Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أمازون تسحب فيلم ميلانيا ترامب من سينما أمريكية احتجاجاً على "تسويق ساخر"

دار سينما تضع ملصقًا لعرض فيلم وثائقي عن ميلانيا ترامب، في ليوبليانا، سلوفينيا، الجمعة 30 يناير 2026.
دار سينما تضع ملصقًا لعرض فيلم وثائقي عن ميلانيا ترامب، في ليوبليانا، سلوفينيا، الجمعة 30 يناير 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

رغم تصنيفه ثالثاً في شباك التذاكر الأمريكي خلال أول عرض له، بعائدات بلغت 7 ملايين دولار، فإن نجاح الفيلم موضع شك.

أوقفت شركة أمازون فجأة جميع العروض المستقبلية للفيلم الوثائقي "ميلانيا" في سينما "ليك ثياتر آند كافيه" المستقلة بولاية أوريغون، بعد أن أعرب "كبار المسؤولين" في الشركة عن استيائهم من الطريقة التي روجت بها السينما للفيلم.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "ليك أوسيغو ريفيو" المحلية، فقد تلقى جوردان بيري، المدير العام للسينما، اتصالاً مباشراً أبلغه فيه بأن يوم الأحد سيكون آخر يوم يُعرض فيه الفيلم هناك، مشيراً إلى أن الاعتراض جاء تحديداً على العبارات الساخرة التي ظهرت على اللوحة الإعلانية الخارجية للسينما.

ومن بين العبارات التي أثارت حفيظة الشركة: "لكي تهزم عدوك، يجب أن تعرفه. ميلانيا"، و"هل ترتدي ميلانيا برادا؟ اكتشف ذلك يوم الجمعة!".

وقد وصف بيري هذه الحملة بأنها جزء من طابع السينما المعروف بتحدي التقاليد وطرح المواضيع بطريقة غير تقليدية.

وفي منشور على إنستغرام، قال بيري إنه لم يتوقّع أن تؤدي دعابة تسويقية إلى قرار بإلغاء العروض، معبّراً عن أمله في ألا يطال القرار عضويته الشخصية في خدمة أمازون برايم. كما وجّه محبّي أمازون إلى إظهار دعمهم له عبر التسوق في متاجر وول فودز التابعة للشركة.

لماذا عُرض الفيلم أصلاً؟

في تدوينة بعنوان "لماذا جلبتُ ميلانيا إلى هنا، أنا جوردان"، شرح بيري أن دافعه الأول كان فكاهياً بحتاً.

وأوضح أن سوق الأفلام في تلك الفترة كان "شبه جاف"، ولم تتوفر خيارات جذابة لملء القاعات.

وأضاف: "من الغريب أن يكون هناك فيلم عن ميلانيا أساساً! فلماذا لا نزيد الأمر غرابة ونعرضه في سينما معروفة بمعارضتها للمؤسسة السياسية؟".

ورغم تصنيفه ثالثاً في شباك التذاكر الأمريكي خلال أول عرض له، بعائدات بلغت 7 ملايين دولار، فإن نجاح الفيلم موضع شك. فقد أشارت تقارير إعلامية إلى اتهامات بممارسة "مبيعات تذاكر مزيفة"، حيث يُعتقد أن كميات كبيرة من التذاكر تم شراؤها مسبقاً ثم توزيعها مجاناً على دور المسنين والنشطاء الجمهوريين لرفع أرقام الحضور.

ورغم أن أمازون وسلسلتي AMC وريغال نفتا وجود "مشتريات جماعية غير عادية"، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن السينمات نفسها قد لا تكون على دراية بهذه الممارسات.

إقبال ضعيف خارج أمريكا

على النقيض من الأداء المحلي، كان استقبال الفيلم باهتاً في الأسواق الدولية. ففي المملكة المتحدة، حيث عُرض على 155 شاشة، حل في المرتبة 29 فقط، بمتوسط إيرادات لا يتجاوز 212 جنيهاً إسترلينياً لكل شاشة.

ويشكّل العائد الأمريكي 98.8% من إجمالي الإيرادات العالمية، بينما كانت سلوفينيا ـ موطن ميلانيا الأصلي ـ أفضل الأسواق الخارجية أداءً.

ويُشار إلى أن عرض الفيلم في جنوب إفريقيا ألغي فجأة قبل يوم واحد من إطلاقه العالمي، دون توضيح أسباب محددة سوى الإشارة إلى "الوضع الحالي" و"التطورات الأخيرة".

وأثار العرض الواسع غير المعتاد للفيلم في المملكة المتحدة شكوكاً في أوساط الصناعة حول لجوء الموزّع إلى استراتيجية "التغليف"، حيث يدفع مبلغاً ثابتاً لدور السينما مقابل عرض الفيلم، بغض النظر عن عدد الحضور أو إيرادات التذاكر.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي تقود روسيا وأمريكا إلى استئناف الحوار العسكري

غوارديولا بطلٌ في فلسطين: فريق "غزة الإرادة" لذوي الأطراف المبتورة يكرم "الفيلسوف" لمواقفه الانسانية

خطر المجاعة يتفاقم في دارفور غربي السودان.. وبريطانيا تفرض عقوبات على "قادة الحرب"