ابحثوا عنا
اعلان

في سابقة من نوعها.. سلاحا الجو الفرنسي والبريطاني يجريان تدريبًا نوويًا مشتركًا

طيار يسير بجوار طائرة مقاتلة من طراز "داسو رافال" وأخرى من طراز "داسو ميراج 2000" (إلى اليسار)، في قاعدة "لوكسوي-سان-سوفور" الجوية ببلدة سان-سوفور، شمال شرقي فرنسا، يوم الثلاث
طيار يسير بجوار طائرة مقاتلة من طراز "داسو رافال" وأخرى من طراز "داسو ميراج 2000" (إلى اليسار)، في قاعدة "لوكسوي-سان-سوفور" الجوية ببلدة سان-سوفور، شمال شرقي فرنسا، يوم الثلاث -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

جاء التمرين في إطار التعاون الذي اتفق عليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر خلال قمة نورثوود في يوليو/تموز 2025.

أعلنت وزارتا الدفاع الفرنسية والبريطانية، في بيان مشترك الجمعة، أن مقاتلات بريطانية شاركت للمرة الأولى مساء الثلاثاء في تدريب يحاكي ضربة نووية إلى جانب مقاتلات فرنسية، في خطوة تترجم تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الردع النووي.

اعلان
اعلان

وقال البيان إن طائرات "رافال" الفرنسية أقلعت من قاعدة سان ديزييه الجوية في شمال شرق فرنسا، بمرافقة مقاتلات "تايفون" تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، لتنفيذ محاكاة لضربة نووية.

وجاء التمرين في إطار التعاون الذي اتفق عليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر خلال قمة نورثوود في يوليو/تموز 2025.

وبحسب البيان، تمثل الدور البريطاني في مرافقة مقاتلات "رافال" خلال المهمة التدريبية. وتختلف هذه المشاركة الجوية عن حضور مسؤولين بريطانيين سابقًا تدريبات فرنسية بصفة مراقبين، حيث تنقل التعاون المعلن إلى مشاركة مقاتلات في محاكاة عملية.

اتفاق نورثوود يمهّد لتنسيق الردع

ووقعت باريس ولندن "إعلان نورثوود" في 10 يوليو/تموز 2025، مؤكدتين أن قواتهما النووية تبقى مستقلة، لكن يمكن تنسيق عملها، وأنها تسهم في أمن حلف شمال الأطلسي واستقرار المنطقة الأوروبية الأطلسية.

وشدد الإعلان حينها على أن البلدين لا يتصوران تعرض المصالح الحيوية لأحدهما للتهديد دون أن تتعرض مصالح الآخر أيضًا للخطر، وأن أي تهديد بالغ لأوروبا سيستدعي ردًا من الجانبين.

واتفق البلدان بموجب الإعلان على تعميق التعاون في السياسات والقدرات والعمليات النووية، وإنشاء مجموعة توجيه مشتركة تتولى توفير الإشراف السياسي وتنسيق العمل بين المؤسسات المعنية.

من مراقبة "بوكر" إلى المشاركة الجوية

وعقدت مجموعة التوجيه النووي الفرنسية البريطانية اجتماعها الأول في باريس في 10 ديسمبر/كانون الأول 2025، برئاسة مشتركة من مسؤولين في الرئاسة الفرنسية ومكتب مجلس الوزراء البريطاني، وبمشاركة مسؤولين عسكريين ومن وزارتي الدفاع والخارجية.

وتناول الاجتماع الأمن الأوروبي الأطلسي وسبل تنسيق قدرات الردع المستقلة للبلدين. كما حضر المسؤولون البريطانيون عملية "بوكر"، في أول إتاحة لمسؤولين أجانب للاطلاع على هذا العرض لقدرات الردع النووي الجوي الفرنسية، وفق بيان رسمي بريطاني صدر آنذاك.

وتأتي مشاركة مقاتلات "تايفون" المعلنة الآن بعد تلك الخطوة، ضمن مسار توسيع التعاون العملياتي بين البلدين.

قرار استخدام السلاح يبقى مستقلًا

ورغم التقارب، تؤكد باريس ولندن أن التنسيق لا يلغي استقلال قواتهما النووية أو سلطة اتخاذ القرار في كل دولة.

وفي رد على سؤال برلماني نُشر في يناير/كانون الثاني 2026، أوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن البلدين يحتفظان بالقدرة على التحرك بصورة مستقلة، مع إمكان تنسيق الردع إذا تطلب الوضع ذلك، مؤكدة أن رئيس الوزراء وحده يملك صلاحية الإذن باستخدام الأسلحة النووية البريطانية.

ويمتد التعاون النووي بين البلدين إلى ما قبل إعلان نورثوود، إذ يستند أيضًا إلى معاهدة "توتاتيس" الموقعة عام 2010 ضمن اتفاقات لانكستر هاوس.

وأتاحت المعاهدة إنشاء منشأة "إيبور" المشتركة قرب ديجون الفرنسية لإجراء تجارب تساعد على تقييم أداء الرؤوس النووية وسلامتها وموثوقيتها دون إجراء تفجيرات نووية تحت الأرض، مع احتفاظ كل طرف باستقلاله العملياتي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الكرملين: مفاوضات روسية أوكرانية بوساطة أميركية في أبوظبي خلال نوفمبر

مسلح يقتل شخصًا ويصيب أربعة آخرين في ضواحي باريس.. والسلطات تفتح تحقيقًا بشبهة الإرهاب

أولى شحنات الديزل الروسية تتجه إلى الولايات المتحدة ضمن اتفاق ترامب-بوتين