المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جدري القرود ينتشر في بيرو.. وبعض المرضى يتحدثون عن أوجاع مباغتة وشديدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
في مستشفى في ليما
في مستشفى في ليما   -   حقوق النشر  AFP

منذ أيار/مايو الماضي، تسجل دول نامية بعيدة من وسط وغرب إفريقيا، المزيد من الإصابات بجدري القرود. 

وفي بيرو على سبيل المثال، تم إدخال 144 شخصاً إلى المستشفيات بسبب المرض الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ القصوى بخصوصه في أواخر تموز-يوليو الفائت.  

وسجلت وزارة الصحة في البلاد 834 إصابة بالمرض، بينها 666 في ليما وحدها. 

وقال مسؤول حكومي في وزارة الصحة في ليما لفرانس برس إن أكثرية المرضى تترواح أعمارهم من 20 إلى 54 وإن الأكثرية الساحقة بينهم من الرجال. وأضاف مويزيس غوايدو سيهوانشا إن 92 بالمئة من المصابين أقاموا علاقات جنسية مع رجال. 

وقال سيهوانشا إن هناك 133 من بين الذين أدخلوا إلى المستشفى من الرجال وهناك امرأة واحدة فقط. 

وعادة ما يصف الأطباء مرض جدري القرود بالمرض الحميد، وعادة ما يتعافى المرضى خلال فترة تمتد من أسبوعين إلى شهر، ولكن سُجلت حتى الآن عدة وفيات في القارة الإفريقية وأيضاً خارجها. 

واكتشف المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية أول مرة في 1970. 

"أوجاع مباغتة وشديدة"

يقول أحد المرضى الذي لم يكشف عن اسمه لفرانس برس إنه يعاني من أوجاع شديدة بسبب الآفات التي تشبه الهربس، والتي نمت على شفتيه وفي مناطق حساسة من جسمه. 

ويضيف المريض الذي يعالج حالياً في مستشفى "أرزوبيسبو لوايزا" إن الأوجاع تأتي بطريقة مباغتة وتكون شديدة، وإن المهدئات أحياناً لا تسعفه حقاً لخفض الألم خلال ثماني ساعات ولكن لفترة زمنية أقل.  

ويقول مريض آخر (32 عاماً) مصاب بالإيدز (فيروس نقص المناعة البشرية)، إنه يعتقد بأنه أصيب بالمرض في منتصف الشهر الجاري ولكنه لا يعرف كيف. ولكنه بعكس الأول، لا يتحدث عن أوجاع شديدة. 

ويضيف المريض أن يعتقد أن توقفه عن متابعة علاج الإيدز جعله يصاب بجدري القرود بطريقة أسهل، مشيراً إلى أنه قد يكون أصيب بسبب مشاركته في نشاطات اجتماعية عدة.

وفي بداية الشهر الحالي، توفي رجل في بيرو (45 عاماً) كان مصاباً بالإيدز. 

وبيرو ثاني أكثر دولة في أمريكا اللاتينية تسجيلاً للإصابات بجدري القرود بعد البرازيل ولكنها البلد الثالث عالمياً لناحية نسبة الإصابات لكل مليون نسمة، بعد الولايات المتحدة وكندا بحسب ما تشير إليه جامعة أكسفورد.