المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماسك يسأل ما إذا كانت تويتر "تموت" بعد أيام على شرائه حصة فيها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
إيلون ماسك
إيلون ماسك   -   حقوق النشر  Miguel Roberts/The Brownsville Herald via AP, File

تساءل رئيس شركة "تيسلا" إيلون ماسك الذي أصبح أخيرا عضوا في مجلس إدارة تويتر، بطريقته الاستفزازية ما إذا كانت الشبكة الاجتماعية على شفير "الموت" بسبب وجود حسابات كثيرة تضم ملايين المتابعين لكنها غير ناشطة.

وكتب ماسك عبر تويتر السبت إن "أكثرية الحسابات الرئيسية لا تغرّد إلا في ما ندر وتنشر القليل من المحتويات. هل نشهد على موت تويتر؟"، وذلك في تعليق على صورة مرفقة تظهر قائمة بالحسابات العشرة الأكثر متابعة عبر الشبكة.

ويتصدر القائمة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما مع 131 مليون متابع، يليه نجوم في عالم الترفيه من أمثال جاستن بيبر وكاتي بيري وريهانا وتايلور سويفت وليدي غاغا، ثم إيلون ماسك في المرتبة الثامنة مع 81 مليون متابع.

وأضاف ماسك في تغريدة لاحقة "جاستن بيبر لم يغرّد سوى مرة واحدة هذه السنة".

ويواظب ماسك بصورة شبه يومية على نشر تغريدات عن شركاته وخواطر شخصية وصور رمزية فكاهية.

وبعدما أصبح مساهما في المجموعة العملاقة الاثنين، أوضح الملياردير الغريب الأطوار في وثيقة وجهها إلى هيئة مراقبة البورصة أن مساهمته في الشبكة "سلبية"، أي أنه لا يعتزم التأثير على القرارات الاستراتيجية الكبرى في تويتر.

لكنه دُعي للانضمام إلى مجلس إدارة الشركة من جانب مديرها العام باراغ أغراوال الذي رأى فيه شخصا "شغوفا وناقدا شرسا للشبكة، وهو ما نحتاج إليه بالضبط".

مذاك، لم يتوقف إيلون ماسك عن الاستفزاز. وقد نشر خصوصا استطلاعا للرأي عبر حسابه سأل فيه مستخدمي تويتر ما إذا كانوا يرغبون في أن تضيف الشبكة زر "التعديل" لتصحيح أي تغريدة بعد نشرها. وقد شارك في التصويت حوالى 4,4 ملايين حساب أجاب ما يقرب من 73 % منها بـ"نعم".

وأعلنت المنصة لاحقا أنها تختبر هذه الخاصية التي يطالب بها مستخدمون كثر منذ سنوات.

ومن المقرر أن يلتقي مؤسس "تيسلا" و"سبيس إكس" قريبا موظفي تويتر في جلسة أسئلة وأجوبة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن موظفين كثيرين أبدوا قلقهم من انضمام ماسك إلى تويتر، معتبرين خصوصا أن قيم هذا الرجل الأغنى في العالم لا تتوافق مع الثقافة المهنية لهذه الشبكة الاجتماعية.

ويواجه مصنع تيسلا في فريمونت بمنطقة سيليكون فالي، اتهامات بالتمييز العنصري من جانب ولاية كاليفورنيا.