Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة: ثلاثة أدوية شائعة قد تسهم في الوقاية من ألزهايمر

الدكتور ويليام بيرك وهو يراجع فحص دماغي باستخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) في معهد بانر لألزهايمر في فينيكس.
الدكتور ويليام بيرك وهو يراجع فحص دماغي باستخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) في معهد بانر لألزهايمر في فينيكس. حقوق النشر  Matt York/Copyright 2018 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Matt York/Copyright 2018 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تُعدّ عملية تطوير أدوية جديدة لمكافحة الخرف طويلة ومكلفة، إذ قد تستغرق ما بين 10 و15 عامًا بتكاليف مرتفعة، من دون ضمان تحقيق النجاح. في المقابل، يوفّر إعادة توظيف الأدوية المعتمدة وقتًا وكلفة أقل، كما يحدّ من المخاطر الصحية.

كشفت دراسة حديثة قادتها جامعة إكستر وبتمويل من جمعية الزهايمر عن ثلاثة أدوية معتمدة قد يكون لها دور في علاج أو الوقاية من مرض الزهايمر.

ونشرت نتائج الدراسة مؤخرًا في مجلة Alzheimer’s Research and Therapy، وأظهرت أن لقاح الهربس النطاقي (Zostavax)، وهو لقاح ضد عدوى فيروسية تسبب طفحًا جلديًا مؤلمًا، يأتي في الصدارة بين المرشحين، إلى جانب دواء الفياجرا (سيلدينافيل) وريلوزول، المستخدم حاليًا لعلاج أمراض الخلايا العصبية الحركية.

وتعتبر عملية تطوير أدوية جديدة ضد الخرف طويلة ومكلفة، إذ قد تستغرق من 10 إلى 15 عامًا بتكاليف باهظة، مع عدم وجود ضمان لتحقيق النجاح. في المقابل، فإن إعادة استخدام الأدوية المعتمدة لأغراض علاجية أخرى توفر الوقت والتكاليف، كما تقلل المخاطر الصحية.

وأجرت الدراسة، التي دعمتها كل من المعهد الوطني للبحوث الصحية والرعاية (NIHR) ومركز إكستر للبحوث الطبية الحيوية، مراجعة شاملة لـ80 دواءً قائمًا، بمشاركة لجنة دولية تضم 21 خبيرًا من الأوساط الأكاديمية والمستشفيات وصناعة الأدوية، إضافة إلى أشخاص مصابين بالخرف، بهدف تحديد الأدوية الأكثر قدرة على علاج أو الوقاية من مرض الزهايمر، الذي يمثل أكثر من نصف حالات الخرف.

ثلاثة مرشحين بأهداف مختلفة

اختارت اللجنة ثلاثة أدوية ذات أولوية، تستهدف جميعها العمليات البيولوجية المرتبطة بمرض الزهايمر، وأظهرت هذه الأدوية نتائج جيدة في الدراسات الخلوية والحيوانية، كما أنها آمنة للاستخدام لدى كبار السن.

الأول هو لقاح الهربس النطاقي (Zostavax)، حيث تشير الأبحاث إلى ارتباط الإصابة بالهربس النطاقي بزيادة خطر الخرف، ويُعتقد أن اللقاح قد يقي الدماغ من بعض التغيرات الضارة من خلال تعزيز الاستجابة المناعية.

يليه سيلدينافيل (فياجرا)، الذي يساهم في حماية الخلايا العصبية وتقليل تراكم بروتين تاو في الدماغ، كما أظهرت الدراسات على الفئران تحسن الأداء المعرفي، ويُرجح أن ذلك يعود إلى زيادة تدفق الدم إلى الدماغ.

أما الثالث فهو ريلوزول، الذي يقلل مستويات بروتين تاو ويعزز الإدراك في الدراسات الحيوانية، ويُستخدم حاليًا لعلاج أمراض الخلايا العصبية الحركية.

لقاح الهربس النطاقي في المقدمة

يبرز لقاح الهربس النطاقي كأكثر العلاجات الواعدة، نظرًا لأنه يتطلب جرعتين فقط وسجل أمانه قوي.

وأظهرت الدراسات السابقة أن المتلقين للقاح قد يقل لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 16%. ويخطط الباحثون لإجراء تجربة سريرية واسعة النطاق في المملكة المتحدة.

وقالت الدكتورة آن كوربيت، أستاذة أبحاث الخرف في جامعة إكستر: "إعادة استخدام الأدوية جزء أساسي من استراتيجيتنا، إذ تساعدنا على تحويل أدوية اليوم لعلاج الغد. ومع ذلك، لا بد من إجراء تجارب سريرية قوية لمعرفة مدى فعاليتها في الوقاية أو العلاج".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ملفات إبستين تكشف الإنذار التركي الأخير: ماذا قيل للأسد عام 2011؟

سقف زمني لإنهاء الحرب الأوكرانية ومكان غير متوقّع للمفاوضات: ماذا تخطّط واشنطن؟

صافحهم ثم حذّرهم: ماذا تقول رسالة عراقجي إلى واشنطن؟