Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شركة ذكاء اصطناعي تواجه الحكومة الأمريكية.. هل ترضخ لطلبات واشنطن باستخدام برامجها في العمل العسكري؟

صورة من الأرشيف - وزير الدفاع بيت هيغستث يقف خارج البنتاغون خلال مراسم استقبال لوزير الدفاع الياباني في البنتاغون بواشنطن، في 15 كانون الثاني 2026.
صورة من الأرشيف - وزير الدفاع بيت هيغسث يقف خارج البنتاغون خلال مراسم استقبال وزير الدفاع الياباني في مقر الوزارة في واشنطن، في 15 كانون الثاني/يناير 2026. حقوق النشر  AP Photo/Kevin Wolf, File
حقوق النشر AP Photo/Kevin Wolf, File
بقلم: Anna Desmarais مع AP
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك" ووزارة الدفاع الأميركية في حالة مواجهة وجمود. هنا كل ما تحتاج إلى معرفته عن هذا الخلاف المحتدم.

تهدد الحكومة الأميركية بإنهاء العقود العسكرية الموقّعة مع شركة "Anthropic" ما لم تفتح تقنياتها في مجال الذكاء الاصطناعي للاستخدام العسكري غير المقيّد.

اعلان
اعلان

تطوّر "Anthropic" برنامج الدردشة الآلي "Claude"، وهي آخر الشركات النظيرة التي لم تزوّد بعد شبكة داخلية عسكرية أميركية جديدة بتقنياتها.

وقد عبّر المدير التنفيذي للشركة داريو أمودي مرارا عن مخاوفه الأخلاقية من الاستخدام الحكومي غير المنضبط للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مخاطر الطائرات المسيّرة المسلحة ذاتية التشغيل بالكامل، وأنظمة المراقبة الجماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي القادرة على تعقّب المعارضين.

وقالت "Anthropic" إنها فازت في تموز/يوليو الماضي بعقد قيمته 200 مليون دولار (167 مليون يورو) من وزارة الدفاع الأميركية، بهدف "تصميم نماذج أولية لقدرات متقدّمة في الذكاء الاصطناعي تعزّز الأمن القومي الأميركي". وفي عام 2024 وقّعت الشركة شراكة مع "Palantir Technologies" لدمج نظام "Claude" في برمجيات الاستخبارات الأميركية.

وذكرت تقارير أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسِث قال الثلاثاء إنه سيُنهي عقد الـ 200 مليون دولار (167 مليون يورو) ويصنّف الشركة على أنها "مخاطر على سلسلة الإمداد" إذا لم تمتثل "Anthropic".

وإذا جرى تصنيف "Anthropic" على أنها تمثّل مخاطر على سلسلة الإمداد بموجب القانون (المصدر باللغة الإنجليزية) الأميركي للمشتريات، فسيكون بإمكان الحكومة استبعادها من منح العقود، وإخراج منتجاتها من دائرة البحث، وتوجيه المتعاقدين الرئيسيين إلى عدم التعامل مع هذه المورِّدة.

وأشارت تقارير حول اجتماع هيغسِث مع داريو أمودي، المدير التنفيذي الشريك المؤسس لشركة "Anthropic"، إلى أنه هدّد أيضا باستخدام قانون الإنتاج الدفاعي (المصدر باللغة الإنجليزية) ضد الشركة، وهو تشريع يمنح الرئيس الأميركي صلاحيات واسعة لتوجيه الشركات الخاصة إلى إعطاء أولوية لاحتياجات الأمن القومي، بما في ذلك إتاحة الوصول إلى تقنياتها.

"Euronews Next" تواصلت مع شركة "Anthropic" ووزارة الدفاع في الحكومة الأميركية لتأكيد هذه المزاعم، لكنها لم تتلقَّ ردا فوريا.

"Anthropic" تتراجع عن تعهّد أساسي يتعلق بالسلامة

لطالما قدّمت "Anthropic" نفسها بوصفها الشركة الأكثر تحمّلا للمسؤولية وتركيزا على معايير السلامة بين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، منذ أن غادر مؤسسوها شركة "OpenAI" وأسّسوا الشركة الناشئة في عام 2021.

وقالت "Anthropic" الثلاثاء، في مقابلة مع مجلة "Time"، إنها تتخلى عن تعهّد السلامة الذي قطعته سابقا بألا تطلق أي نظام ذكاء اصطناعي ما لم تتمكن من ضمان كفاية إجراءات السلامة.

وبدلا من ذلك، أطلقت نسخة جديدة من سياسة "النمو المسؤول" التي تعتمدها، والتي ترسم الإطار الذي تتبعه الشركة للحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي الكارثية.

وقال جارِد كابلان، كبير العلماء في "Anthropic"، للمجلة إن إيقاف الشركة عن تدريب نماذج جديدة بينما يواصل منافسوها التقدّم بلا ضوابط لن يساعدها على مواكبة سباق الذكاء الاصطناعي.

وتنص السياسة الجديدة لـ "Anthropic" على ما يلي: "إذا أوقف مطوّر واحد للذكاء الاصطناعي عملية التطوير من أجل تنفيذ إجراءات السلامة، بينما يواصل آخرون تدريب ونشر أنظمة ذكاء اصطناعي من دون وسائل تخفيف قوية، فقد يؤدي ذلك إلى عالم أقل أمانا".

وتضيف: "سيحدّد المطوّرون الذين يملكون أضعف وسائل الحماية وتيرة التطوّر، وسيفقد المطوّرون المسؤولون قدرتهم على إجراء بحوث السلامة وتعزيز المنفعة العامة".

وتفصل هذه السياسة بين طموح "Anthropic" لنشر معايير السلامة على مستوى القطاع، وأهدافها كشركة تجارية، مع التأكيد على أن السلامة لا تزال أولوية لديها.

وقالت الشركة إن سياستها الجديدة تعني أنها ستضع خرائط طريق للسلامة "طموحة لكنها قابلة للتحقيق" لنماذجها، إضافة إلى نشر تقارير عن المخاطر توضّح الأخطار المتوقعة وما إذا كان طرح النموذج للتداول مبرَّرا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

كلاب روبوتية وطائرات مسيرة في مترو بالصين: هل هذا مستقبل السفر بالقطار؟

وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟

شركة ذكاء اصطناعي تواجه الحكومة الأمريكية.. هل ترضخ لطلبات واشنطن باستخدام برامجها في العمل العسكري؟