تسببت تفاعلات كيميائية في إصابة 17 شخصا، بينهم أربعة في حالة خطرة، ما أدى إلى تفعيل خطة "بروسيكات" لمواجهة خطر كيميائي.
سحابة سامة نجمت عن تفاعل بين مواد كيميائية في المسبح البلدي في "La Bisbal del Penedès" بمحافظة "Tarragona" تسببت يوم الجمعة في تقييد حركة السكان وإلزامهم بالبقاء في منازلهم، إضافة إلى تفعيل خطة "Procicat" الخاصة بالمخاطر الكيميائية.
وطلبت السلطات من السكان البقاء في منازلهم مع إغلاق الأبواب والنوافذ، وعدم الاقتراب من المنطقة المتضررة.
وأثر الحادث في 17 شخصا، نُقلت عشر منهم إلى مراكز استشفائية لتلقي العلاج، بينهم خمسة أطفال. ووفق "Sistema de Emergencias Médicas" ("SEM")، تلقى الآخرون الإسعافات في موقع الحادث وتمكنوا من المغادرة بعد التأكد من أن إصاباتهم طفيفة.
وتلقّت خدمات الطوارئ البلاغ في تمام الساعة الثانية و12 دقيقة بعد الظهر. وقام عناصر الإطفاء على الفور بإخلاء المرافق، ووضعوا طوقا أمنيا حولها، ونشروا عددا من الفرق للسيطرة على الوضع، بينما شرعت فرق متخصصة في تحييد الخليط الكيميائي وتفريغ الخزانات المعنية.
وعلى الرغم من أن السحابة السامة أخذت في التلاشي، فإن البلدية ما زالت توصي بـالبقاء في المنازل كإجراء احترازي إلى حين انتهاء فرق التدخل من أعمال إزالة التلوث.
ولا تزال هوية المواد التي تسببت في التفاعل الكيميائي مجهولة حتى الآن.