المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: ثقة مواطني الدول الغربية في مؤسساتهم الديمقراطية تشهد ارتفاعا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
متظاهرون ضد الغزو الروسي لأوكرانيا، في ميدان دومو ، ميلانو ، إيطاليا ، السبت 26 فبراير 2022
متظاهرون ضد الغزو الروسي لأوكرانيا، في ميدان دومو ، ميلانو ، إيطاليا ، السبت 26 فبراير 2022   -   حقوق النشر  Claudio Furlan/LaPresse

كشف تقرير"مؤشر الثقة 2022" الصادر عن مؤسسة إيدلمان للاستشارات والعلاقات العامة عن تزايد الثقة في الديمقراطيات في العالم. يوضح التقرير الذي صدر الإثنين بالتزامن مع افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" بسويسرا على استطلاع شمل 14 دولة مع 14000 مشارك بين نيسان/ أبريل و أيار/ مايو أن الحرب في أوكرانيا ألقت بظلالها في تكوين آراء المستطلعة آراؤهم و التي شملت الأعمال والمنظمات غير الحكومية والحكومة ووسائل الإعلام.

يشير التقرير إلى أن من استطلعت آراؤهم في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا  أظهروا "مستويات ثقة أعلى بشكل ملحوظ في مؤسساتهم في أيار/مايو مقارنة بشهر يناير/كانون الثاني. موضحا أن " أن بوادر تفويض جديد لوحظت لتحفيز أن تكون القيم الأخلاقية في المجتمع مصاحبة لقطاع الأعمال".

تزايد الثقة في الديمقراطيات في العالم

ومن هذا المنطلق، زادت الثقة في جميع المؤسسات التي تشمل الأعمال والحكومة والمنظمات غير الربحية ووسائل الإعلام، حين يتعلق الأمر بتحفيز "القيم الديمقراطية".

كما أشار التقرير إلى تسجيل ارتفاع هائل في مستويات التوجهات القومية، كجانب مصاحب لتلك القيم الديمقراطية، حيث يؤكد أيضا أن "مكاسب الثقة في الديمقراطيات الغربية مدفوعة في الغالب من قبل المستجيبين الأثرياء".

قطاع الأعمال

وفي قطاع الأعمال، ارتفعت الثقة في العلامات التجارية المحلية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة  خلال الأشهر الخمسة الماضية بينما تراجعت الثقة في العلامات التجارية المحلية في الصين، وفق التقرير الذي أوضح أن "فجوة الثقة على أساس الدخل التي كانت واضحة في يناير استمرت في الاتساع".

لقد  دفعت الحرب في أوكرانيا  إلى أن تكون المناحي الاقتصادية المرتبطة بها في طليعة الأولويات. تقول الغالبية العظمى من ضمن 14000 مشارك في الاستطلاع أي بنسبة (95٪) إنهم " يتوقعون أن تتصرف الشركات الاقتصادية بما يتناسب وغزوغير مبرر" في  إشارة إلى الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويضيف التقرير أن ما يقرب من نصف المشاركين (47٪) قاموا بشراء أو مقاطعة العلامات التجارية بناءً على استجابة الشركة الأم لغزو أوكرانيا. وقال بعض من استطلعت آراؤهم إنهم "إذا اعتقدوا أن صاحب العمل يبلي بلاءً حسنًا في استجابته لغزو أوكرانيا ، فسيكونون أكثر ولاءً له، (79٪) وسيكونون أكثر ولاء له في حال اتخذ خطوات ضمن المنحى نفسه وهم بنسبة (80٪)".

الثقة في الديمقراطيات المتقدمة تضاءلت قبل الغزو الروسي لأوكرانيا

في الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديات بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي والتهديدات المناخية والتفاوتات الاجتماعية، فإن "مخاطر فشل الشركات في اتخاذ موقف والانخراط في القضايا المجتمعية والجيوسياسية لم تكن أعلى من أي وقت مضى." وفق التقرير الذي شدّد على أنه "قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، كانت الثقة في الديمقراطيات  بالدول المتقدمة تتضاءل ، بينما كانت الثقة في الأنظمة الاستبدادية تتزايد بين الناس الذين يعيشون في كنفها" مضيفا "

ففي يناير/كانون الثاني، أشار تقريرصادر عن مؤسسة إيدلمان للاستشارات والعلاقات العامة أن مستوى الثقة بين المواطنين الصينيين في حكومتهم "بلغ 91 في المائة، في حين بلغ هذا المؤشر بالنسبة للمواطنين الأمريكيين 39 في المائة فقط".

وفي قطاع الأعمال يرى عدد كبير من المشاركين بأهمية الدور الذي يلعبه الرؤساء التنفيذيون في التحول والتغير. في الولايات المتحدة ، لا تزال الأعمال التجارية هي "المؤسسة  التي تحظى بمزيد من مستويات الثقة لدى الناس حتى الآن" حسب التقرير.