Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ما الذي يفاقم معاناة مرضى التهاب المفاصل؟ دراسة تقدم إجابات جديدة

دراسة حائزة على جوائز من مستشفى الجراحة الخاصة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد عوامل الخطر المرتبطة بألم أكثر حدة بعد جراحة استبدال الركبة
دراسة حائزة على جوائز من مستشفى الجراحة الخاصة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد عوامل الخطر المرتبطة بألم أكثر حدة بعد جراحة استبدال الركبة حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تُظهر النتائج أن العوامل الصحية والنفسية لا تصاحب المرض فقط، بل قد تُسهم أيضاً في استمرار الأعراض وتفاقمها لدى بعض الحالات.

كشفت دراسة جديدة أن الأعراض المستمرة لالتهاب المفاصل الروماتويدي لا تكون دائماً ناتجة عن استمرار الالتهاب، كما كان يُعتقد سابقاً.

اعلان
اعلان

التهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض مناعي مزمن يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الأنسجة السليمة في المفاصل، ما يؤدي إلى التهابها وتورمها والشعور بالألم فيها. ويصيب المرض غالباً مفاصل اليدين والقدمين والرسغين والركبتين، وقد يتسبب مع مرور الوقت في تآكل المفاصل وتشوهها إذا لم يُعالج بشكل مناسب.

وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً آلام المفاصل وتيبسها، خاصة في ساعات الصباح الأولى، إضافة إلى التورم والإرهاق والشعور بالتعب العام. ورغم عدم وجود علاج نهائي للمرض حتى الآن، فإن الأدوية الحديثة والعلاج المبكر يساعدان بشكل كبير على السيطرة على الأعراض وتقليل الالتهاب والحفاظ على قدرة المريض على ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي.

يختلف التهاب المفاصل الروماتويدي عن الروماتيزم في أن الأخير يُعد مصطلحاً عاماً يشمل مجموعة واسعة من الأمراض التي تصيب المفاصل والعضلات والأنسجة الضامة، في حين أن التهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض محدد ضمن هذه المجموعة.

فبالنسبة للمرضى، يُنظر غالباً إلى الألم والإرهاق المستمرين على أنهما دليل على نشاط المرض، لكن باحثين من جامعة سملفيس في المجر يرون أن السبب قد يكون في عوامل أخرى غير الالتهاب نفسه، مثل اضطرابات النوم، والاكتئاب، والسمنة، والتدخين. وهذه العوامل قد تُبقي الأعراض قائمة حتى عندما يكون الالتهاب تحت السيطرة.

وبحسب دراسات نُشرت في مجلتي "Nature Reviews Rheumatology" و"Lancet Rheumatology"، اقترح الباحثون نموذجاً جديداً يساعد الأطباء على اكتشاف هذه الأسباب مبكراً ومعالجتها بشكل أفضل، خاصة لدى المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج بشكل كامل.

وتُظهر النتائج أن هذه العوامل الصحية والنفسية لا تصاحب المرض فقط، بل قد تُسهم أيضاً في استمرار الأعراض وتفاقمها لدى بعض الحالات.

ويشرح الباحثون أن الألم والاكتئاب قد يؤديان إلى انخفاض النشاط البدني وزيادة الوزن وتدهور جودة النوم والمزاج، ما يخلق حلقة مفرغة تزيد من شدة الأعراض وتُصعّب السيطرة عليها.

ويعتمد الأطباء عادة على استراتيجية “العلاج حسب الهدف”، والتي تقوم على متابعة مؤشرات الالتهاب وتعديل العلاج إذا لم يتحسن الوضع. لكن الباحثين يقترحون استخدام هذه المتابعة أيضاً كإنذار مبكر يشير إلى أن سبب الأعراض قد لا يكون الالتهاب فقط.

ويقول البروفيسور جيورجي ناغي إن تحسين مؤشرات الالتهاب دون تحسن الألم أو الإرهاق يستدعي التوقف وإعادة التقييم، والبحث عن أسباب أخرى مثل الألم المزمن أو الاكتئاب أو اضطرابات النوم أو السمنة، بدلاً من زيادة الأدوية بشكل مباشر.

كما يضيف الفريق أن هذا النهج قد يحسن نتائج العلاج ويعزز التواصل بين الطبيب والمريض، خاصة في الحالات المعقدة التي يصعب علاجها.

ويعمل الباحثون حالياً على تطوير أبحاث جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات المرضى، بهدف تحديد أنماط مختلفة للمرض وتطوير علاجات أكثر دقة وشخصية في المستقبل.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تحت القصف المستمر… الطواقم الطبية في جنوب لبنان تصرّ على البقاء ووزير الصحة يحيي "الجيش الأبيض"

سيارات الأجرة الذاتية تصل إلى أوروبا والاتحاد الأوروبي يسعى لتسريع انتشارها

الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل تنتشر بقوة في أوروبا: هل تتفوق على ألواح الأسطح؟