ابحثوا عنا
اعلان

سرطان الرئة لا يصيب المدخنين فقط.. عوامل خطر قد يغفل عنها كثيرون

طبيب وباحث علمي يقومان بتقييم عقيدات الرئة باستخدام برنامج "أوبتيلوم" (Optellum) (الصورة: بيزنس واير)
طبيب وباحث علمي يقومان بتقييم عقيدات الرئة باستخدام برنامج "أوبتيلوم" (Optellum) (الصورة: بيزنس واير) -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

من الحالات التي تناولها التقرير إصابة البابا ليو الرابع عشر، البالغ 71 عامًا، والذي خضع لجراحة أُزيل خلالها الجزء السفلي من رئته اليمنى.

أظهرت دراسة أن سرطان الرئة لا يقتصر على المدخنين، إذ قد تسهم عوامل بيئية ووراثية في الإصابة، بينما يؤدي استبعاد المرض لدى غير المدخنين أحيانًا إلى تأخر اكتشافه وبدء علاجه.

اعلان
اعلان

تُسجَّل بين 10 و20% من حالات سرطان الرئة في الولايات المتحدة لدى أشخاص لم يدخنوا مطلقًا، أو دخنوا أقل من 100 سيجارة طوال حياتهم، بحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بما يعادل نحو 20 إلى 40 ألف حالة سنويًا.

ورغم بقاء التدخين عامل الخطر الرئيسي، تسلّط هذه الأرقام الضوء على أسباب أخرى محتملة، وعلى صعوبة اكتشاف المرض مبكرًا لدى أشخاص لا يتوقعون الإصابة به.

ومن الحالات التي تناولها التقرير إصابة البابا ليو الرابع عشر، البالغ 71 عامًا، والذي خضع لجراحة أُزيل خلالها الجزء السفلي من رئته اليمنى. وأكد أطباؤه لاحقًا أن الورم كان محصورًا في موضعه، ولا يحتاج إلى علاج إضافي.

عوامل تتجاوز التدخين

قد يزيد استنشاق دخان الآخرين وتلوث الهواء والتعرض للأسبستوس، المعروف أيضًا بالأميانت، احتمال الإصابة بسرطان الرئة. والأسبستوس مادة استُخدمت في البناء والعزل، وقد تتضرر الرئتان عند استنشاق أليافها.

ويُضاف إلى ذلك غاز الرادون، وهو غاز مشع طبيعي لا لون له ولا رائحة، قد يتسرب من التربة ويتجمع داخل المباني، إلى جانب تغيرات وراثية قد تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للمرض.

ويشير التقرير أيضًا إلى أهمية التاريخ العائلي، خصوصًا عند إصابة قريب من الدرجة الأولى قبل الخمسين.

وربطت دراسة نُشرت في سبتمبر/أيلول تغيرًا وراثيًا نادرًا، يتركز في بعض مناطق جنوب شرق الولايات المتحدة، بارتفاع احتمال الإصابة لدى حامليه من غير المدخنين بأكثر من 60 ضعفًا مقارنة بغير حامليه. لكنه لا يفسّر معظم الحالات، ولا يعني وجوده أن الإصابة حتمية.

وبحسب جاكلين لوبيكولو، المتخصصة في علاج السرطان بمعهد دانا فاربر، تشكّل النساء نحو ثلثي حالات سرطان الرئة غير المرتبطة بالتدخين. كما يبدو المرض أكثر شيوعًا لدى غير المدخنين المنحدرين من شرق آسيا، دون حسم دور الوراثة والبيئة في ذلك.

سعال مستمر وتشخيص متأخر

بدأت تجربة براينت لين، الطبيب في جامعة ستانفورد، بسعال استمر نحو ستة أسابيع. وعندما خضع للفحوص في ربيع 2024، اكتشف إصابته بسرطان الرئة في المرحلة الرابعة، بعدما انتشر إلى الكبد والعظام والدماغ. وكان يقترب من الخمسين، ولم يدخن سيجارة واحدة.

وقد يتأخر التشخيص لأن المريض لا يربط الأعراض بسرطان الرئة، ولأن الطبيب قد يبحث أولًا عن أسباب أكثر شيوعًا لدى غير المدخنين.

وتؤكد الطبيبة هاي ينغ تشنغ، من مركز مونتيفيوري أينشتاين في نيويورك، ضرورة تقييم عوامل الخطر لدى كل مريض، دون اختزال المرض في التدخين أو تحويل التشخيص إلى مناسبة للومه.

ويتلقى لين علاجًا بأجسام مضادة، وهي أدوية تستهدف عناصر محددة مرتبطة بالخلايا السرطانية. وقال إن استجابته الإيجابية مكّنته من مواصلة العمل والتمتع بحياة جيدة بعد نحو عامين ونصف العام من التشخيص.

ماذا عن الكشف المبكر؟

توصي الإرشادات الأمريكية بفحص سنوي باستخدام تصوير تفصيلي للرئتين بجرعة منخفضة من الأشعة، لفئات محددة من المدخنين والمدخنين السابقين بين 50 و80 عامًا، وفق شروط تتعلق بتاريخ التدخين. ولا تشمل التوصيات غير المدخنين عمومًا.

وفي المقابل، يشير التقرير إلى أن تايوان تتيح الفحص لبعض غير المدخنين الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض. وقد شجّع لين ابنيه على التفكير فيه عند الأربعين أو الخامسة والأربعين، لكن ذلك يظل موقفًا شخصيًا، وليس توصية طبية عامة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

إيران تعلن اتفاقاً مع السعودية وتركيا وباكستان على تعزيز أمن المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية

مايكروسوفت تعرض حوافز مغادرة اختيارية لنحو 60 ألف موظف

غارات أردنية على جنوب سوريا "انتقاماً لضحايا كنيسة الكرك".. دمشق تعلن مقتل 5 مدنيين وتؤكد غياب التنسيق