ابحثوا عنا
اعلان

9 ملايين شخص يواجهون شتاءً قاسياً.. الأمم المتحدة تطلق نداءً عاجلاً لسوريا ولبنان وأفغانستان

 امرأة سورية ملجئة تمر بجوار خيام في مخيم للاجئين في بلدة عرسال الحدودية شرق لبنان
امرأة سورية ملجئة تمر بجوار خيام في مخيم للاجئين في بلدة عرسال الحدودية شرق لبنان -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تواجه المفوضية صعوبات مالية تعيق قدرتها على تنفيذ برامج الإغاثة، بعدما اضطرت إلى تقليص عدد موظفيها نتيجة خفض ميزانيتها.

حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم الأوضاع الإنسانية في سوريا ولبنان وأفغانستان وأوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرة إلى أن نحو 9 ملايين شخص في البلدان الأربعة يحتاجون إلى مساعدات عاجلة لمواجهة البرد القارس ونقص مستلزمات التدفئة والإيواء.

اعلان
اعلان

وأطلقت المفوضية، الجمعة، نداء لجمع 50 مليون دولار على الأقل لتوفير الدعم الشتوي للفئات الأكثر تضررا، في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وتراجع التمويل المخصص للعمليات الإنسانية.

وقالت مديرة العلاقات الخارجية في المفوضية، دومينيك هايد، إن ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الموارد المتاحة يضعان ملايين الأشخاص أمام ظروف معيشية قاسية، محذرة من أن كثيرا منهم قد يواجهون الشتاء من دون ملابس أو مساكن توفر الحماية الكافية من الطقس البارد.

وأضافت أن الاستجابة للاحتياجات الأساسية باتت أكثر إلحاحا مع اقتراب انخفاض درجات الحرارة في بلدان نصف الكرة الشمالي.

أوضاع إنسانية متباينة بين البلدان الأربعة

وفي سوريا، تواجه عائلات عائدة إلى مناطقها الأصلية صعوبات في تأمين المأوى والملابس ووقود التدفئة، رغم عودة أعداد كبيرة من اللاجئين بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وترى المفوضية أن نقص التمويل يحد من قدرتها على توفير المساعدات الضرورية لهذه الفئات قبل اشتداد البرد.

أما في لبنان، فتشير التقديرات إلى حاجة نحو 300 ألف شخص إلى مساعدات شتوية، لكن القيود المالية لن تسمح للمفوضية بالوصول إلا إلى نصف العدد المستهدف.

وفي أفغانستان، تبرز أزمة العائدين من الدول المجاورة، بعدما رجع نحو أربعة ملايين شخص من باكستان وإيران خلال الفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني 2025 ويوليو/تموز 2026، في ظل محدودية الموارد اللازمة لإعادة الاستقرار إلى حياتهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية.

وفي أوكرانيا، يستعد السكان لمواجهة الشتاء الخامس منذ اندلاع الحرب مع روسيا، وسط توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى أقل من 20 درجة مئوية تحت الصفر، بالتزامن مع استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة والانقطاعات المتكررة للكهرباء.

أزمة تمويل

تأتي التحذيرات الأممية في وقت تتسع فيه الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتاحة للاستجابة لها، إذ انعكس نقص التمويل على قدرة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على مواصلة برامجها، ودفعها إلى تقليص عدد العاملين لديها وخفض بعض أنشطتها.

وتكشف الأرقام العجز المالي، فالمفوضية التي حددت احتياجاتها لعام 2026 بنحو 8.5 مليارات دولار، لم تتمكن من تأمين سوى 3 مليارات دولار حتى 9 أكتوبر/تشرين الأول، أي ما يعادل نحو 35% من المبلغ المطلوب.

ويأتي ذلك رغم استمرار أزمة النزوح العالمية، إذ بلغ عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسرا نحو 117.8 مليون شخص بنهاية عام 2025، بعد أن سجل العدد مستوى قياسيا قدره 123.2 مليون شخص في العام السابق.

وتتجاوز المساعدات الشتوية توفير المستلزمات الأساسية لمواجهة البرد، لتشمل تجهيز المساكن بوسائل العزل والحماية، وتوزيع الملابس والبطانيات والوقود اللازم للتدفئة والطهي، إلى جانب تقديم مساعدات مالية تساعد الأسر النازحة واللاجئة على تلبية احتياجاتها وفق ظروفها المعيشية.

وتستهدف المفوضية جمع 50 مليون دولار لتغطية جزء من هذه الاحتياجات خلال شتاء 2026-2027، بزيادة قدرها 3 ملايين دولار مقارنة بحملتها السابقة.

وتشمل تقديراتها نحو 2.4 مليون شخص في سوريا، و280 ألفا في لبنان، و4.2 ملايين في أفغانستان، و2.1 مليون في أوكرانيا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

هجمات جوية متبادلة بين روسيا وأوكرانيا: قتلى في خاركيف وزابوروجيا وحريق بمصفاة نوفوكويبيشفسك

ما اللقاحات الواجب تلقيها هذا الخريف وما الموصى بها في ألمانيا؟

ارتفاع أرباح أسترازينيكا 23٪ بفضل أدوية السرطان وخطة توفير كبرى