المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: الإصابة بـ"كوفيد-19" أقلّّ حدّة مع "أوميكرون" مقارنة مع "دلتا"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
ممرضة تعتني بمريض مصاب بفيروس كورونا في وحدة العناية المركزة بمستشفى جامعة ستراسبورغ، شرق فرنسا 13 يناير 2022
ممرضة تعتني بمريض مصاب بفيروس كورونا في وحدة العناية المركزة بمستشفى جامعة ستراسبورغ، شرق فرنسا 13 يناير 2022   -   حقوق النشر  AP Photo

بيّنت دراسة أمريكية أن أعراض الإصابة بالمتحوّرة "أوميكرون" هي أقلّ حدّة عمّا كان عليه الحال مع "كوفيد-19"، إبّان أول موجة شتوية لتفشي فيروس كورونا، وكذلك موجة متحوّرة "دلتا".

الدراسة الجديدة التي نشرتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها ضمن تقريرها الإٍسبوعي يوم أمس الثلاثاء، لفتت إلى أن الإصابة بـ"أوميكرون" يلزمها مدّة علاج أقصر في المشافي، وتقلّ حاجة المصابين لدخول وحدات العناية الفائقة، وتنخفض أعداد الوفيات جراء الإصابة.

ومع ذلك، فإن "أوميكرون" الذي سجّل سرعة انتشار فائقة، تسبب في أعداد قياسية من الإصابات، لكن في الوقت عينه، سُجّلت أعداد قياسية لناحية الاستشفاء، حسب الدراسة المذكورة.

وعلى الرغم من الزيادة الحادة في عدد حالات الإصابة بـ "كوفيد-19" في الولايات المتحدة، إلا أن نسبة المصابين الذين تلقوا علاجا في وحدات الرعاية الفائقة خلال موجة "أوميكرون" الحالية، كانت أقل بنسبة تبلغ 29 بالمائة عمّا كان عليه الحال خلال فصل الشتاء الماضي، وأقل بنسبة 26 بالمائة عمّا كان عليه الوضع خلال موجة "دلتا"، وفقاً للمصدر المذكور.

الدراسة الجديدة التي نوّهت بأن متحوّرة "أوميكرون" يعيش لمدّة أطول على البلاستيك والجلد، مقارنة مع متحوّرات كورونا السابقة، رجّحت أن يكون تراجع حدة مرض "كوفيد-19" مع موجة "أوميكرون" عائداً إلى الأعداد الكبيرة من أولئك الذين تلقوا اللقاح والجرعات المعززة، إضافة إلى أن الإصابات السابقة قد وفّرت بعض الحماية المناعية عند المصابين.

وكانت أعداد الوفيات جراء الإصابة بـ"كوفيد-19" خلال المدّة ما بين 19 كانون الأول/ديسمبر و15 كانون الثاني/يناير، وهي المدّة التي شهدت انتشاراً واسعاً لـ"أوميكرون" بلغت في المتوسط 9 لكل ألف مريض، مقابل 16 لكل ألف في ذروة فصل الشتاء السابق و13 لكل ألف خلال موجة "دلتا".

ولفتت الدراسة الأمريكية إلى أن النتائج التي توصّلت إليها، تتوافق مع تحليلات للمعطيات أجريت في جنوب أفريقيا والمملكة المتحدة، اللتين شهدتا ذورة للإصابات بـ"أوميكرون" قبل أن تنتقل هذه الذروة إلى الولايات المتحدة.

وكان تم الكشف عن متحورة "أوميكرون" لأول مرة في جنوب أفريقيا وهونغ كونغ في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بينما اكتشفت الولايات المتحدة أول إصابة بالمتحورة في الأول من كانون الأول/ديسمبر لشخص تلقى تطعيمه بالكامل بعد سفره إلى جنوب أفريقيا.

المصادر الإضافية • أ ب