تسببت أمطار غزيرة هطلت خلال الليل في تجدد الفيضانات وتعطل حركة المرور في الشارقة، بينما تكافح فرق الطوارئ أحدث موجة من الأحوال الجوية العنيفة التي تضرب الإمارات. وانتشرت الشرطة وصهاريج شفط المياه في مختلف أنحاء الإمارة لسحب تجمعات المياه وتنظيم حركة السير، مع عبور موجة جديدة من الاضطرابات الجوية البلاد في 27 آذار/مارس.
وتكتسب هذه الأمطار الغزيرة أهمية خاصة في بلد يمكن أن تؤدي فيه السيول المفاجئة سريعا إلى شل حركة النقل وغمر الطرق المنخفضة والأنفاق.
وبحسب توقعات الأرصاد الإقليمية، جاءت العاصفة ضمن منظومة جوية أوسع طالت دبي وعجمان ورأس الخيمة وأبو ظبي.
وكان "المركز الوطني للأرصاد" في الإمارات قد حذر من عواصف رعدية ورياح قوية واستمرار خطر الفيضانات، لا سيما في المناطق الحضرية المكشوفة ومجاري الأودية. وكانت سلطات الشارقة قد فعّلت في وقت سابق من هذا الأسبوع خطة طوارئ لمواجهة الأمطار، حشدت لها 1.200 من الكوادر والآليات الثقيلة استعدادا لأحدث موجة من الهطول الغزير.
وقال خبراء الأرصاد إن صباح الجمعة من المتوقع أن يشهد المرحلة الأخيرة والأكثر شدة من مرور هذه الجبهة الجوية، قبل أن تبدأ الأجواء في التحسن تدريجيا.