Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ويعلن استعداده لمحادثات برعاية أوروبية

يرأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعا مع أعضاء مجلس الأمن عبر الفيديو من الكرملين في موسكو، روسيا، يوم الجمعة، الثامن من مايو 2026.
يرأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعا مع أعضاء مجلس الأمن عبر الفيديو في الكرملين بموسكو، روسيا، يوم الجمعة، الثامن من أيار 2026. حقوق النشر  Sputnik
حقوق النشر Sputnik
بقلم: Rory Elliott Armstrong مع AFP
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أعلن بوتين السبت أنّ الحرب في أوكرانيا "تقترب من نهايتها"، رغم أن اليوم الأول من وقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة شابته اتهامات متبادلة بخرق الهدنة وعرض محدود في "يوم النصر".

قال فلاديمير بوتين السبت إن الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، وإنه مستعد للقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي إذا كانت المفاوضات ترمي إلى إبرام اتفاق سلام طويل الأمد.

اعلان
اعلان

وأضاف بوتين، في كلمة ألقاها خلال العرض العسكري السنوي في يوم النصر في روسيا، أنه مستعد للتفاوض على ترتيبات أمنية جديدة لأوروبا، لكنه هاجم في المقابل الدعم الغربي لكييف.

وقال للجنود المشاركين في العرض المصغر في موسكو إنهم يقاتلون "قوة عدوانية" في أوكرانيا مدعومة من حلف شمال الأطلسي بأكمله، واصفا أهدافه من الحرب بأنها "عادلة".

وجعل الزعيم الروسي من ذكرى انتصار الاتحاد السوفييتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية محور السردية السياسية لحكمه على مدى 25 عاما، مستحضرا إياها مرارا لتبرير هجومه على أوكرانيا.

وعادة ما تحيي السلطات الروسية عرض يوم النصر بأبهة واستعراض قوة، لكن سلسلة من الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى في الأسابيع الأخيرة دفعت الكرملين إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتقليص احتفالات هذا العام.

ولدى سؤاله بعد العرض عما إذا كان الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا قد ذهب بعيدا، قال بوتين: "لقد بدأوا في تصعيد المواجهة مع روسيا، ولا يزال ذلك مستمرا حتى اليوم.

وأضاف: "أعتقد أن النزاع يسير نحو نهايته، لكنه لا يزال مسألة خطيرة".

وتابع: "أمضوا أشهرا في انتظار أن تتعرض روسيا لهزيمة ساحقة وأن ينهار كيانها كدولة، لكن ذلك لم يحدث.

وأضاف مشيرا إلى الدول الغربية: "ثم علقوا في هذا النهج، والآن لا يستطيعون الخروج منه".

وأوضح بوتين أنه مستعد للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في دولة ثالثة، لكن فقط بعد الاتفاق على كل شروط تسوية سلمية محتملة.

وقال: "يجب أن تكون هذه الخطوة النهائية، لا أن تكون المفاوضات نفسها".

انتهاكات وقف إطلاق النار

وبعد محاولتين فاشلتين لوقف إطلاق النار هذا الأسبوع من جانب كل من روسيا وأوكرانيا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أن وقف إطلاق نار لمدة ثلاثة أيام بين الطرفين سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من السبت.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب مساء الأحد: "من المشجع أنه، حتى الآن، لم تقع اليوم هجمات واسعة النطاق؛ لا ضربات صاروخية ولا غارات جوية. لكن في مناطق الخطوط الأمامية وفي المجتمعات القريبة من الجبهة لم يحل الهدوء".

وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بخرق الهدنة، لكن لم يُبلغ حتى الآن عن ضربات كبيرة، رغم استمرار نشاط الطائرات المسيّرة وسقوط ضحايا مدنيين من الجانبين.

وكتب ترامب على شبكته "تروث سوشال": "آمل أن يكون هذا بداية نهاية حرب طويلة جدا، دامية وشرسة"، مضيفا أن وقف إطلاق النار سيُرفق بعملية تبادل أسرى.

وقال الكرملين إنه لا توجد حتى الآن خطط لتمديد الهدنة.

ووافقت الأطراف المتحاربة أيضا على تبادل 1.000 أسير من كل جانب خلال الهدنة، لكن بوتين قال السبت إن روسيا لم تتلق بعد أي مقترحات من أوكرانيا بشأن التبادل.

وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد على منصة "إكس": "اتصالاتنا مع الجانب الأمريكي بشأن الضمانات لتنفيذ الترتيبات التي تم التوصل إليها مؤخرا وأعلنها الرئيس الأمريكي ما زالت مستمرة".

وأضاف: "تبادل الأسرى – 1.000 مقابل 1.000 – قيد التحضير ويجب أن يتم. لقد تحمل الأمريكيون مسؤولية هذه الضمانات".

عرض عسكري مصغر

وكان العرض أصغر بكثير مقارنة بالسنوات السابقة، إذ لم تُعرض أي معدات عسكرية للمرة الأولى منذ ما يقرب من عقدين، وحضره عدد محدود فقط من الشخصيات الأجنبية البارزة، معظمهم من قادة حلفاء روسيا المقربين.

وفي كلمة خلال العرض الذي شاركت فيه وحدات من الجيش الروسي إلى جانب جنود من كوريا الشمالية، استحضر بوتين الانتصار السوفييتي لحشد الدعم لجيشه في أوكرانيا.

وقال بوتين: "الإنجاز العظيم لجيل المنتصرين يلهم الجنود الذين ينفذون أهداف العملية العسكرية الخاصة اليوم".

وأضاف: "إنهم يواجهون قوة عدوانية مسلّحة ومدعومة من حلف شمال الأطلسي بأكمله، ورغم ذلك يواصل أبطالنا التقدم".

وتابع لاحقا: "أنا على يقين راسخ بأن قضيتنا عادلة".

واستُقبل الخطاب بفتور من جانب بعض سكان موسكو، إذ ألقت انقطاعات خدمة الإنترنت وحالة الإرهاق من الحرب المستمرة منذ أربع سنوات بظلالهما على الفعاليات.

وعندما سُئلت إلينا، خبيرة الاقتصاد البالغة من العمر 36 عاما، عن شعورها في يوم النصر الذي يخلّد هزيمة الاتحاد السوفييتي لألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، أجابت: "لا شيء".

وأضافت للصحفيين في وسط موسكو: "أحتاج إلى الإنترنت ولا يتوفر لدي"، مشيرة إلى أنها لن تتابع العرض.

وفرضت روسيا انقطاعات متقطعة في خدمة الإنترنت طوال فترة العرض، متذرعة بتزايد التهديدات بهجمات أوكرانية.

وأدرج فقط حضور قادة بيلاروس وماليزيا ولاوس وأوزبكستان وكازاخستان، على عكس ضيوف العام الماضي رفيعي المستوى، ومن بينهم الرئيس الصيني شي جينبينغ.

ودخلت الحرب الآن عامها الخامس، وقد حصدت أرواح مئات الآلاف من الأشخاص وتحولت إلى الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأحرزت المفاوضات التي تجري بوساطة أمريكية لإنهاء القتال تقدما ضئيلا منذ فبراير، عندما حولت واشنطن تركيزها إلى حربها ضد إيران.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من الغواصات النووية إلى صواريخ سارمات.. بوتين يلوّح بالثالوث النووي ويهدد بتغيير ميزان الردع العالمي

"الأقوى في العالم".. بوتين يشيد بتجربة إطلاق روسيا لصاروخ باليستي عابر للقارات جديد

شاهد: بوتين يشرف على العرض العسكري ليوم النصر في موسكو