المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: مشروع "الجدار الأخضر" يسعى لكبح مشكلة التصحر في موريتانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الجدار الأخضر في موريتانيا.
الجدار الأخضر في موريتانيا.   -   حقوق النشر  أ ب

بدأ مشروع الجدار الأخضر في عام 2007، وتشارك في المشروع 20 دولة إفريقية تسعى لابطاء التصحر الذي يداهم القارة، عبر جدار من الأشجار يبلغ طوله حوالي 8 آلاف كيلومترا في خط ملتف يعبر منطقة الساحل الشاسعة من السنغال في الغرب إلى جيبوتي في الشرق، بحلول عام 2030.

كبح التصحر عبر زراعة الأشجار

يهدف المشروع خلق جدار طبيعي قادر على كبح التصحر، وتقوم الرياح على جلب الرمال الصحراوية جنوبا، والتي بدأت تلتهم الحقول الزراعية والبيوت في موريتانيا إضافة لاستعادة حوالي 100 مليون هكتار من الأراضي المتصحرة.

وتقول مريم بكاي، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة لوكالة فرانس برس: "المشكلة الأكثر خطورة، هي تصحر ما يقرب من 87 في المئة من الأراضي في موريتانيا إضافة إلى تحدي إزالة الغابات."

وتعد إزالة الغابات مشكلة منتشرة في موريتانيا، حيث يتم قطع الأشجار وبيعها من أجل أخشابها.

وتضيف وزيرة البيئة:"نحن نعمل في ست ولايات، وست مناطق مختلفة في أنشطة لاستعادة الأراضي المتصحرة. وهذا يعني تثبيت الكثبان الرملية وإعادة التحريج وتحسين إنتاجية الأراضي الزراعية والرعوية".

المطر نادرًا جدًا

إضافة إلى الكثبان الرملية يعاني سكان موريتانيا إحدى الدول المشاركة في المشروع، من شح الأمطار وارتفاع درجات الحرارة والتي تسببت بموت كثير من الأشجار والنباتات.

يقول سالم، وهو من سكان مدينة شنقيط،:"منذ 2018، أصبح المطر نادرًا جدًا، ويحتاج المزارعون لمضخات تستخرج الماء لتبقى الأشجار حية".

وبسبب معيقات تغير المناخ، حوّل المشاركون تركيزهم من زرع جدار من الأشجار إلى مشاريع أصغر وأكثر ديمومة مثل تعليم المزارعين كيفية زارعة النباتات الغذائية بالظروف المناخية الجديدة، وتركيب مضخات للمياه تعمل على الطاقة الشمسية وغيرها.

وحقق مشروع الجدار الأخضر 4 بالمئة فقط من الأهداف المطلوبة، فيما يحتاج لحوالي 43 مليار دولار لاستكماله بشكله النهائي.

المصادر الإضافية • أ ب