Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

شاهد | تراجع كبير في منسوب نهري دجلة والفرات جنوبي العراق

أظهرت الصور انخفاضًا كبيرًا في منسوب نهر الفرات
أظهرت الصور انخفاضًا كبيرًا في منسوب نهر الفرات Copyright ASAAD NIAZI/AFP or licensors
Copyright ASAAD NIAZI/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

ذكر مدير الموارد المائية في ذي قار عبد الرضا مصطاح سنيد أن الفلاحين "بدأوا بتجاوز القوانين وزراعة مساحات شاسعة قد تصل إلى أضعاف ما هو مخطط له للخطة الزراعية".

اعلان

أظهرت صور جوية نشرتها وكالة "فرانس برس"، تراجع منسوب نهري دجلة والفرات في جنوب العراق، حيث بات يمكن رؤية قاع النهرين.

ويعدّ ملف المياه أساسياً وشائكاً بالنسبة للعراق، البلد شبه الصحراوي الذي يقطنه نحو 42 مليون نسمة، حيث تتهم بغداد مراراً جارتيها تركيا وإيران بالتسبب في خفض كميات المياه الواصلة إلى أراضيها، لا سيما بسبب بنائهما لسدود على النهرين.

وأوضحت وزارة الموارد المائية العراقية في بيان الأحد، أن "الانخفاض الحاصل بالحصص المائية في بعض المحافظات الجنوبية عائد إلى قلة الإيرادات المائية الواردة إلى سد الموصل على دجلة وسد حديثة على الفرات من الجارة تركيا".

وقالت إن ذلك أدى إلى "انخفاض حاد في الخزين المائي في البلاد".

أسباب متعددة

وأدت كذلك أساليب الري الخاطئة، وفق الوزارة، إلى زيادة حدة هذا النقص، مشيرةً إلى "عدم التزام المزارعين بالمساحات الزراعية المقررة وفق الخطة الموضوعة من السلطات".

وذكر مدير الموارد المائية في ذي قار عبد الرضا مصطاح سنيد أن الفلاحين "بدأوا بتجاوز القوانين وزراعة مساحات شاسعة قد تصل إلى أضعاف ما هو مخطط له للخطة الزراعية".

ASAAD NIAZI/AFP or licensors
يمكن رؤية قعر النهر بسبب انخفاض منسوب نهر الفراتASAAD NIAZI/AFP or licensors

أدى ذلك وفق المسؤول إلى "زيادة الاستهلاكات المائية من حوض نهر الغراف ونهر الفرات وألقى بظلاله على قلة المياه الواردة".

وغالباً ما يواجه العراق مشكلة نقص في المياه، ولذلك تقوم السلطات بتقنين توزيع المياه للحاجات المختلفة كالري والزراعة واستهلاك مياه الشرب وتغذية أهوار جنوب العراق.

ويتم ذلك عبر حفظ المياه في السدود في شمال البلاد ما يثير غضب المحافظات الجنوبية.

حالة مؤقتة

وقال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية العراقية خالد شمال في تصريح لوكالة فرانس برس: إن هذه الحالة مؤقتة، في إشارة إلى انخفاض مناسيب النهرين في الجنوب.

وأضاف أن وزارته ستطلق المزيد من المياه من السدود العراقية في الموصل ودوكان ودربنديخان، متعهداً بنتائج إيجابية "خلال اليومين المقبلين".

ومع تراجع الأمطار وارتفاع درجات الحرارة وازدياد التصحر، يعدّ العراق من الدول الخمس الأكثر عرضةً للآثار السلبية للتغير المناخي في العالم وفق الأمم المتحدة.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2022، دعا البنك الدولي العراق إلى اعتماد نموذج تنمية "أكثر اخضراراً ومراعاة للبيئة لمواجهة التحدي المناخي".

وشدد كذلك على ضرورة "تحسين توزيع المياه وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي، وكذلك زيادة الاعتماد على الزراعة الذكية بمواجهة التغير المناخي".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

20 عامًا على الغزو الأمريكي للعراق.. استياء في الشارع بسبب تردي الأوضاع المعيشية والسياسية

شاهد | شحّ في الفرات وجفاف وتلوث يهددان الملايين في سوريا والعراق

شاهد: بعد هطول أمطار غزيرة.. مدينة جنوب غرب ألمانيا تغمرها الفيضانات