"Metatesk" تدخل التكنولوجيا الغامرة إلى الصف، مستفيدة من البيئات الافتراضية والذكاء الاصطناعي لجعل التعلم أكثر تفاعلا. ويشرح مؤسسها والطلاب كيف تساعد هذه التقنيات الشباب على فهم الأفكار المعقدة بطريقة أكثر جاذبية.
بالنسبة لبعض الطلاب، تصبح عملية التعلم أسهل عندما تتاح لهم فرصة رؤية ما يتعلمونه وتجربته بأنفسهم. هذه هي الفكرة التي تستند إليها "Metatesk"، وهي منصة تعليمية طوّرتها غوناي إيمانزاده. قاعاتها الدراسية الافتراضية تتيح للطلاب والمعلمين استكشاف المفاهيم العلمية عبر بيئات ثلاثية الأبعاد تفاعلية. كما تسعى الشركة إلى فهم الكيفية التي يتوصل بها الذكاء الاصطناعي إلى إجاباتِه، من خلال مختبرها البحثي "Another Mind".
تقول الطالبة ميليسا يلديز إن هذا النوع من المقاربات يغيّر دور المتعلم، إذ يتيح للطلاب الاستكشاف والتفاعل والشعور بأنهم جزء من الدرس، بدلا من الاكتفاء بالاستماع إليه من مقاعدهم.