Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

قوات البشمركة تصل إلى سفح جبل سنجار شمال غرب الموصل

قوات البشمركة تصل إلى سفح جبل سنجار شمال غرب الموصل
Copyright 
بقلم:  Adel Dellal مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أكدت قوات البشمركة الكردية نجاحها في فكّ الحصار الذي يفرضه تنظيم "الدولة الاسلامية" على جبل سنجار حيث تحاصر مئات العائلات الأيزيدية. وشارك حوالي ثمانية آلاف عنصر من البشمركة في العملية التي بدأت فجر ا

اعلان

قوات البشمركة التي تشن حملة عسكرية واسعة شمال العراق منذ يومين بدعم من طيران التحالف الدولي، تؤكدّ نجاحها في فكّ الحصار الذي يفرضه تنظيم “الدولة الاسلامية” على جبل سنجار حيث تحاصر مئات العائلات الأيزيدية. وشارك حوالي ثمانية آلاف عنصر من البشمركة في العملية التي بدأت فجر الأربعاء بضربات جوية للتحالف الدولي، تبعها هجوم بري. مجلس الأمن القومي الكردي مسرور بارزاني أكد أنّ العملية “تمثل أكبر هجوم عسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية، والأكثر نجاحا”.

“هذه العملية سوف تستمر بالطبع لتطهير كافة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية. وأملنا هو أن يتكمن جميع الأيزيدين في نهاية المطاف من العودة إلى منازلهم، وقراهم وبلداتهم“، قال مستشار مجلس الأمن القومي الكردي مسرور بارزاني.

ونجحت غارات التحالف الدولي في القضاء على عدد من كبار قادة ومسؤولين من مستوى أدنى في جماعة الدولة الإسلامية حيث تمت الإشارة إلى مقتل حجي معتز، وهو نائب لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ويشرف على عملياته في العراق.

وشنّ التنظيم المتطرف شن في آب-أغسطس هجوما على منطقة سنجار التي تشكل موطن الأقلية الأيزيدية التي تقول الأمم المتحدة أنها تعرضت إلى عملية “إبادة” شملت قتل المئات من أبنائها وسبي النساء والفتيات. ودفع الهجوم مئات العائلات للجوء إلى الجبل حيث بقيت عالقة هناك. وتمكن مقاتلون أكراد، غالبيتهم سوريون، من فك الحصار عن الجبل، وإجلاء آلاف المحتجزين. إلا أنّ التنظيم عاود في الأسابيع الأخيرة حصار الجبل الذي يدافع عنه مقاتلون من البشمركة ومتطوعون أيزيديون.

بيان لمجلس الأمن القومي الكردي أشار إلى أنّ عناصر التنظيم المتطرف انسحبوا إلى مناطق يسيطرون عليها، مثل تلعفر والموصل، كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم في هجومه الكاسح في حزيران-يونيو الماضي. وفي سياق متصل تمكنت قوات البشمركة الكردية من قطع الطريق بين الموصل ومنطقة ربيعة الحدودية مع سوريا وسيطرت خلال اليومين الماضيين على مساحة سبعمائة كيلومتر مربع.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مسؤولة أممية: رغم أن العقود الماضية من الاضطرابات لا تزال تؤثر في حاضر العراق إلا أنه يتطور

أخطر مهربي البشر.. من هو "العقرب" العراقي الذي تعقبته أنتربول واصطادته سلطات كردستان؟

مقتل 5 جنود عراقيين في هجوم لـ"داعش" على نقطة عسكرية