتها الأجهزة الأمنية اللبنانية في منطقة البقاع تعود إلى الحزب، موضحًا أنها كانت مخصصة لاستخدامها ضد القوات الإسرائيلية الموجودة في الأراضي اللبنانية، بحسب رويترز.
وبدأت المواجهة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير/شباط 2026، بهجوم مشترك أسفر عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وبعد يومين، امتد التصعيد إلى الجبهة اللبنانية مع اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس/آذار، والتي أودت بحياة 4389 شخصًا وأصابت 12 ألفًا و424 آخرين، وفق إحصائية منشورة في 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.