Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

أنقرة توقف جهاديا فرنسيا تسلّل إلى أراضيها عبر الحدود السورية-التركية

رتل عسكري تركي يمر عبر  قرية "أورم الجوز" بمحافظة إدلب السورية ، الثلاثاء، 20 تشرين الأول 2020.
رتل عسكري تركي يمر عبر قرية "أورم الجوز" بمحافظة إدلب السورية ، الثلاثاء، 20 تشرين الأول 2020. Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أوقفت السلطات التركية فرنسا ملاحقا من قبل باريس ويشتبه في أنه ينتمي الى مجموعة "جهاديين" ناطقين بالفرنسية في سوريا، كما أعلنت وزارة الدفاع التركية الاثنين. وقالت الوزارة في بيان "لقد تم توقيف شخص فرنسي الجنسية فيما كان يحاول العبور بشكل غير شرعي من سوريا الى تركيا" معرفة عن اسمه بالأحرف الأولى.

اعلان

أوقفت السلطات التركية فرنسا ملاحقا من قبل باريس ويشتبه في أنه ينتمي الى مجموعة "جهاديين" ناطقين بالفرنسية في سوريا، كما أعلنت وزارة الدفاع التركية الإثنين. 

وقالت الوزارة في بيان "لقد تم توقيف شخص فرنسي الجنسية فيما كان يحاول العبور بشكل غير شرعي من سوريا إلى تركيا" معرفة عن اسمه بالأحرف الأولى.

وبحسب السلطات التركية فإن الرجل الموقوف ينتمي إلى "فرقة الغرباء" المجموعة التي يترأسها "الجهادي" الفرنسي عمر ديابي المعروف باسم عمر أومسين والذي يشتبه بانه أقنع العديد من الفرنسيين بالتوجه إلى سوريا. 

وكان عمر ديابي أوقف في آب/اغسطس في سوريا من قبل هيئة تحرير الشام، المجموعة الجهادية التي تسيطر على محافظة إدلب. 

و"الجهادي" الفرنسي الذي أوقف على الحدود التركية-السورية حاول الدخول الى تركيا بهوية مزوّرة كما أعلنت السلطات التركية. وهو موقوف حاليا في مركز ريحانلي في جنوب شرق تركيا.

وفي السنوات التي تلت بدء النزاع في سوريا في عام 2011، كانت تركيا إحدى نقاط عبور "الجهاديين" الساعين لدخول البلد الغارق في الحرب. 

وباتت أنقرة تعلن بانتظام عن توقيف عناصر يشتبه في انتمائهم إلى ما يسمى بـ"تنظيم الدولة الاسلامية" و"جهاديين" آخرين مطلوبين متواجدين على أراضيها.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: ممرضة في نيويورك تتلقى أول لقاح مضاد لكوفيد-19 في البلاد وترامب يهنئ العالم بالعلاج

تونسيون يبحثون "بحرقة" عن أبناء أولادهم "الجهاديين" الذين ذهبوا إلى مناطق النزاع

الفيضانات تغمر مساحات شاسعة في فرنسا وإيطاليا وإجلاء للمئات بجنوب ألمانيا ومناطق من بلجيكا وهولندا