المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قادة العالم يجتمعون في مدريد في اليوم العالمي لمكافحة الجفاف

أم تساعد ابنها المصاب بسوء التغذية على الوقوف بعد أن انهار بالقرب من كوخهم في قرية لوموبوث في شمال كينيا. 2022/05/12
أم تساعد ابنها المصاب بسوء التغذية على الوقوف بعد أن انهار بالقرب من كوخهم في قرية لوموبوث في شمال كينيا. 2022/05/12   -   حقوق النشر  بريان انغانغا/أ ب
بقلم:  يورونيوز  مع أ ب

التقى سياسيون وخبراء في العاصمة الإسبانية مدريد، لمناقشة سبل مكافحة ظاهرة الجفاف المناخية وتزايد ظاهرة التصحر على وجه البسيطة. 

ويمكن للنتائج التي يتسبب فيها الجفاف أن تؤثر في ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول سنة 2050. وقال السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ابراهيم تياو في افتتاح الاجتماع: "لن يكون هناك مكان يمكن فيه الاختباء، إذا كنا لا نريد أو غير قادرين على تجنب التغييرات الحادة التي نحدثها على هذا الكوكب...لنكن مستعدين لمواجهة الواقع الجديد". 

وعقدت الجلسة الصباحية للاجتماع لإحياء اليوم العالمي لمكافحة الجفاف والتصحر. وقال تياو إن نصف سكان العالم يتوقع أن يواجهوا ندرة حادة للمياه خلال السنوات الثماني المقبلة، مضيفا قوله إن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تعريض حوالي 700 مليون نسمة أي حوالي 10% من سكان العالم إلى النزوج خلال تلك الفترة.

وجمع الاجتماع عديد الخبراء، من بينهم مؤسسة مبادرة "باتري" باتريشيا كومبو، التي ساعدت كينيا على تغطية مساحة 10% من الغابات، من خلال تشجيع الطلبة على غراسة الأشجار.

وقالت كومبو: "أعرف أن معظمكم لم يصادف الجفاف قط، ولكنني أود أن أخبركم كيف يكون الشعور بالجفاف، وهي أن مياها نظيفة وآمنة هي كالماس، والحصول على ثلاث وجبات في اليوم يعد حلما". وأضافت كومبو القول إن مجتمعات تحولت إلى ممارسة العنف بسبب نقص الغذاء والماء، قائلة: "نحن نكافح من أجل الموارد المتاحة فقط، نحن نكافح من أجل الماء".

وتقول الأمم المتحدة إن الجفاف أثر في نحو 2.7 مليار نسمة في أنحاء العالم وتسبب في أكثر من 11 مليون وفاة، بين سنوات 1900 و2019. من جانبه قال وزير الانتقال البيئي الإسباني إن 75% من الأراضي الإسبانية معرضة للتصحر والظاهرة في تزايد، في وقت تشهد البلاد موجات حر مبكرة غير مسبوقة، تسببت في حرائق غابات في أنحاء البلاد. وسيركز اجتماع مدريد على تشجيع الأعمال الرامية إلى تفادي وقوع الكوارث.