عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

في الإمتحان يكرم المرء أو يهان

محادثة
في الإمتحان يكرم المرء أو يهان
حجم النص Aa Aa

هل إمتحانات نهاية السنة هي أفضل وسيلة لتقييم تحصيل الطالب و فعالية الأستاذ؟ هل هي الوسيلة الوحيدة ؟ أم يمكننا الاستغناء عنها؟ و كيف يمكن التعامل مع القلق أثناء الإمتحانات؟

الصين : إمتحان “ غاوكاو “ إنتقاء و ارتقاء

يعتبر إمتحان “ غاوكاو” في الصين إختبار لا بد منه للولوج إلى الجامعات و المدارس العليا ، و هو من أصعب الإمتحانات ، و لكنه يمكن المتحصلين على الإمتحان من ضمان مستقبل أفضل ، و تصل نسبة النجاح فيه إلى 6 في المئة من بين تسعة ملايين طالب يتقدمون للإمتحان
لذلك تبذل كل الجهود سواء من الطلبة أو الأولياء للظفر بمقعد في الجامعة

إنجلترا: التحصيل الثانوي في الميزان

في إنجلترا و ويلز و شمال إيرلندا يجتاز التلاميذ الذين تصل أعمارهم إلى 15 و 16 سنة الإ‘متحان العام للتعليم الثانوي في عشرة مواد، و بعد عامين من هذا الإمتحان يجتاز الطلبة امتحانا آخر للحصول على “مستوى أي” للدخول إلى الجامعة، وتبقى نتائج امتحان شهادة الثانوية العامة مؤثرة على مستقبل الطلبة ، إذ تعمد الكثير من الجامعات البريطانية إلى التحقيق في نتائج الطالب خلال مشواره الدراسي سيما ما تعلق بنتائج شهادة الثانوية العامة

فرنسا: البكالوريا مقياس النجاح

بالنسبة لمنظمة التعاون و التنمية الإقتصادية يبقى إمتحان البكالوريا مؤشرا جوهريا ، إذ يمكن به رؤية الناس الذين وصلوا إلى مستوى البكالوريا ، و للتعرف على الدول التي استطاعت أن تستدرك تأخرها في ميدان التعليم
و يقول “ إريك شاربونييه” المحلل لدى المنظمة
فرنسا و إيرلندا هي الدول الوحيدة التي تعتمد على امتحان واحد في البكالوريا ، بمعنى أنه لا يؤخذ بعين الإعتبار الامتحانات التي أجريت على مدى السنة الدراسية ، و بالتالي يصاحب الامتحان نوع من القلق بالنسبة للطلبة، و لكنهم يسعدون أيما سعادة عند الحصول على الشهادة
في الكثير من البلدان ، يمزج بين الامتحان النهائي و الامتحانات الفصلية كما هو الحال في ألمانيا و النمسا و سويسرا و إيطاليا، و من هنا يمكن أن نلاحظ أن الامتحان النهائي لا يكتسي أهمية كبرى ، لدينا بلدان أخرى أين لا يشكل هذا الامتحان أية أهمية كاليونان و السويد، أين تعطى مباشرة شهادة نهاية العام الدراسي و الانتقاء الحقيقي يكون في الجامعة