كان هذا المقطع جزءا من السلم الأصلي للبرج الذي يربط بين الطابقين الثاني والثالث، وقد جرى تفكيكه عند تركيب المصاعد في ثمانينيات القرن الماضي.
القطعة المعروضة؟ ليست سوى 14 درجة بلون الصدأ، مصفوفة على شكل سلّم حلزوني. ومع ذلك، بيع هذا الجزء من السلّم بمبلغ 450.160 يورو يوم الخميس 21 أيار/مايو خلال مزاد في دار "آركوريال" للمزادات. والسبب أنّ هذه 14 درجة كانت في ما مضى جزءا من 1.665 درجة تتوزّع على امتداد برج إيفل.
هذا الجزء من "سيدة الحديد"، الذي يبلغ ارتفاعه 2,75 متر، كان ينتمي إلى السلّم الحلزوني الذي كان يربط بين الطابقين الثاني والثالث من البرج عند افتتاحه عام 1889. وخلال أعمال ترميم النصب عام 1983 وتركيب المصاعد، جرى تفكيك السلّم وتقطيعه إلى 24 جزءا.
وبحسب دار "آركوريال"، فإن عددا قليلا من هذه الأجزاء "بقي في فرنسا وحافظ عليه المشترون الأصليون".
ويُعدّ ظهور هذا الجزء تحديدا في السوق، بعدما أمضى 40 عاما ضمن مجموعة خاصة، أمرا نادرا بما يكفي لجعل التقدير الأولي لقيمة 14 درجة يتراوح بين 120.000 و150.000 يورو.
ورغم أنّ السعر النهائي بلغ 450.160 يورو، فإن هذا الجزء من سلّم برج إيفل لا يحمل الرقم القياسي من حيث الثمن. ففي عام 2016، بيع جزء مماثل طرحته دار المزادات "سوذبيز" مقابل 523.800 يورو.
يُذكر أنّ المشترين لا يكتفون بالتباهي بامتلاك قطعة من أحد رموز باريس، بل إن هذه الصفقة تُدخل مجموعتهم أيضا في دائرة ضيقة، ومرموقة، من المواقع والمجموعات التي تحتفظ بجزء من سلّم "سيدة الحديد".
وتم تثبيت أجزاء أخرى، من بينها واحد في حدائق مؤسسة "يويشي" في ياماناشي (اليابان)، وآخر قرب تمثال الحرية في نيويورك، وآخر أيضا في "ديزني لاند".