من تتبع غوريلا الجبال في رواندا إلى رحلات السفاري لمشاهدة كلاب إفريقيا البرية في بوتسوانا، إليك ما ينبغي حجزه لتجربتك البرية المقبلة.
ثمة سبب يجعل رحلات السفاري تتصدر قوائم الرحلات التي يحلم بها كثيرون في قوائم الأمنيات السياحية المفضلة لديهم. فلقاءات الحياة البرية، تلك الحقيقية تماما حيث نشاهد الحيوانات في موائلها الطبيعية، لا يمكن وصفها إلا بالسحرية.
ورغم أن حيوانات "الخمسة الكبار" تهيمن عادة على الحديث، فإن العالم واسع ومترامي الأطراف، يزخر بكل شيء من وحيد القرن الأسود في ناميبيا إلى الفهد الثلجي المراوغ في جبال الهيمالايا.
ولمساعدة المسافرين على تضييق دائرة الخيارات، أعدّت شركة السفر "Bailey Robinson" (المصدر باللغة الإنجليزية) مؤشر تجارب الحياة البرية، الذي صنّف 30 من أكثر التجارب الاستثنائية في العالم.
وقد جرى تقييم كل تجربة وفق ستة عوامل، تشمل الندرة، استنادا إلى أعداد الحيوانات ومدى صعوبة رصدها في البرية؛ والعزلة، أي مدى بُعد التجربة عن البنى التحتية السياحية؛ وأهمية الحفظ، بالاستناد إلى القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة الخاصة بالأنواع المهددة؛ والتفرّد، من حيث قيود الوصول وحدود أعداد الزوار؛ وسهولة الوصول إلى موقع التجربة؛ وأخيرا إمكان التعرّف على الحيوان، عبر دراسة فرص المشاهدة المتاحة والمعروفة.
وتم منح كل من هذه العوامل علامة من عشرة، ثم جُمعت العلامات للحصول على تقييم إجمالي من 100.
أفضل لقاءات الحياة البرية حول العالم
وحازت رحلات تتبّع الغوريلا الجبلية في رواندا أو أوغندا أعلى علامة إجمالية، بفضل حصولها جزئيا على تقييم "عشرة من عشرة" في عامل إمكان اللقاء، إذ يرافق الزائرَ خبراءُ تعقّب يضمنون له رؤية ما جاء من أجله.
وفي حالة رواندا، لا تُصدر السلطات سوى 96 تصريحا يوميا، ما يجعل التجربة حصرية قدر الإمكان، ومن دون إزعاج يُذكر للغوريلا نفسها، بينما تُقيَّد الرحلات في منتزه بويندي الوطني في أوغندا بثمانية زوار فقط لكل مجموعة من الغوريلا المعتادة على البشر في اليوم.
وجاءت في المركز الثاني رحلات استكشاف بطريق الإمبراطور في القارة القطبية الجنوبية، إذ حصلت هذه التجربة على علامة "عشرة من عشرة" في عنصري العزلة والتفرّد. أما رحلات مشاهدة ظبي السايغا في كازاخستان فحلّت في المركز الثالث.
وتصدّرت آسيا وأفريقيا القائمة، فيما شملت ثمانية من أهم عشرة تجارب أنواعا مهددة بالانقراض.
قالت سارة باركر، مديرة المبيعات في "Bailey Robinson": "ما لفت انتباهنا بشكل خاص هو العلاقة بين الندرة والعزلة".
وأضافت: "تميل أكثر لقاءات الحياة البرية تفرّدا في العالم إلى أن تتطلّب السفر لمسافات أبعد، والتوغّل عميقا في البراري، وخوض تجربة لن يحظى بفرصة رؤيتها سوى عدد قليل جدا من المسافرين".
وتابعت: "بالنسبة إلينا، تكمن الرفاهية الحقيقية في فرصة عيش تجربة نادرة وذات مغزى، مع السفر بمسؤولية ودعم الأماكن ومشروعات الحفاظ التي تجعل هذه اللقاءات ممكنة".
أهم عشرة تجارب للحياة البرية حول العالم
- رحلات تتبّع الغوريلا الجبلية في رواندا أو أوغندا – 90/100
- رحلة استكشاف بطريق الإمبراطور، القارة القطبية الجنوبية – 88.5/100
- رحلة مشاهدة ظبي السايغا، كازاخستان – 87/100
- تتبّع الفهد الثلجي، لاداخ أو جبال الهيمالايا – 85.5/100
- تتبّع وحيد القرن الجاوي، إندونيسيا – 85/100
- تتبّع وحيد القرن الأسود، ناميبيا أو كينيا – 84.5/100
- رحلة استكشاف الدب القطبي، سفالبارد – 84/100
- لقاء إنسان الغاب البورني، بورنيو – 84/100
- رحلة استكشاف غوريلا الأراضي المنخفضة الشرقية، جمهورية الكونغو الديمقراطية – 81.5/100
- سفاري الكلب البري الأفريقي، بوتسوانا أو تنزانيا – 81/100