ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. مهرداد أخلاقي يتولّى حقيبة الدفاع الإيرانية.. ويتوعّد الولايات المتحدة وحلفاءها بـ"أضرار جسيمة"

طلاب الجيش الإيراني يغنون النشيد الوطني خلال حفل افتتاح أحد مراكز التدريب العسكري
طلاب الجيش الإيراني يغنون النشيد الوطني خلال حفل افتتاح أحد مراكز التدريب العسكري -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & Euronews
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تولّى مهرداد أخلاقي رسميًا منصب وزير الدفاع الإيراني، الأحد، خلفًا لسلفه الذي قُتل في بداية الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير.

صادق البرلمان الإيراني، الأحد، على تعيين مهرداد أخلاقي وزيرًا للدفاع وإسناد القوات المسلحة، خلفًا لعزيز نصير زاده الذي قُتل في بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

اعلان
اعلان

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن 237 نائبًا صوّتوا لصالح تعيين أخلاقي، من أصل 277 شاركوا في التصويت، ليصبح الوزير الخامس عشر للدفاع وإسناد القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية.

وكان العميد في الحرس الثوري مجيد ابن الرضا قد تولى إدارة الوزارة بالإنابة بعد مقتل نصير زاده.

وجاء التصويت بعد أن عرض أخلاقي برنامجه أمام النواب، إثر ترشيحه من الرئيس مسعود بزشكيان في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وعقده اجتماعات مع أعضاء البرلمان وقادة في الجيش والحرس الثوري لمناقشة خططه للمرحلة المقبلة.

وقُتل سلفه نصير زاده في الضربات الأولى للحرب، إلى جانب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، وفق الرواية الواردة في التقارير الإيرانية.

42 عامًا في وزارة الدفاع

أمضى أخلاقي 42 عامًا في وزارة الدفاع الإيرانية، وتولى منذ عام 2013 رئاسة منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية، كما سبق له أن ترأس منظمة الصناعات الجوية الإيرانية ومجموعة الشهيد باقري الصناعية المرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

ويخضع المسؤول الإيراني لعقوبات أميركية على خلفية أنشطته المرتبطة بالصواريخ، كما تشير تقارير إلى فرض الأمم المتحدة عقوبات عليه عام 2007 بسبب أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي أو الصاروخي الإيراني.

وقال أخلاقي، قبل التصويت على تعيينه، إن توليه الوزارة في هذه المرحلة يضع على عاتقه مسؤولية إدارة الدفاع في ظروف وصفها بالحساسة، مشيرًا إلى ضرورة فهم البيئة الإقليمية، وتقدير مسارات التطورات الجارية، والاستعداد لسيناريوهات مستقبلية مختلفة.

بزشكيان يتحدث عن "قائمة اغتيالات" أميركية

تزامن تعيين أخلاقي مع تصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن أنه مدرج على قائمة اغتيالات أميركية.

وفي كلمة عبر الاتصال المرئي أمام البرلمان، دعا بزشكيان النواب إلى منح أخلاقي ثقة واسعة، وقال إنه يحظى بدعم مختلف مؤسسات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الإيرانية.

وأعرب الرئيس الإيراني عن أمله في أن يعتني الوزير بنفسه، وأن يتمكن بدعم مؤسسات الدولة من البقاء على قيد الحياة ومواصلة العمل على تطوير القدرات الدفاعية للبلاد.

وأكد بزشكيان أن إيران لا تسعى إلى مهاجمة دول أخرى، لكنها سترد بقوة على أي هجوم يستهدف أراضيها، مضيفًا أن الدفاع الإيراني لا يعتمد على الصواريخ وحدها، بل يستند أيضًا إلى الشعب والوحدة والتماسك الداخلي.

إيران تحذر واشنطن من الهجوم وتتوعد برد "أشد تدميرًا"

حذّر أخلاقي الولايات المتحدة من مغبة شن هجوم جديد على إيران، متوعّدًا بإلحاق "أضرار جسيمة" بواشنطن وحلفاءها في الشرق الأوسط، ومشيرًا إلى أن طهران اتخذت التدابير اللازمة لمواجهة احتمال استخدام أميركا قنبلة GBU-43، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضدها.

وقال الوزير الإيراني إن على الرئيس الأميركي التفكير في كيفية إخراج قواته من المنطقة بسلام، مضيفًا أنه إذا أُلقيت قنبلة واحدة، فعلى واشنطن أن تحسب عدد الجنود الذين ستضطر إلى إخراجهم قتلى.

واعتبر أن هذا الاحتمال أسهم في امتناع الولايات المتحدة حتى الآن عن تنفيذ تهديدها، محذرًا من أن الحسابات ستتغير إذا تحولت التهديدات إلى أفعال.

وفي سياق متصل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن القوات المسلحة أعدّت خطة وصفها بأنها أشد تدميرًا من الخطط التي استخدمتها خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا والحرب الأخيرة التي استمرت 40 يومًا، وذلك في حال أقدم خصوم إيران على أي تحرك عسكري جديد.

وأضاف أن التهديدات الأميركية والإسرائيلية المتكررة لا تغير، بحسب تعبيره، واقع الميدان، مشيرًا إلى أن الخطة الإيرانية الجديدة لن تسير وفق القواعد التي اعتاد خصوم طهران التعامل معها.

وفي رد على التهديدات المرتبطة بالقنبلة الأميركية، انتقد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني استخدام وصف "الأم" لتسمية القنابل الثقيلة، معتبرًا أن توظيف هذه الكلمة المقدسة في هذا السياق يعكس، وفق تعبيره، "حضارة همجية".

وأضاف أن المستقبل سيكون للشعب القادر على تحويل تهديدات خصومه إلى مادة للسخرية في الشوارع والأسواق.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ما مدى استعداد دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمواجهة الكوارث وقدرتها على الصمود؟

الترفيه بعيد المنال لـ1 من كل 8 في الاتحاد الأوروبي: أين المشكلة أكبر؟

غضب دولي بعد اعتداء مستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي في الضفة.. ونتنياهو يتحدث عن "حملة تشويه"