Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

حرب إيران: كيف عززت أرباح بي بي وباركليز

أرشيف - صورة ملتقطة يوم الثلاثاء، الأول من آذار/مارس 2016، تُظهر لافتة فرع لبنك "باركليز" في لندن.
أرشيف - تُظهر هذه الصورة الملتقطة يوم الثلاثاء الأول من آذار/مارس 2016 لافتة على أحد فروع بنك "باركليز" في لندن. حقوق النشر  AP Photo/Kirsty Wigglesworth, File
حقوق النشر AP Photo/Kirsty Wigglesworth, File
بقلم: Doloresz Katanich
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

ارتفعت أرباح بنك باركليز، غير أن خسائر القروض ضغطت على نتائجه في الربع الأول، فيما قفزت أرباح عملاق النفط "بي بي" بدعم من طفرة استثنائية في تجارة النفط المرتبطة بحرب إيران.

تلقت نتائج الربع الأول لشركة "بي بي" البريطانية المتعددة الجنسيات للنفط والغاز دفعة قوية بفضل التقلبات الحادة في أسعار النفط خلال حرب إيران التي اندلعت في 28 شباط/فبراير 2026.

اعلان
اعلان

وأوضحت الشركة أن الأرباح الأساسية وفق مقياس تكلفة الاستبدال تضاعفت بأكثر من الضعف لتصل إلى ثلاثة فاصل اثنين مليار دولار (اثنان فاصل سبعة مليار يورو) في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026.

وقالت الشركة في بيان إن "الأرباح الأساسية وفق مقياس تكلفة الاستبدال لهذا الربع بلغت ثلاثة فاصل اثنين مليار دولار، مقارنة بمليار فاصل خمسة من عشرة دولار في الربع السابق"، مضيفة أنه "مقارنة بالربع الرابع من عام 2025، تعكس النتيجة الأساسية مساهمة استثنائية من أنشطة تداول النفط وتحسنا في أداء أنشطة منتصف سلسلة الإمداد".

وسجلت أنشطة تداول النفط لدى "بي بي" أرباحا قوية مع تفاقم الاضطرابات في أسواق الطاقة خلال حرب إيران.

وارتفع سعر خام برنت من مستوى يزيد قليلا على 70 دولارا للبرميل في مطلع شباط/فبراير إلى أكثر من 120 دولارا للبرميل في أواخر آذار/مارس، قبل أن يستقر عند نحو 110 دولارات للبرميل في نيسان/أبريل.

وظل إنتاج النفط والعمليات مستقرة مقارنة بالربع السابق، إذ بلغ إنتاج أنشطة المنبع نحو اثنين فاصل ثلاثة مليون برميل مكافئ نفط يوميا.

وسلطت الشركة الضوء أيضا على حجم انكشافها في الشرق الأوسط، حيث يصل إنتاجها في أنشطة المنبع بالمنطقة إلى نحو 411.000 برميل مكافئ نفط يوميا، بما في ذلك عمليات في أبوظبي وعُمان والعراق.

وارتفع سعر سهم "بي بي" بأكثر من اثنين في المئة خلال تعاملات بعد الظهر في أوروبا.

أرباح "باركليز" ترتفع مع تعويض أنشطة التداول لخسائر القروض

وفي الوقت نفسه، أعلن بنك "باركليز" البريطاني عن نمو مستقر في الربع الأول، إذ ساعدت تقلبات أنشطة التداول المرتبطة بحرب إيران في دعم الإيرادات، رغم أن المخاوف بشأن محفظة قروضه ضغطت على معنويات المستثمرين.

وتراجعت أسهمه بنحو اثنين في المئة بحلول أوائل تعاملات بعد الظهر في أوروبا.

وارتفع إجمالي الدخل بنسبة ستة في المئة إلى ثمانية فاصل اثنين مليار جنيه إسترليني (تسعة فاصل خمسة مليار يورو)، في حين زاد الربح قبل الضريبة إلى اثنين فاصل ثمانية مليار جنيه إسترليني (ثلاثة فاصل اثنان مليار يورو)، مقارنة باثنين فاصل سبعة مليار جنيه إسترليني (ثلاثة فاصل واحد مليار يورو) قبل عام.

إلا أن مؤشر الربحية الرئيسي لديه، عائد حقوق الملكية الملموسة "RoTE"، تراجع إلى 13.5 في المئة من 14.0 في المئة في العام الماضي.

وقابلت خسائر القروض المتزايدة بعضا من قوة الأداء، إذ جنّب "باركليز" مخصصا قدره 228 مليون جنيه إسترليني (264 مليون يورو) مرتبطا بانهيار مقرض الرهن العقاري البريطاني "ماركت فايننشال سوليوشنز" ("MFS").

وقال الرئيس التنفيذي سي. إس. فنكاتاكريشنان إن البنك سيقلص عمليات الإقراض المعقدة ويخفض انكشافه على الشركات ذات الرفع المالي المرتفع في أعقاب الضربة التي تلقاها من "MFS".

وأضاف في بيان أن النمو مدفوع بأداء واسع النطاق في مختلف وحدات الأعمال، مشددا على قوة ذراع المصرفية الاستثمارية، حيث تجاوز الدخل هناك أربعة مليارات جنيه إسترليني (أربعة فاصل ستة مليار يورو) للمرة الأولى في ربع واحد، بدعم من نشاط قوي في التداول والاستشارات.

وقال ويل هاولِت، المحلل المالي في شركة "كويلتر تشيفيوت"، إن الأداء مدفوع بتداولات الأسهم في ظل زيادة التقلب منذ اندلاع حرب إيران، مشيرا إلى أن ذلك أدى إلى نمو بنسبة 16 في المئة على أساس سنوي، أو 23 في المئة عند احتسابه بالدولار الأميركي، إلى جانب ارتفاع رسوم أنشطة المصرفية الاستثمارية بنسبة 17 في المئة.

وأعلن "باركليز" أيضا برنامجا لإعادة شراء أسهم بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني (580 مليون يورو)، ليرتفع بذلك إجمالي عمليات إعادة الشراء هذا العام إلى واحد فاصل خمسة مليار جنيه إسترليني (واحد فاصل 74 مليار يورو). وجدد البنك التأكيد على أهدافه المالية، مستندا إلى وضع رأسمالي قوي وداعم.

ووصف راس مولد، مدير الاستثمار في شركة "إيه جي بيل"، هذا الربع بأنه "أداء قوي جديد" لوحدة المصرفية الاستثمارية لدى "باركليز"، ما قد يجعله أقوى ربح فصلي يحققه البنك خلال هذا العقد.

لكنه أضاف أن المستثمرين يقيّمون الآن ما إذا كانت خسائر القروض الأخيرة حالة منفردة أم أنها تشير إلى معايير إقراض أضعف.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

دويتشه تليكوم تسعى لاندماج كامل مع تي موبايل في أكبر صفقة بالتاريخ

"توتال إنرجيز" تزيد إنتاج أكبر مصفاة لضمان إمدادات الوقود الفرنسية

أسهم إنتل تقفز 20٪ مع نتائج تفوق التوقعات وتوجه مستقبلي أقوى من المتوقع