ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "أبو القنابل".. إيران تستعد للكشف عن سلاح جديد وسط تلويح أميركي باستخدام "أم القنابل"

مراسم تشييع قائد بحرية الحرس الثوري علي رضا تنكسيري وآخرين قُتلوا في غارات إسرائيلية، في طهران، 1 نيسان/أبريل 2026
مراسم تشييع قائد بحرية الحرس الثوري علي رضا تنكسيري وآخرين قُتلوا في غارات إسرائيلية، في طهران، 1 نيسان/أبريل 2026 -  حقوق النشر  AP Photo/Vahid Salemi
حقوق النشر AP Photo/Vahid Salemi
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

استبعد ترامب استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، لكنه أبقى احتمال توجيه ضربة بـ"أم القنابل" قائمًا.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أنه يستعد للكشف عن سلاح جديد أطلق عليه اسم "أبو القنابل"، ردًا على تهديدات أميركية باستخدام "أم القنابل"، إحدى أقوى الأسلحة التقليدية في ترسانة واشنطن.

اعلان
اعلان

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، لوكالة أنباء نادي الصحفيين الشباب الإيرانية: "نحن في المراحل التحضيرية للكشف عن أبو القنابل، وهذا أمر جديد بالنسبة إلى العدو".

وأضاف محبي أن مخزون بلاده من الصواريخ ارتفع بنسبة 50% منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في حزيران/يونيو 2025، مشيرًا إلى أن طهران طوّرت مداها وقدرتها التدميرية ودقة إصابتها للأهداف.

تهديدات أميركية باستخدام "أم القنابل"

ويأتي الإعلان الإيراني عقب تقارير إعلامية أميركية أفادت بأن وزارة الحرب "البنتاغون" أعدّت خططًا لاستخدام قنبلة "GBU-43/B"، المعروفة باسم "أم القنابل" (MOAB)، ضد أهداف في الجمهورية الإسلامية.

وتزن القنبلة نحو 9.8 أطنان، وتُعد من أقوى الأسلحة التقليدية الأميركية. وقد استُخدمت للمرة الأولى في نيسان/أبريل 2017، خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب، لاستهداف مجمع أنفاق تابع لتنظيم "داعش" في أفغانستان.

وصُممت لإحداث موجة انفجار شديدة القوة على مساحة واسعة، لكنها ليست مخصصة لاختراق التحصينات العميقة تحت الأرض، بخلاف القنابل المصممة لتدمير المخابئ المحصنة.

وفي مقابلة مع شبكة "نيوزماكس"، الخميس الماضي، استبعد ترامب استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، لكنه لم يستبعد توجيه ضربة باستخدام "أم القنابل"، مؤكدًا أنها سلاح تقليدي غير نووي.

خلاف بشأن الملاحة في مضيق هرمز

وفي تصريحاته، تطرق محبي أيضًا إلى مضيق هرمز، نافيًا الرواية الأميركية بشأن فتحه أمام حركة الملاحة. وقال: "إذا تمكنت بضع سفن صغيرة من التسلل عبر المضيق تحت جنح الظلام، بعد إيقاف أجهزة التتبع ورشوة شركات الشحن أو أطقم السفن، فهذا لا يعني أن المضيق مفتوح، بل يدل على القرصنة والتهريب".

وأضاف أن الولايات المتحدة لم تتمكن، بحسب قوله، سوى من تهريب ما بين مليون ومليوني برميل من النفط، بكلفة وصفها بأنها مرتفعة للغاية.

وشدد على أن "مضيق هرمز مغلق بالتأكيد"، موضحًا أن فتحه يعني السماح للسفن بالعبور بحرية، بغض النظر عن مصدرها أو وجهتها، كما كان الحال قبل الحرب الأخيرة.

وعلى مشارف انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، تتصاعد حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة، في ظل تعثر المفاوضات واستمرار الخلافات بشأن مضيق هرمز. وبينما تتبادل واشنطن وطهران التهديدات وتلوّحان بقدراتهما العسكرية، تستعد إسرائيل لاحتمال اتساع أي حرب مقبلة لتشمل لبنان، في حال انضم حزب الله إلى المواجهة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مدينة ليون الفرنسية تحظر "كل التظاهرات" يوم السبت المقبل

"حزب الله يعيد بناء قدراته في بيروت والجنوب".. تقديرات إسرائيلية ترسم ملامح مواجهة محتملة

أسهم ميتا ترتفع ٥ في المئة بدعم استثمارات الذكاء الاصطناعي التي تعزز نمو الإيرادات