المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اجتماع الاتحاد الأوروبي وأوبك لزيادة إنتاج النفط

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شعار منظمة (أوبك) خارج المقر الرئيسي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا، النمسا.
شعار منظمة (أوبك) خارج المقر الرئيسي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا، النمسا.   -   حقوق النشر  Lisa Leutner/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

يجري مسؤولو الاتحاد الأوروبي، الإثنين، محادثات في فيينا مع ممثلين عن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وسط دعوات للمنظمة لزيادة الإنتاج في وقت الذي يدرس فيه الاتحاد عقوبات محتملة على النفط الروسي.

وتقاوم أوبك دعوات من الولايات المتحدة ووكالة الطاقة الدولية لضخ مزيد من الخام لتهدئة الأسعار التي بلغت ذروة 14 عاما الشهر الماضي بعد أن فرضت واشنطن والاتحاد الأوروبي عقوبات على موسكو في أعقاب غزوها لأوكرانيا.

زيادة الإنتاج بحوالي 432 ألف برميل يوميا

وسترفع أوبك+ ، التي تتألف من أوبك ومنتجين آخرين منهم روسيا، الإنتاج بنحو 432 ألف برميل يوميا في مايو /آيار.

ويعتبر اجتماع الاتحاد الأوروبي وأوبك ‬الإثنين أحدث خطوة في حوار بدأ بين الجانبين عام 2005.

لم تشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي حتى الآن النفط الروسي. لكن بعد أن وافق التكتل المكون من 27 دولة قبل أيام على فرض عقوبات على قطاع الفحم الروسي، في أول إجراء يستهدف إمدادات الطاقة، قال بعض كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي إن النفط قد يكون التالي.

وقال وزراء خارجية أيرلندا وليتوانيا وهولندا إن المفوضية الأوروبية تعد مقترحات بشأن فرض حظر على النفط الروسي، وذلك لدى وصولهم إلى لوكسمبورغ لحضور اجتماع مع نظرائهم في الاتحاد الأوروبي.

وحظرت أستراليا وكندا والولايات المتحدة، وهي أقل اعتمادا من أوروبا على الإمدادات الروسية، بالفعل مشتريات النفط الروسي.

وتنقسم دول الاتحاد الأوروبي حول ما إذا كانت ستحذو حذو تلك الدول نظرا لاعتمادها الأشد على النفط الروسي واحتمال أن يتسبب مثل هذا القرار في رفع أسعار الطاقة التي زادت بالفعل في أوروبا.

ويتوقع الاتحاد الأوروبي أن ينخفض استخدامه للنفط 30 بالمئة بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 2015، وفقا لأهداف سياساته لمكافحة تغير المناخ، غير أن الحظر من شأنه على المدى القصير أن يؤدي إلى اندفاع لاستبدال النفط الروسي بإمدادات بديلة.

المصادر الإضافية • رويترز