ابحثوا عنا
اعلان

خشية استهداف منشآتها الحيوية.. السعودية تطلب من واشنطن تأجيل ضرب إيران وإتاحة وقت أكبر للدبلوماسية

 يلتقي الرئيس دونالد ترامب بوزير الدفاع السعودي ونائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض في واشنطن.
يلتقي الرئيس دونالد ترامب بوزير الدفاع السعودي ونائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض في واشنطن. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تشمل المخاوف السعودية احتمال تعرض البنية التحتية للمياه والكهرباء، إلى جانب المنشآت المرتبطة بقطاعي النفط والطاقة، لهجمات إيرانية انتقامية.

تسعى السعودية إلى تأخير أي تحرك عسكري أمريكي محتمل ضد إيران، داعية إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى منح المساعي الدبلوماسية مزيداً من الوقت، في ظل مخاوف خليجية من أن يؤدي استئناف المواجهة إلى رد إيراني يستهدف منشآت حيوية في المنطقة.

اعلان
اعلان

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، بالاستناد إلى مصادر إقليمية، أن مسؤولين سعوديين طلبوا من نظرائهم في إدارة ترامب التريث قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن شن هجوم على إيران.

وقال أحد المصادر إن مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى طلبوا من مسؤولين أمريكيين منح المساعي الدبلوماسية "مزيداً من الوقت"، خشية أن تدفع الضربات الأمريكية المحتملة الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني إلى استهداف منشآت داخل المملكة.

وتشمل المخاوف السعودية احتمال تعرض البنية التحتية للمياه والكهرباء، إلى جانب المنشآت المرتبطة بقطاعي النفط والطاقة، لهجمات إيرانية انتقامية.

تحرك سعودي باتجاه طهران لتجنب استهداف منشآت الطاقة

وصل ممثلون رفيعو المستوى عن اتفاقية الدفاع المشترك بين مكة، التي تضم السعودية وتركيا وباكستان، إلى طهران قبل أيام، حيث عقدوا اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.

وضم الوفد السعودي وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، الذي شارك في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

وبحسب أحد المصادر الإقليمية التي تحدثت إلى الصحيفة، طلب الجانب السعودي من طهران الامتناع عن استهداف منشآت النفط والغاز الرئيسية في المملكة إذا تجددت المواجهة العسكرية.

غير أن المسؤولين الإيرانيين رفضوا تقديم تعهد بهذا الشأن، وفق المصدر نفسه.

وتستند حسابات الرياض إلى تجربة المواجهة السابقة، حين امتدت تداعيات الحرب مع إيران إلى الأراضي السعودية، مع تعرض أهداف داخل المملكة لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما جعل حماية منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في صلب أولوياتها تحسباً لأي تصعيد جديد.

وأشار التقرير إلى أن طهران خفّضت هجماتها لاحقاً، قبل أن توقفها، عقب رسائل من الرياض حذّرت فيها من أن استمرار استهداف المملكة يمثل "خطاً أحمر"، وأنها قد تضطر إلى الرد عسكرياً إذا تواصلت الهجمات.

قطر تستأنف وساطتها بين واشنطن وطهران

بالتوازي مع التحرك السعودي، عادت الوساطة القطرية إلى الواجهة، إذ توجه وسطاء قطريون إلى طهران، الجمعة، في إطار جهود للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول مطلع على المحادثات.

وأوضح المسؤول أن الاتصالات تجري بالتنسيق مع واشنطن، في وقت تتواصل فيه المساعي الرامية إلى إيجاد صيغة تنهي المواجهة وتمنع تجدد العمليات العسكرية.

وكانت قطر قد قدمت، الأحد الماضي، مسودة اتفاق جديدة إلى إيران لإنهاء الحرب، تتضمن جدولاً زمنياً من سبعة أيام، تتخذ خلاله واشنطن وطهران إجراءات متبادلة لبناء الثقة ومعالجة مخاوف كل طرف، بحسب مسؤول مطلع على المفاوضات نقلت عنه رويترز في 28 أكتوبر/تشرين الأول.

لكن مسؤولاً إيرانياً قال إن المقترحات التي طرحتها الدوحة غير مقبولة، ولا ترقى إلى مستوى عرض تفاوضي.

وكان اجتماع طهران الذي عقد في 26 أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان، قد انتهى إلى الاتفاق على مواصلة المحادثات بشأن الأمن الإقليمي وخفض التوتر، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أوروبا اليوم: هدنة نادرة في أوليشكي تصمد في أوكرانيا وألبانيا تفرض غرامات كبيرة على المحتجين

إسرائيل تترقب ضربة أمريكية ضد إيران.. واشنطن تنقل 10 طائرات وتل أبيب تخشى اتفاقا ينهي المواجهة

تبدو حقيقية لكنها من الخيوط.. أطباق إيطالية في معرض فني بلندن