Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الأسواق الأوروبية تفتتح بحذر قبل قرار الفائدة للبنك المركزي الأوروبي

أرشيف - رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تخاطب وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرانكفورت بألمانيا، 18 ديسمبر 2025
أرشيف - رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تخاطب وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع مجلس حكام البنك في فرانكفورت بألمانيا، 18 كانون الأول 2025 حقوق النشر  AP Photo/Michael Probst
حقوق النشر AP Photo/Michael Probst
بقلم: Doloresz Katanich مع AP
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

من المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ 2023، في خطوة تستهدف كبح التضخم المتصاعد بفعل ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بحرب إيران.

يستعد المستثمرون لاحتمال إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة يوم الخميس. وتتوقع الأسواق أن يرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو ما قد يضغط على النمو الاقتصادي وأرباح الشركات. كما يترقب المستثمرون توجيهات حول ما إذا كانت زيادات أخرى ستلي هذا القرار.

اعلان
اعلان

وقالت مجموعة "آي إن جي" في تحليل نُشر صباح الخميس: "نتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من 2,0% إلى 2,25%، مدعوما بنبرة متشددة، لكن بات من الصعب مفاجأة الأسواق. وعلى الرغم من أن أسعار النفط اختبرت مستويات متدنية جديدة في وقت سابق من هذا الأسبوع، فإن منحنى عوائد اليورو يسعّر بشكل متزايد ثلاث زيادات في الفائدة".

افتتحت أسواق الأسهم في مختلف أنحاء أوروبا على ارتفاع، رغم تراجع الأسهم الآسيوية عقب موجة بيع جديدة لأسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في "وول ستريت" يوم الأربعاء.

افتتح مؤشر "يورو ستوكس 50" مرتفعا بنسبة 1,2 في المئة، بينما استقر المؤشر الأوروبي الأوسع "ستوكس 600" دون تغيير يذكر في التعاملات المبكرة.

وارتفع كل من مؤشر "داكس" الألماني ومؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة واحد في المئة، في حين تقدم مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 1,2 في المئة، وقاد المكاسب. بينما صعد مؤشر "فوتسي إم آي بي" الإيطالي بنسبة 0,7 في المئة.

undefined

وفي تعاملات أخرى، تراجعت معظم الأسهم الآسيوية يوم الخميس بعد موجة بيع جديدة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي التي ضغطت على "وول ستريت"، في حين ارتفعت أسعار النفط.

فقد مؤشر "نيكاي 225" الياباني 0,5 في المئة، وتراجع مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية 0,2 في المئة، وانخفض مؤشر "إس أند بي/إيه إس إكس 200" في أستراليا 0,2 في المئة، بينما هبط مؤشر "تايكس" في تايوان 0,4 في المئة.

في المقابل، ارتفع مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 0,2 في المئة، في حين تراجع مؤشر "شنغهاي المركّب" بنسبة 0,2 في المئة.

وفي "وول ستريت" يوم الأربعاء، انخفض مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 1,6 في المئة، مسجلا أول تراجع متتال له منذ ثلاثة أسابيع. وهبط متوسط "داو جونز الصناعي" 1,9 في المئة، بينما خسر مؤشر "ناسداك المركب" نسبة اثنين في المئة.

وتسود حالة من الاضطراب في "وول ستريت" منذ الأسبوع الماضي، عندما غيّرت أسهم الذكاء الاصطناعي اتجاهها بعد بلوغها مستويات قياسية. ويقيّم المستثمرون ما إذا كان هذا التراجع الأخير قد خفف المخاوف من تفاؤل مفرط في السوق، أم أنه يشير إلى بداية مرحلة هبوط أطول أمدا.

وهوت أسهم شركة "سوبر مايكرو كمبيوتر"، التي تبيع خوادم مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بنسبة 28 في المئة بعد أن أعلنت في وقت متأخر الثلاثاء عن خطط لجمع 7 مليارات دولار من خلال بيع أسهم عادية وأسهم ممتازة قابلة للتحويل. وغالبا ما تلجأ الشركات إلى زيادة رؤوس أموالها عندما تكون أسعار أسهمها مرتفعة، لكن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تقليص حصص المساهمين الحاليين.

وتأرجحت أسهم شركة "ميكرون تكنولوجي" بين المكاسب والخسائر قبل أن تغلق على تراجع بنسبة 4,7 في المئة. وتشهد الأسهم تقلبات حادة في الجلسات الأخيرة، إذ هبطت 7,7 في المئة الخميس الماضي، وتراجعت 13,3 في المئة إضافية يوم الجمعة، قبل أن ترتفع 9,9 في المئة يوم الاثنين. وعلى الرغم من هذه التقلبات، ما زالت أسهم الشركة مرتفعة بنسبة 212,5 في المئة منذ بداية العام.

وكانت شركة "نفيديا"، صانعة الرقائق التي نمت قيمتها لتقترب من 4,9 تريليون دولار مستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي، أكبر عبء على مؤشر "إس أند بي 500" بعد تراجع سهمها بنسبة 3,7 في المئة. كما خسرت شركة "برودكوم"، وهي مستفيد رئيسي آخر من الذكاء الاصطناعي، 5,1 في المئة.

وقد يرتبط بعض الضغط على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي أيضا بسعي المستثمرين إلى توفير سيولة قبل مجموعة من الطروحات الأولية البارزة في سوق الأسهم الأمريكية. ومن المنتظر أن يُنفَّذ الطرح العام الأولي لشركة "سبيس إكس" في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

undefined

كما ساهم ضعف أسهم الشركات ذات الفواتير الكبيرة للوقود في دفع السوق إلى الهبوط. فقد تراجعت أسهم شركة "يونايتد إيرلاينز" بنسبة 6,2 في المئة، وانخفضت أسهم مشغّل الرحلات البحرية "كارنيفال" 6,3 في المئة بعد ارتفاع أسعار النفط بفعل جولة القتال الأخيرة في الحرب مع إيران.

أسعار النفط والتضخم في الولايات المتحدة

ارتفع خام "برنت" بنسبة 1,8 في المئة إلى 93,10 دولار للبرميل يوم الأربعاء، بعد أن حذر الرئيس دونالد ترامب من أن إيران "ستدفع الثمن" بسبب تعثر المفاوضات بين الجانبين بشأن النزاع. وقد أدت الحرب فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، ما عرقل شحنات الخام من الخليج الفارسي إلى زبائن حول العالم.

وأضافت أسعار النفط المرتفعة ضغوطا تضخمية إضافية. وأظهر تقرير صدر الأربعاء أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت في أيار/مايو بأسرع وتيرة سنوية منذ ثلاث سنوات.

ويراهن المتعاملون بشكل متزايد على أن الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى رفع سعر فائدته الأساسي مرة واحدة على الأقل هذا العام، ردا على التضخم المستمر وسوق العمل القوي.

ويمكن لعوائد السندات المرتفعة أن تبطئ وتيرة النمو الاقتصادي وتضغط على طيف واسع من الاستثمارات، بما في ذلك الأسهم والعملات المشفرة. وغالبا ما تتأثر الأصول الأعلى تقييما بشكل أكبر، ويجادل بعض المنتقدين بأن الحماس المحيط بالذكاء الاصطناعي نفخ فقاعة في السوق.

وفي التعاملات الأوروبية المبكرة، كان خام "برنت" مرتفعا بنسبة 0,5 في المئة عند 93,60 دولار للبرميل، في حين زاد الخام الأمريكي المرجعي 0,7 في المئة إلى 90,70 دولار.

وتداول الدولار الأمريكي عند 160,58 ين ياباني صباحا. وارتفع اليورو قليلا إلى 1,1542 دولار، فيما بلغ الجنيه الإسترليني 1,3377 دولار.

وتراجعت أسعار الذهب بنسبة 0,6 في المئة إلى 4.109,60 دولار للأونصة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

موجة بيع أسهم التكنولوجيا تتفاقم وأسعار النفط مستقرة رغم توتر جديد مع إيران

مونديال 2026: محللون توقعوا الفائز مرتين يرشحون بطلا جديدا

اكتتاب سبيس إكس: كيف يمكن للمستثمرين الأفراد في أوروبا شراء الأسهم والمخاطر المحتملة