ابحثوا عنا
اعلان

سلاح نووي روسي في الفضاء يهدد آلاف الأقمار الصناعية.. تحذير استخباراتي أميركي من كارثة عالمية

إطلاق القمر الصناعي الروسي للأرصاد الجوية "إلكترو-إل 5" على متن صاروخ "بروتون-إم" من قاعدة بايكونور في كازاخستان، في 12 فبراير/شباط 2026.
إطلاق القمر الصناعي الروسي للأرصاد الجوية "إلكترو-إل 5" على متن صاروخ "بروتون-إم" من قاعدة بايكونور في كازاخستان، في 12 فبراير/شباط 2026. -  حقوق النشر  Roscosmos space corporation, via AP
حقوق النشر Roscosmos space corporation, via AP
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

في أبريل/نيسان الماضي، أعرب قائد قيادة الفضاء الأميركية، الجنرال ستيفن وايتنغ، عن قلقه من احتمال نشر روسيا سلاحًا من هذا النوع في المدار، لكنه لم يؤكد حينها أن موسكو تعمل على تطويره.

حذّرت الاستخبارات الأميركية من أن روسيا تطوّر قمرًا صناعيًا مصممًا لحمل سلاح نووي يمكن تفجيره في الفضاء، ما قد يعطّل آلاف الأقمار الصناعية حول العالم، ويؤثر على خدمات أساسية مثل الاتصالات والملاحة والأرصاد الجوية.

اعلان
اعلان

وجاء التحذير في تقرير أصدرته وكالة استخبارات الدفاع الأميركية بعنوان "تحديات الأمن في الفضاء 2026"، تناول القدرات العسكرية الفضائية لروسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، واستند إلى معلومات محدّثة حتى يوليو/تموز الماضي.

ويأتي ذلك رغم التزامات موسكو بموجب معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، التي تحظر وضع الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في مدار الأرض.

وبحسب التقييم الاستخباراتي، فإن تفجير سلاح نووي في الفضاء قد يولّد نبضة كهرومغناطيسية قادرة على تعطيل أقمار صناعية تبعد مئات الكيلومترات عن موقع الانفجار. كما قد يشكّل أحزمة إشعاعية تستمر سنوات، وتلحق أضرارًا بأقمار لم تتعرض في البداية سوى لتعطيل مؤقت.

ولم تتضح بعد الطريقة التي قد تستخدمها روسيا لنشر السلاح، سواء بوضعه على متن قمر صناعي في المدار أو إطلاقه من الأرض، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

إطلاق صاروخ روسي من طراز "سويوز 2.1 بي" يحمل القمر الصناعي "ميتور إم" و18 قمرًا صغيرًا من قاعدة فوستوتشني الفضائية شرقي روسيا، في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2017.
إطلاق صاروخ روسي من طراز "سويوز 2.1 بي" يحمل القمر الصناعي "ميتور إم" و18 قمرًا صغيرًا من قاعدة فوستوتشني الفضائية شرقي روسيا، في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2017. AP Photo/Dmitri Lovetsky, File

وتعود المخاوف الأميركية من السلاح النووي الفضائي الروسي إلى فبراير/شباط 2024، حين دعا رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي آنذاك، مايك تيرنر، إلى الكشف عن معلومات تتعلق بتهديد خطير للأمن القومي، تبيّن لاحقًا ارتباطه بسلاح روسي محتمل يستهدف الأقمار الصناعية.

وفي أبريل/نيسان الماضي، أعرب قائد قيادة الفضاء الأميركية، الجنرال ستيفن وايتنغ، عن قلقه من احتمال نشر روسيا سلاحًا من هذا النوع في المدار، لكنه لم يؤكد حينها أن موسكو تعمل على تطويره.

تحركات روسية تثير المخاوف الأميركية

وكانت شبكة "فوكس نيوز" قد ذكرت أن واشنطن رصدت خلال السنوات الماضية تحركات لأقمار صناعية روسية بالقرب من أقمار أميركية.

ففي عام 2019، اقترب القمر الروسي "كوزموس-2543" عدة مرات من قمر أميركي، قبل أن يطلق مقذوفًا اعتبرته الاستخبارات الأميركية اختبارًا لسلاح مضاد للأقمار الصناعية.

وتكررت تحركات مماثلة في عامي 2022 و2024، فيما اقترب القمر الروسي "كوزموس-2588" عام 2025 إلى مسافة نحو 93 كيلومترًا من قمر حكومي أميركي.

وفي مايو/أيار الماضي، قال قائد القوات الجوية البريطانية، هارف سميث، إن بلاده رصدت خمسة أقمار صناعية عسكرية روسية تقترب من قمرين تجاريين فنلنديين، محذّرًا من تزايد التهديدات في الفضاء.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال القائد السابق لقيادة الفضاء البريطانية، بول غودفري، إن قمرًا صناعيًا روسيًا اقترب بشكل خطير من قمر أميركي يوفّر معلومات استخباراتية لأوكرانيا، وكاد يصطدم به.

إلى جانب ذلك، أفادت "فوكس نيوز" بأن موسكو تطوّر سلاحًا يُعرف باسم "بوريفيستنيك"، يمكن إطلاقه من طائرة معدّلة من طراز "ميغ-31" لاستهداف الأقمار الصناعية في المدارات القريبة من الأرض.

وتثير هذه القدرات مخاوف من تعطيل العمليات العسكرية التي تعتمد على الأقمار الصناعية في توجيه الأسلحة ورصد إطلاق الصواريخ، فضلًا عن التأثير على الأنظمة المصرفية والنقل وشبكات الكهرباء.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الجيش الأردني يحذف بيانًا عن إحباط تسلل 14 مسلحًا من سوريا دون توضيح الأسباب

معرض "أركانا بورياليس" في المتحف الوطني الفنلندي يستكشف الغيبيات وفنون نساء الشمال

إسرائيل توسّع ترسانتها الصاروخية.. صاروخ جديد بمدى 1500 كيلومتر يدخل حسابات أوروبا