Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

من غاز مُضرّ إلى سماد للباذنجان.. الدنمارك تفتتح منشأة جديدة لربط غاز ثاني أكسيد الكربون

منشأة جديدة في كوبنهاغن لربط غاز ثاني أكسيد الكربون والاستفادة منه في تسميد النباتات
منشأة جديدة في كوبنهاغن لربط غاز ثاني أكسيد الكربون والاستفادة منه في تسميد النباتات Copyright Ida Guldbaek Arentsen/Ritzau Scanpix
Copyright Ida Guldbaek Arentsen/Ritzau Scanpix
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

افتـُتحت في كوبنهاغن منشأة جديدة تربط غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من محرقة نفايات، لتحوله إلى غاز تسمَّد به الخضروات.

اعلان

افتتحت في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن منشأة جديدة قادرة على ربط غاز ثاني أكسيد الكربون والاستفادة منه بشكل يؤثر إيجابيًا على البيئة. فغاز ثاني أكسيد الكربون يشكل أكبر تحد للمناخ العالمي ومسؤول بشكل رئيس عن الاحتباس الحرارة في كوكبنا.

سيكون بإمكان المنشأة الجديدة سحب غاز ثاني أكسيد الكربون من مدخنة إحدى محارق النفايات في كوبنهاغن. وستكون قادرة على التقاط وربط حوالي أربعة أطنان يوميًا من غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من محرقة النفايات. وبعد ربطه ومعالجته، يمكن استخدام هذا الغاز في زراعة النباتات في منطقة زيلاند. وبذا تستفيد البيئة والنباتات على حد سواء.

وتطمح المنشأة بأن تكون قادرة مستقبلًا على ربط ما يصل إلى ألف طن من هذا الغاز المضر بالبيئة.

تتلخص العملية في نقل الدخان الذي يتضمن غاز ثاني أكسيد الكربون من المدخنة إلى حاوية خاصة. وهناك، يوضع عليه سائل قادر على ربط جزيئات ثاني أكسيد الكربون. بعد ذلك، يُنقل ثاني أكسيد الكربون عبر أنبوب إلى حاوية أخرى، حيث يُسخن المزيج، مما يجعل ثاني أكسيد الكربون قابلا للربط والـ"الحبس".

ويُستخدم ثاني أكسيد الكربون السائل هذا سمادا للخضروات التي تحتاجه عند النمو، كالباذنجان مثلا، حيث يقول بيتر كراغه من شركة Østervang Sjælland Market Garden إن إعطاء ثاني أكسيد الكربون للباذنجان يزيد من نمو الباذنجان بنسبة 15  بالمئة. ويتابع: "ما يعني أن الثمرة ستكون أكبر وأفضل".

المصادر الإضافية • DKDR

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

سائحان أميركيان يختبئان للمبيت في برج إيفل

لأول مرة في تاريخ وزارة الدفاع الأميركية.. شغور منصب ثالث في البحرية بسبب الإجهاض

عام على حظر الرحلات الجوية القصيرة في فرنسا.. هل انخفضت الانبعاثات السامة؟