الشعر البشري لتنظيف مجاري المياه في بلجيكا وشركة تجمعه من صالونات الحلاقة

المؤسس المشارك للمشروع باتريك يانسن يعرض قطعة مصنوعة من شعر الإنسان المعاد تدويره
المؤسس المشارك للمشروع باتريك يانسن يعرض قطعة مصنوعة من شعر الإنسان المعاد تدويره   -  حقوق النشر  REUTERS/Yves Herman
بقلم:  يورونيوز

تقوم منظمة بلجيكية غير حكومية باستخدام قصاصات شعر الإنسان لامتصاص الملوثات البيئية. في مشروع يدعم الاقتصاد الدائري. تقود هذا المشروع شركة "دنغ دنغ" (Dung Dung) البلجيكية غير الربحية، والتي تطور مشاريع تستخدم فيها إعادة تدوير الشعر من أجل منفعة اقتصادية.

يتم جمع القصاصات من مصففي الشعر في جميع أنحاء البلاد. يتم بعد ذلك وضعه في آلة تحوله إلى مربعات متشابكة. يمكن استخدامها لامتصاص النفط والمواد الهيدروكربونية الأخرى التي تلوث البيئة.

يمكن وضع سجاد الشعر في مصارف المياه لامتصاص التلوث من الماء قبل أن يصل إلى النهر. يمكن استخدامها أيضًا للتعامل مع مشاكل التلوث الناتجة عن الفيضانات ولتنظيف الانسكابات النفطية. ويمكن أن يمتص كيلوغرام واحد من الشعر سبعة إلى ثمانية لترات من الزيت والهيدروكربونات.

يقول المؤسس المشارك للمشروع باتريك يانسن: "تعتبر منتجاتنا أكثر أخلاقية نظرًا لتصنيعها محليًا ... لا يتم استيرادها من الجانب الآخر من الكوكب". "لقد صنعت هنا للتعامل مع المشاكل المحلية."

REUTERS/Yves Herman
باتريك يانسن، المؤسس المشارك وتوماس بيتري، المنتج ، يصنعان قطعة من شعر بشري معاد تدويره.REUTERS/Yves Herman

نظرًا لأن الشعر غني بالنيتروجين، فيمكن استخدامه كسماد للحديقة. تقوم العديد من الشركات أيضًا بتجربة الشعر كمواد بناء.

تستخدم شركة "بيوم" (Biohm) للتصنيع الحيوي ومقرها لندن نفايات شعر الإنسان، لإنتاج بدائل لمواد الألواح الخشبية والأشياء ثلاثية الأبعاد. في أسبوع لندن للتصميم لهذا العام، كشف "ستوديو سان فيسر" (Studio Sanne Visser) عن أدوات منزلية تضم حبلًا من شعر الإنسان.

يشيد مشروع إعادة تدوير الشعر على موقعه على الإنترنت بالخصائص القوية للشعر: يمكن أن تدعم خصلة واحدة ما يصل إلى 10 ملايين ضعف وزنها. بالإضافة إلى امتصاصه للدهون والهيدروكربونات، فهو قابل للذوبان في الماء ومرن للغاية بسبب ألياف الكيراتين.

REUTERS/Yves Herman
صالون Helyode في بروكسلREUTERS/Yves Herman
viber

إيزابيل فولكيديس، مديرة صالون "هيلود" (Helyode) في بروكسل، هي واحدة من عشرات مصففي الشعر في جميع أنحاء البلاد الذين يدفعون رسومًا رمزية للمشروع لجمع قصات الشعر، وتقول: "ما يحفزني شخصيًا هو أنني أجد أنه من العار أن يتم إلقاء الشعر في سلة المهملات هذه الأيام، عندما أعلم أنه يمكن فعل الكثير به".

المصادر الإضافية • رويترز