Loader
ابحثوا عنا
اعلان

من الخلايا الجذعية.. ابتكار أنسجة تحاكي صمامات القلب البشرية تمهّد لعلاجات جديدة

 في هذه الصورة الملتقطة يوم الاثنين، 1 فبراير 2016، تشير كارول -زوجة غلين بيكر- إلى صورة لصمام قلب زُرع في جسد بيكر عام 1965
في هذه الصورة الملتقطة يوم الاثنين، 1 فبراير 2016، تشير كارول -زوجة غلين بيكر- إلى صورة لصمام قلب زُرع في جسد بيكر عام 1965 حقوق النشر  Natalie Behring/AP
حقوق النشر Natalie Behring/AP
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يؤثر مرض صمامات القلب على نحو 28 مليون شخص حول العالم، وينجم في كثير من الحالات عن تشوّهات خلقية أو عدوى أو تدهور طبيعي مرتبط بالتقدم في العمر.

نجح فريق من الباحثين في أستراليا في تطوير أنسجة لصمامات قلب بشرية اعتماداً على الخلايا الجذعية، في خطوة علمية تُعدّ واعدة لابتكار أساليب جديدة لعلاج أمراض صمامات القلب، خصوصاً لدى الأطفال، ويُتوقع أن يتيح هذا الإنجاز منصة متقدمة لدراسة كيفية تشكّل الصمامات القلبية وتعرضها للتلف، بما يمهّد لتطوير علاجات أكثر دقة وفعالية في المستقبل.

اعلان
اعلان

أنسجة تحاكي صمامات القلب البشرية

وقال معهد مردوخ لأبحاث الأطفال "MCRI"، الذي قاد الدراسة، في بيان أصدره الأربعاء، إن فريقه تمكن من إنتاج أنسجة لصمامات قلبية في المختبر تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في جسم الإنسان.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Cell Stem Cell، وتوفر، بحسب المعهد، رؤى جديدة بشأن مراحل تطور صمامات القلب البشرية ونضجها والآليات التي تؤدي إلى تضررها.

قالت هولي فوغس، قائدة الفريق في مجموعة تجديد القلب بالمعهد، إن هذا الإنجاز يمكن أن يشكّل دفعة مهمة لتسريع تطوير تقنيات الطب التجديدي، بما يدعم إصلاح صمامات القلب المتضررة لدى الأطفال والبالغين على حدّ سواء.

مرض يصيب 28 مليون شخص حول العالم

يؤثر مرض صمامات القلب على نحو 28 مليون شخص حول العالم، وينجم في كثير من الحالات عن تشوّهات خلقية أو عدوى أو تدهور طبيعي مرتبط بالتقدم في العمر، ولا تتوافر حتى الآن علاجات قادرة على عكس التلف الذي يصيب الصمامات، ما يجعل الجراحة لاستبدالها الخيار الأكثر شيوعاً أمام المرضى، رغم القيود والمخاطر المصاحبة لهذه العمليات.

ولم تقتصر أهمية الدراسة على إنتاج أنسجة تحاكي صمامات القلب السليمة، إذ تمكن الباحثون أيضاً من استخدام المنصة لمحاكاة أمراض الصمامات الالتهابية، التي تعد من العوامل الممهدة للإصابة بمرض القلب الروماتيزمي.

نموذج لدراسة مرض القلب الروماتيزمي

يُعدّ مرض القلب الروماتيزمي من الأمراض التي يمكن الوقاية منها إلى حدّ كبير، لكنه ما زال يصيب ملايين الأشخاص بشكل غير متناسب، مما يجعله من أبرز الحالات التي قد تستفيد من النموذج الجديد في فهم كيفية تطوّر المرض وتأثيره على صمامات القلب.

وقالت فوغس إن الباحثين عرّضوا الأنسجة المصممة من الخلايا الجذعية لبروتينات التهابية مرتبطة بمرض القلب الروماتيزمي، سبق تحديدها في دراسات أخرى، فوجدوا أن الأنسجة أصبحت أكثر صلابة وأظهرت مؤشرات حيوية تتوافق مع تلك الموجودة في صمامات القلب البشرية المصابة بالمرض.

ويرى البروفيسور إنزو بوريلو، من معهد مردوخ لأبحاث الأطفال، أن التكنولوجيا الجديدة قد تمهد مستقبلاً لتطوير صمامات قلب بديلة مشتقة من الخلايا الجذعية، يمكنها النمو والتكيف مع جسم المريض.

ويمثل هذا الاحتمال أهمية خاصة في علاج الأطفال الذين يخضعون حالياً لاستبدال صمامات القلب، إذ قد توفر الصمامات المستمدة من الخلايا الجذعية مستقبلاً بديلاً أكثر قدرة على مواكبة نمو الجسم، إلى جانب إتاحة نموذج متقدم لفهم أمراض صمامات القلب وتطوير علاجات جديدة لها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

67 مليون شاب عاطلون عن العمل عالمياً.. ماذا كشفت أرقام منظمة العمل الدولية؟

5 قتلى بانفجار في القرم عقب هجوم أوكراني.. وزيلينسكي يعلن مكاسب ميدانية

"محاولات للقفز من على متنها".. تقارير مقلقة عن أوضاع حاملة الطائرات الأميركية "لينكولن"