المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

النفط عند أعلى مستوى منذ 2014 مع تزايد القلق بشأن المعروض

النفط يصعد لقمة 7 سنوات مع تنامي توقعات شح المعروض بسبب توقف خط تركي
النفط يصعد لقمة 7 سنوات مع تنامي توقعات شح المعروض بسبب توقف خط تركي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

لندن (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء لليوم الرابع على التوالي بعد أن أدى حريق في خط أنابيب من العراق إلى تركيا إلى توقف الإمدادات لفترة وجيزة، مما زاد المخاوف بشأن توقعات قائمة بالفعل لشح في المعروض في المدى القريب.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 48 سنتا بما يعادل 0.6 بالمئة إلى 87.99 دولار للبرميل بحلول الساعة 1245 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد صعودها 1.2 بالمئة في الجلسة السابقة. وكان خام القياس الأوروبي قد لامس 89.05 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 13 أكتوبر تشرين الأول 2014.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66 سنتا أو 0.8 بالمئة إلى 86.09 دولار للبرميل. وقفز خام غرب تكساس الوسيط في وقت سابق إلى قمة عند 87.08 دولار، وهو أعلى مستوى منذ التاسع من أكتوبر تشرين الأول 2014.

وقال مصدر أمني كبير إن الانفجار الذي أشعل النيران في خط الأنابيب في إقليم كهرمان مرعش بجنوب شرق تركيا نتج عن سقوط عمود كهرباء وليس هجوم.

وينقل خط الأنابيب الخام من العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إلى ميناء جيهان التركي للتصدير.

يأتي ذلك في الوقت الذي يتوقع فيه محللون إمدادات محدودة من النفط في 2022، وهو ما يعود لأسباب منها تزايد الطلب بشكل يفوق بكثير ما كان متوقعا في ظل السلالة أوميكرون شديدة العدوى المتحورة من فيروس كورونا، إذ يشير البعض إلى عودة سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل.

ومما فاقم المخاوف بشأن الإمدادات، المشكلات الجيوسياسية في روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، والإمارات، ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك.

وقالت وكالة الطاقة الدولية يوم الأربعاء إن من المتوقع أن تتحول السوق إلى تحقيق فائض في الربع الأول من العام الجاري.

ومع ذلك، حذرت الوكالة من أن مخزونات النفط والوقود التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عند أدنى مستوياتها منذ سبع سنوات، وأن انخفاض الإمدادات قد يتسبب في تذبذب سوق النفط في عام 2022.

وفي غضون ذلك، تواجه منظمة أوبك وروسيا ودول منتجة أخرى التي تشكل سويا تكتلا يعرف باسم أوبك+، صعوبة بالفعل في الوصول إلى زيادة الإنتاج الشهري المستهدفة والبالغة 400 ألف برميل يوميا.

وقال مسؤولون في أوبك لرويترز إن صعود النفط قد يستمر على مدى الأشهر القليلة المقبلة بسبب تعافي الطلب وطاقة الإنتاج المحدودة لدى أعضاء أوبك+، وإن الأسعار قد تتجاوز 100 دولار للبرميل.