ابحثوا عنا
اعلان

مخططات اغتيال إيرانية "متقدمة" تدفع واشنطن لتقليص عدد دبلوماسييها وإجلاء عائلاتهم من عدة دول عربية

ينظر الناس إلى تركيب لوحة إعلانية يظهر فيها ممثل يجسد شخصية أمريكية الرئيس دونالد ترامب خلف القضبان في زنزانة سجن وهمية بينما تعرض الشاشة صورًا
ينظر الناس إلى تركيب لوحة إعلانية يظهر فيها ممثل يجسد شخصية أمريكية الرئيس دونالد ترامب خلف القضبان في زنزانة سجن وهمية بينما تعرض الشاشة صورًا -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

كشف موقع "أكسيوس" أن الاستخبارات الأميركية رصدت زيادة كبيرة في جهود إيران لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أميركيين في الشرق الأوسط وخارجه، مشيرًا إلى أن مخططات لتنفيذ عمليات اغتيال بلغت مراحل متقدمة.

بدأت الولايات المتحدة تقليص أعداد موظفيها في عدد من سفاراتها بالشرق الأوسط، بالتزامن مع نقل دبلوماسيين وأفراد من أسرهم من المنطقة، وسط تحذيرات استخباراتية في واشنطن من مخططات إيرانية لاغتيال مسؤولين أميركيين.

اعلان
اعلان

وتشمل الإجراءات سفارات الولايات المتحدة في الأردن ولبنان وقطر والإمارات، فيما سبق أن أصدرت الخارجية الأميركية أوامرها للموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بضرورة مغادرة مقر السفارة في الرياض والقنصليتين الأميركيتين في جدة والظهران، وفق تقارير أوردها موقع "أكسيوس" وشبكة "سي إن إن"، استنادًا إلى مسؤولين أميركيين ومعلومات استخباراتية.

مذكرة تحذّر من مخططات إيرانية "متقدمة"

كشف موقع "أكسيوس" الأميركي أن الاستخبارات الأميركية رصدت زيادة كبيرة في جهود إيران لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أميركيين في الشرق الأوسط وخارجه، مشيرًا إلى أن مخططات لتنفيذ عمليات اغتيال بلغت مراحل متقدمة.

واستند التقرير إلى مذكرة مؤرخة في 23 أكتوبر/تشرين الأول، وجّهها مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو.

وحذّر كلايتون من أن المعلومات المتعلقة بهذه المخططات ينبغي أن تصل إلى عدد أكبر من الموظفين الأميركيين، إذ أن دائرة المصرّح لهم بالاطلاع عليها حاليًا لا تشمل جميع المعنيين.

وعرض كلايتون تخفيض مستوى تصنيف أكبر قدر ممكن من المعلومات الحساسة، بما يسمح لروبيو بمشاركتها على نطاق أوسع مع الموظفين الذين قد يكونون عرضة للخطر.

ولا تحدد المذكرة، المؤلفة من صفحة واحدة وغير المصنّفة سرية، أسماء المستهدفين أو طبيعة المخططات، كما لا تذكر دولًا بعينها خارج الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن كبار المسؤولين في الخارجية الأميركية قد اطلعوا على هذه المعلومات الاستخباراتية الأساسية.

تقليص الوجود الدبلوماسي في أربع دول عربية

وفي السياق ذاته، أفادت شبكة "سي إن إن" بأن الولايات المتحدة تتحرك لنقل بعض الدبلوماسيين وأفراد أسرهم من مواقع عملهم في الشرق الأوسط.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن وزارة الخارجية الأميركية أجرت تعديلات على أعداد الموظفين في سفاراتها لدى الأردن ولبنان وقطر والإمارات، من دون الإعلان رسميًا عن عمليات المغادرة، خلافًا لما حدث في السعودية.

وأكد مسؤول في الخارجية لـ"سي إن إن" أن السفارات الأربع ستشهد تغييرات مؤقتة في أعداد الموظفين ضمن نظام "العمليات المقيّدة"، موضحًا أن السفارات ستواصل عملها وأن وضعها التشغيلي الرسمي لم يتغير.

وقال مسؤول أميركي، بحسب "أكسيوس"، إن قرار تقليص الوجود الدبلوماسي جاء بسبب تهديدات هجمات الحوثيين المدعومين من طهران، والمخططات الإيرانية التي تستهدف مسؤولين أميركيين، مضيفًا أن واشنطن قررت الإبقاء على الموظفين الأساسيين فقط.

أسر الدبلوماسيين تواجه مغادرة جديدة

أشارت "سي إن إن" إلى أنه ليسه هذا المرة الأولى التي يعيش فيها بعض الدبلوماسيين وأفراد أسرهم هذه التجربة. فقد سبق وغادروا الشرق الأوسط في ذروة الحرب مع إيران، ثم عاد عدد منهم إلى مواقع عملهم في المنطقة.

ونقلت الشبكة عن دبلوماسي أميركي وصفه الوضع بأنه فوضوي، مشيرًا إلى أن الدعم المالي المقدم لبعض الأسر لا يغطي، بحسب قوله، تكاليف نقل الأسرة بالكامل من المنطقة. كما أبدت أسرٌ أخرى مخاوف بشأن حجم المساعدة السكنية والبدلات اليومية وتكاليف إعادة تسجيل أطفالها في المدارس.

من جهتها، قالت رابطة السلك الدبلوماسي الأميركي إنها تلقت إفادات عن ارتباك إداري، وإن بعض الأسر طُلب منها الاستعداد للمغادرة مجددًا من دون توضيح مستوى الدعم المالي الذي يمكنها الاعتماد عليه.

وفي المقابل، أكد مسؤول في الخارجية الأميركية أن الموظفين المعيّنين مباشرة وأفراد أسرهم يحصلون على بدلات يومية ودعم للسكن والمدارس، وفق المعدلات الحكومية المعتمدة، مشيرًا إلى أن الوزارة تتواصل مع الموظفين المتأثرين بالتعديلات.

مخاوف من توسع المواجهة مع إيران والحوثيين

وفي ظل تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية، تسود مخاوف لدى مسؤولين أميركيين من امتداد الهجمات إلى دول أخرى في المنطقة.

كما يتزامن ذلك مع احتمال استئناف العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد طهران، بعدما ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية شن هجوم جديد على عدو واشنكن التاريخي.

وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا الجمعة، إن الولايات المتحدة قد تنفذ "عملية أخرى صغيرة" ضمن ما سمّاه "عملية الغضب الملحمي"، وإلا فعلى إيران أن توافق على اتفاق لكنه أعرب عن شكوكه في إمكانية قبول طهران بالاتفاق، وفق ما أورده "أكسيوس".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ليونور والفائزون بجوائز أميرة أستورياس يجددون الأمل في مواجهة "أزمنة أكثر ظلاما"

"إل نينيو" قد يكون غير مسبوق.. اختراق علمي يتيح التنبؤ بموجاته قبل عام من وقوعها

من فيلات فوق المياه إلى السباحة مع الدلافين.. أسبوع في جزر المالديف يكشف وجها آخر للجنة الاستوائية