Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل كان نتنياهو على علم بالهجوم؟ تقرير يكشف معطيات جديدة عن الساعات الأولى للسابع من أكتوبر

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

لم يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع رئيس أركان الجيش آنذاك هرتسي هاليفي إلا بعد أكثر من ثلاث ساعات على بدء هجوم السابع من أكتوبر 2023، رغم تلقيه مكالمتين في وقت مبكر أُبلغ خلالهما بما يجري، وفق معطيات جديدة كشفت عنها هيئة البث الإسرائيلية "كان".

وبحسب التقرير، جرى أول اتصال بين نتنياهو وهاليفي عند الساعة 9:45 صباحاً، خلال تقييم للوضع الأمني، فيما كان رئيس الوزراء قد تلقى اتصالين منفصلين بشأن الهجوم "الإرهابي"، الأول عند الساعة 6:29 صباحاً والثاني عند الساعة 6:40، من دون أن يطلب التحدث إلى رئيس الأركان خلالهما أو بعدهما مباشرة.

اعلان
اعلان

ويأتي الكشف عن هذه المعطيات بعد جدل أثارته زوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، بعدما اتهمت اللواء المتقاعد يائير غولان، رئيس حزب "الديمقراطيون"، بمعرفته المسبقة بهجوم 7 أكتوبر الذي أدى إلى اندلاع الحرب.

وخلال مقابلة مع قناة "14" الإسرائيلية، هاجمت غولان مشككةً في ظروف وجوده المبكر بمنطقة الهجوم ومثيرة تساؤلات حول احتمال امتلاكه معرفة مسبقة بخطة حماس.

وقالت سارة مخاطبة غولان: "تدّعي أنك كنت مقاتلاً في 7 تشرين الأول/أكتوبر. كنت هناك في الصباح الباكر، مرتدياً ملابسك ومستعداً. في ساعة مبكرة جداً، عندما لم يكن الآخرون يعلمون، مثل رئيس الوزراء".

وأتبعت ذلك بتعليق ساخر تساءلت فيه عن سبب الحاجة إلى إبلاغ رئيس الوزراء باندلاع الحرب، قبل أن ترد، لدى سؤالها عمّا إذا كانت تتبنى فرضية وجود خيانة، بالقول: "لا أعرف. لتُشكَّل لجنة تحقيق حقيقية".

وكان غولان قد توجه في وقت مبكر من صباح الهجوم إلى المنطقة للمشاركة في عمليات الإنقاذ، إلا أن سارة نتنياهو استخدمت توقيت وجوده هناك للتشكيك في كيفية معرفته بما يجري.

وفي موازاة ذلك، قدّم نتنياهو روايته لما حدث، إذ زعم في منشور على إنستغرام أن ضباطاً في الجيش الإسرائيلي تعمدوا عدم إيقاظه لأكثر من ساعة، لأنهم كانوا يدركون، بحسب قوله، أنه سيتخذ إجراءات من شأنها منع المجزرة.

وقال نتنياهو: "كانوا يخشون أنه إذا أيقظوا رئيس الوزراء، فسأفعّل سلاح الجو، وسأوقظ الجيش الإسرائيلي بأكمله، ولن أسمح لأحد بالاقتراب من السياج، لأننا كنا سنقتلهم فوراً"، مضيفاً: "لو أيقظوني، لكان كل شيء قد بدا مختلفاً".

دعوى تشهير مرتقبة

قوبلت اتهامات سارة نتنياهو برد شديد من غولان، الذي أعلن في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي عزمه مقاضاتها بتهمة التشهير، فيما ازدادت حدة المواجهة مع دخول حزبه على خط السجال.

وأصدر "الديمقراطيون" بياناً وصف فيه تصريحاتها بأنها "افترائية وكاذبة"، معتبراً أن نشر نظريات مؤامرة ضد غولان والتشكيك في دوره خلال 7 أكتوبر يمثلان تجاوزاً للخطوط الحمراء.

وشن الحزب في بيانه هجوماً مضاداً على نتنياهو، مشدداً على أن غولان كان يساهم في إنقاذ الإسرائيليين خلال الهجوم.

بدوره، صعّد عضو الكنيست عن الحزب جلعاد كريف لهجته ضد نتنياهو وزوجته، متهماً رئيس الوزراء بالفشل في التعامل مع أحداث ذلك اليوم، مقابل تحرك غولان للمشاركة في عمليات الإنقاذ.

وأكد كريف أن سارة نتنياهو لا تتمتع بحصانة قانونية، مشيراً إلى أن محامي الحزب يدرسون بالفعل إمكانية رفع دعوى تشهير ضدها.

ويأتي التصعيد في وقت تستعد فيه الأحزاب الإسرائيلية للانتخابات البرلمانية المقبلة، ما يضفي بعداً انتخابياً على المواجهة، خصوصاً مع إشارة استطلاعات للرأي إلى إمكانية حصول حزب "الديمقراطيون" على نحو عشرة مقاعد في الكنيست.

وتشهد الساحة السياسية استقطاباً بين معسكر نتنياهو، الذي يرتكز إلى "الليكود" وحلفائه من الأحزاب الدينية، وبين أحزاب المعارضة الساعية إلى إنهاء حكمه وتشكيل حكومة جديدة، فيما تبقى الأحزاب العربية عاملاً مؤثراً في حسابات تشكيل الائتلاف المقبل.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

عبر الصليب الأحمر.. إسرائيل تفرج عن 5 لبنانيين اعتقلوا في مناطق جنوبي لبنان

تأهب إسرائيلي لمواجهة محتملة مع طهران.. نتنياهو يهدد: أي هجوم إيراني سيكون أحد قراراتهم الأخيرة

نتنياهو يعلن اعتقال مسؤول الأمن الداخلي لحركة حماس في غزة