Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إسبانيا تُطلق شبكة ملاجئ مناخية لمواجهة موجات الحر المتطرفة

في عام 2025، شهدت البلاد أشد صيف حرارة على الإطلاق.
في عام 2025، شهدت البلاد أحر صيف منذ بدء السجلات. حقوق النشر  Andrea Comas/Copyright 2021 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Andrea Comas/Copyright 2021 The AP. All rights reserved
بقلم: Rebecca Ann Hughes
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

يشير تحليل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) إلى أن متوسط درجات الحرارة في إسبانيا ارتفع بمقدار 1.69 درجة مئوية بين عامي 1961 و2024

أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، يوم الأربعاء عن إنشاء شبكة وطنية من ملاجئ المناخ، استعداداً لصيف العام المقبل. وستوفر هذه الملاجئ، المنتشرة ضمن مبانٍ حكومية، ملاذاً آمنًا للمواطنين خلال موجات الحر الشديدة التي تشهدها أشهر الصيف الأكثر حرارة.

وتشمل الشبكة الملاجئ القائمة حالياً في برشلونة وإقليم الباسك.

إسبانيا تواجه "الوضع الطبيعي الجديد" لموجات الحر

في مؤتمر عقد يوم الأربعاء، عرض رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، خطة شاملة لمواجهة آثار تغير المناخ في البلاد، تضمّ 80 مبادرة تتناول قضايا متعددة مثل الفيضانات، حرائق الغابات، المعلومات المضللة حول المناخ، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح سانشيز أن "الجفاف المدمر وموجات الحر لم تعد نادرة.. في بعض فصول الصيف، لم نعد نشهد موجات منفصلة، بل موجة حر طويلة تمتد من يونيو حتى أغسطس. هذا أصبح الآن 'الوضع الطبيعي الجديد'."

وسجلت إسبانيا في عام 2025 أشد صيف حرارة منذ بدء التوثيق، حيث شهد أغسطس موجة حر استمرت 16 يوماً تجاوزت خلالها درجات الحرارة 45 درجة مئوية، وفقاً لوكالة الأرصاد الجوية الحكومية (AEMET).

ويشير تحليل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) إلى أن متوسط درجات الحرارة في إسبانيا ارتفع بمقدار 1.69 درجة مئوية بين عامي 1961 و2024، ما أدى إلى تكرار فترات تتجاوز المعدلات الطبيعية وزيادة تواتر الظواهر الحارة القصوى على المستوى الوطني والعالمي.

ملاجئ المناخ.. ملاذ آمن من الحر الشديد

ستوفر ملاجئ المناخ الجديدة مساحات آمنة للمواطنين في مختلف أنحاء إسبانيا للبقاء في أجواء ألطف خلال الصيف المقبل، مع أهمية خاصة للمناطق الحضرية.

وأوضح عالم البيانات مانويل بانزا لـ "Euronews Green" أن "تأثير الجزيرة الحرارية يشتد خلال موجات الحر ويكون أكثر وضوحاً في المدن"، مشيراً إلى أن كثافة البناء والأسفلت يمتصان حرارة الشمس، ما يجعل الجو حاراً حتى بعد غروبها.

وأكد سانشيز أن الحكومة ستقدّم تمويلاً للمناطق "الأكثر احتياجاً حيث يضرب الحر السكان بقوة".

وتعتمد الشبكة على برامج أقامتها حكومات إقليمية في كتالونيا وإقليم الباسك ومرسية، حيث تتوفر في برشلونة وحدها نحو 400 ملجأ داخل مبانٍ عامة مثل المكتبات والمتاحف والمراكز الرياضية ومراكز التسوق.

وتُجهّز هذه الملاجئ بمكيفات هواء ومقاعد ومياه مجانية، لتوفر الحماية من الحر لكبار السن والرضع والمصابين بأمراض مزمنة، ولمن يفتقرون إلى وسائل تبريد في منازلهم.

وتشير بيانات نظام الترصد اليومي للوفيات (MoMo) إلى وفاة أكثر من 21.700 شخص لأسباب مرتبطة بالحرارة بين 2015 و2023، أغلبهم فوق 65 عاماً، بينما سُجل هذا الصيف أكثر من 3.800 وفاة مرتبطة بالحر، بزيادة 88% مقارنة بـ 2024، وفق وزارة الصحة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من الديك الرومي إلى القرفة: كيف تهدّد أزمة المناخ أكلات عيد الميلاد المفضّلة لدينا؟

رابطة محترفي التنس تعتمد قاعدة جديدة للحر الشديد لحماية اللاعبين خلال مباريات الرجال

آيسلندا تشهد أدفأ ليلة عيد ميلاد في تاريخها.. ماذا وراء هذا التحوّل؟