Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ماذا قال "سام ألتمان" في محاكمة "إيلون ماسك" على "أوبن إيه آي"؟

صورة من الأرشيف - سام ألتمان (في الوسط) ورئيس "OpenAI" غريغ بروكمان (يميناً) يصلان إلى المحكمة الجزئية الأميركية في أوكلاند، كاليفورنيا، الخميس 30 نيسان/أبريل 2026.
أرشيف - سام ألتمان (في الوسط) ورئيس شركة "أوبن إيه آي" غريغ بروكمان (يميناً) لدى وصولهما إلى المحكمة الفدرالية في أوكلاند، كاليفورنيا، الخميس 30 نيسان 2026 حقوق النشر  AP Photo/Godofredo A. Vásquez
حقوق النشر AP Photo/Godofredo A. Vásquez
بقلم: Anna Desmarais & AP
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" سام ألتمان في شهادته إنه شعر بأن إيلون ماسك "تخلى" عن شركته ووضعهم في "موقف بالغ الصعوبة" بينما كانا يتنافسان على السيطرة.

الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" سام ألتمان مثل الثلاثاء أمام المحكمة للدفاع عن سجله المهني في محاكمة (المصدر باللغة الإنجليزية) تضعه في مواجهة إيلون ماسك، ردا على شهادات انتقدت قيادته في مرحلة حاسمة بالنسبة للشركة المطورة لـ"ChatGPT".

اعلان
اعلان

المحاكمة، التي دخلت أسبوعها الثالث، قد تحسم شكل البنية المستقبلية لـ"أوبن إيه آي" بعد نجاحها في جمع استثمارات بمليارات الدولارات لصالح نموذجها الرائد من نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدم "ChatGPT".

وتزعم دعوى ماسك أن ألتمان أقنعه بالتبرع بـ 38 مليون دولار لـ"أوبن إيه آي" عندما كانت منظمة غير ربحية، قبل أن تتحول الشركة في 2018 إلى نموذج شركة هادفة للربح. ويؤكد أن تمويله كان موجهًا تحديدا إلى جهة خيرية.

وتحت سيل من أسئلة محامي ماسك، قال ألتمان إنه لا يوافق على الشهادات التي قُدمت في المحاكمة وصورته على أنه شخص غير صادق.

وقال ألتمان: "أعتقد أنني رجل أعمال صادق وجدير بالثقة".

وستتولى هيئة المحلفين، التي استمعت بالفعل إلى شهادات عديدة عن شخصية ألتمان من حلفائه وخصومه السابقين، إصدار الحكم النهائي، في قضية قد تكون لتداعياتها أصداء واسعة.

علاقة ألتمان بماسك

قال ألتمان في شهادته إنه كان لديه مخاوف من محاولات ماسك السيطرة على "أوبن إيه آي" في سنواتها الأولى، في وقت كان فيه الاثنان يتنافسان على منصب الرئيس التنفيذي في 2015. وكانت الشركة حينها تسعى لتطوير نوع من الذكاء الاصطناعي يفوق القدرات البشرية، يُعرف باسم الذكاء الاصطناعي العام**.**

وأضاف: "جزء من سبب تأسيسنا لـ"أوبن إيه آي" هو أننا لم نعتقد أن الذكاء الاصطناعي العام "AGI" يمكن أن يكون تحت سيطرة شخص واحد، مهما كانت نواياه حسنة".

وبالنسبة لألتمان، كان هناك "لحظة مقلقة بشكل خاص عندما سأل شركائي المؤسسون السيد ماسك: حسنا، إذا كانت لك السيطرة، ماذا سيحدث بعد وفاتك؟".

ويزعم ألتمان أن ماسك رد قائلا إن السيطرة على "أوبن إيه آي" "يجب أن تنتقل إلى أطفالي"، وهو ما قال ألتمان إنه لم يكن مرتاحًا له.

عندما كانت "أوبن إيه آي" في بداياتها، كان ألتمان وبروكمان يعتزمان جمع 100 مليون دولار (85,4 مليون يورو) لإطلاق الشركة في 2015، لكن ماسك شجعهما على رفع الالتزام التمويلي إلى حدود مليار دولار (854 مليون يورو)، وفقا لتدوينة نشرتها "أوبن إيه آي" في 2024 على مدونتها (المصدر باللغة الإنجليزية). وقال ماسك إنه سيتكفل "بأي مبلغ لا يوفره الآخرون".

غير أن ألتمان وبروكمان أدركا، بحسب التدوينة، أنه لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام يحتاجان إلى قدرات حوسبة هائلة و "مليارات الدولارات سنويا"، وهو ما يتجاوز بكثير ما يمكن جمعه في إطار منظمة غير ربحية.

وبالتعاون مع ماسك، قرر الاثنان إنشاء كيان ربحي، لكن ماسك طالب، وفقا للتدوينة، بحصة أغلبية وبالسيطرة على مجلس الإدارة وأن يكون هو الرئيس التنفيذي للشركة. وخلال المفاوضات، يُقال إن ماسك جمّد التمويل المخصص لـ"أوبن إيه آي".

وكثيرًا ما حاول ماسك أن تستحوذ "تيسلا"، شركة السيارات التي يملكها، على "أوبن إيه آي"، في خطوة لم تكن لتنسجم مع مهمة الشركة.

وقالت "أوبن إيه آي" في 2024 إن ماسك غادر الشركة من أجل بناء منافس مباشر لـ"ديب مايند" التابعة لـ"غوغل".

وقبيل نهاية شهادته، قال ألتمان إنه كان يُكن تقديرًا كبيرًا لماسك خلال فترة انخراطه المبكر في "أوبن إيه آي"، قبل أن تسوء العلاقات بينهما.

وقال ألتمان: "شعرت بأنه تخلّى عنا، ولم يفِ بوعوده، ووضع الشركة في موقف بالغ الصعوبة، وعرّض مهمتها للخطر، ولم يهتم فعلا بالأشياء التي ظننت أنه يهتم بها".

وأضاف: "كان الأمر مؤلما للغاية بالنسبة لي... أن يرفض شخص كنت أكنّ له كل هذا الاحترام الاعتراف بذلك، وأن يواصل مهاجمتنا علنًا".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

قمة ترامب-شي في الصين: تركيز على حروب الذكاء الاصطناعي بعيدا عن الرقائق

أنثروبيك: قصص عن "ذكاء اصطناعي شرير" وراء محاولات كلود للابتزاز

وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟