Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

شفاء أكبر مريض بفيروس الإيدز بعد خضوعه لعملية زرع خلايا جذعية لعلاج سرطان الدم

الصورة من إحدى المستشفيات
الصورة من إحدى المستشفيات Copyright  sungmin cho from Pixabay
Copyright  sungmin cho from Pixabay
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

هذه العلاجات التي تُسمّى مضادات الفيروسات القهقرية، تمنع تكاثر فيروس نقص المناعة البشرية في الجسم، لكنها لا تقضي عليه تماما. مع ذلك، في الحالات القليلة التي ثبت علاجها، يمكن الحديث عن اختفاء الفيروس.

اعلان

أعلن باحثون يوم الأربعاء، شفاء أكبر مريض بفيروس "إتش.آي.في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "إيدز" بعد خضوعه لعملية زرع خلايا جذعية لعلاج سرطان الدم.

وفي حين كانت عملية الزرع مقررة بالأساس لعلاج سرطان الدم للمريض الذي يبلغ من العمر الآن 66 عاما، فقد سعى الأطباء أيضا للعثور على متبرع لديه مقاومة طبيعية للفيروس المسبب للإيدز، وهي آلية نجحت في البداية في علاج "مريض برلين" تيموثي راي براون عام 2007.

ويعرف أحدث مريض، وهو الرابع الذي يُعالج بهذه الطريقة، باسم مريض "مدينة الأمل" على اسم منشأة أمريكية في دوارتي بولاية كاليفورنيا، حيث عولج، وذلك لأنه لا يريد الكشف عن هويته.

وبالإضافة إلى كونه الأكبر سنا، فقد كان المريض أيضا الأطول إصابة بفيروس "إتش.آي.في"، بعد أن تم تشخيص إصابته في عام 1988 بما وصفه "بحكم الإعدام" الذي أودى بحياة العديد من أصدقائه.

وخضع للعلاج بمضادات الفيروسات للسيطرة على حالته لأكثر من 30 عاما.

هذه العلاجات التي تُسمّى مضادات الفيروسات القهقرية، تمنع تكاثر فيروس نقص المناعة البشرية في الجسم، لكنها لا تقضي عليه تماما. مع ذلك، في الحالات القليلة التي ثبت علاجها، يمكن الحديث عن اختفاء الفيروس.

وقال الأطباء الذين قدموا البيانات أمام اجتماع الجمعية الدولية للإيدز 2022، إن الحالة فتحت المجال أمام المرضى الأكبر سنا المصابين بفيروس "إتش.آي.في" وسرطان الدم للوصول إلى العلاج، لا سيما وأن المتبرع بالخلايا الجذعية ليس من أفراد الأسرة.

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

هل يساعد فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة "الإيدز" على ظهور متحورات جديدة من كوفيد؟

الولايات المتحدة ترخص أوّل دواء مضاد للإيدز يُعطى عبر الحقن

كيف نهزم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي ونتوقف عن مقارنة حياتنا بالآخرين؟