Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إيران تهدد أصول "أمازون" و"غوغل" و"مايكروسوفت" في الشرق الأوسط

تقع عدة مواقع أشارت إليها وكالة "تسنيم" في دبي بالإمارات العربية المتحدة، وأخرى في تل أبيب في إسرائيل.
تقع عدة مواقع أشارت إليها وكالة "تسنيم" في دبي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخرى في تل أبيب في إسرائيل. حقوق النشر  Euronews screenshot, X, Tasnim
حقوق النشر Euronews screenshot, X, Tasnim
بقلم: Anna Desmarais
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

نشرت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية قائمة بنحو 30 هدفا لشركات التكنولوجيا الكبرى في أنحاء الشرق الأوسط، ووصفتها بأنها "بنية تحتية تكنولوجية معادية"، بما يوحي بأنها قد تكون الأهداف التالية.

قد تستهدف إيران شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة مع استمرار تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة، وذلك وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم" المرتبطة بـ"الحرس الثوري الإسلامي".

اعلان
اعلان

وذكرت الوكالة على منصة "إكس" أن منشآت وأصولا تابعة لشركات مثل أمازون، ومايكروسوفت، وغوغل، وأوراكل، و"إنفيديا"، و"آي بي إم"، و"بالانتير" في نحو 30 موقعا في مختلف أنحاء الشرق الأوسط أصبحت "أهداف إيران الجديدة في المنطقة". وأشارت الرسالة إلى أن هذه المواقع جرى تحديدها على أنها "بنى تحتية تكنولوجية للعدو".

وتقع عدة مواقع حددتها "تسنيم" في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي تل أبيب بإسرائيل. وتشمل القائمة في تل أبيب المقر الرئيسي لشركة تكنولوجيا الدفاع "بالانتير"، إضافة إلى مكاتب تابعة لأمازون ومايكروسوفت، فضلا عن مركز الهندسة والتطوير التابع لشركة "إنفيديا".

وبحسب القائمة، جرى اختيار معظم هذه المواقع بسبب دورها في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي أو لأنها تنسق خدمات الحوسبة السحابية على مستوى الشرق الأوسط.

لقطة شاشة من حساب
لقطة شاشة من حساب Euronews

تواصلت "يورونيوز نيكست" مع شركات مايكروسوفت و"إنفيديا" وأمازون وغوغل وأوراكل و"آي بي إم" و"بالانتير"، لكنها لم تتلق ردا فوريا.

وتعرض اثنان من مراكز بيانات أمازون في الإمارات، وهما أيضا ضمن الأهداف المدرجة في القائمة، لهجوم في الأول من آذار/مارس. كما تضرر مركز بيانات ثالث في البحرين بعدما أصابته شظايا متساقطة من موقع هجوم آخر.

وكان "الحرس الثوري" قد تبنى سابقا مسؤولية هذه الهجمات، مؤكدا لوسائل الإعلام الرسمية أنها استهدفت تحديد دور هذه المراكز في دعم الأنشطة العسكرية والاستخباراتية للعدو.

مقار مستهدفة بسبب صلاتها العسكرية

وأشار المنشور إلى أن أربعة مقار تابعة لشركات أوراكل و"آي بي إم" وغوغل في القدس وتل أبيب وأبوظبي جرى إبرازها لأنها يُزعم أنها توفر بنية تحتية لـ"كيانات عسكرية".

وحصلت شركتا أمازون و"ألفابت"، الشركة الأم لغوغل، على عقد بقيمة 1.2 مليار دولار (1 مليار يورو) في عام 2021 من الحكومة الإسرائيلية للعمل على مشروع "نيمبوس"، الذي وفر لإسرائيل "البنية التحتية التكنولوجية الأساسية"، وفق تقرير صدر في عام 2025 عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي بشأن وضع حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة.

قائمة مترجمة بالمواقع المستهدفة في منشور
قائمة مترجمة بالمواقع المستهدفة في منشور Euronews

وأضاف تقرير ألبانيزي أن هذه الشركات ومايكروسوفت تمنح إسرائيل "عمليا إمكانية وصول، على مستوى مؤسسات الحكومة كافة، إلى خدماتها السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي".

ويفيد التقرير أيضا بأن "آي بي إم" قامت بتدريب عناصر من القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وبأن هناك "أسبابا معقولة" للاعتقاد بأن شركة "بالانتير" زودت الحكومة الإسرائيلية بتقنيات شرطة تنبؤية آلية لمعالجة البيانات وإنتاج قوائم أهداف في فلسطين.

ولم تُذكر شركة أوراكل في تقرير ألبانيزي. غير أن منظمة الأبحاث الإعلامية "ميدل إيست مونيتور" أفادت بأن مسؤولين تنفيذيين في الشركة سعوا إلى غرس "حب إسرائيل" في الثقافة الأمريكية.

كما منحت وزارة الحرب الأمريكية مؤخرا شركة أوراكل عقدا بقيمة 88 مليون دولار (74.4 مليون يورو) لتزويدها بخدمات لدمج (المصدر باللغة الإنجليزية) برامج الحوسبة السحابية التابعة لها مع سلاح الجو الأمريكي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

عمالقة التكنولوجيا وقادة عسكريون سابقون يدعمون دعوى أنثروبيك ضد الحكومة الأميركية

مراكز بيانات الشرق الأوسط.. أهداف جديدة في الحرب مع إيران

من صراع الذكاء الاصطناعي إلى التهديد الكمي: معارك الأمن السيبراني لدى "تاليس"