Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هجوم بطائرتين مسيّرتين يوقف إنتاج حقل نفطي تديره شركة أمريكية في كردستان العراق

صورة أرشيفية بتاريخ 3 يوليو/تموز 2008 تظهر أشخاصاً يعملون في منشأة داخل حقل الزبير–مشرح النفطي، الواقع على بعد نحو 600 كيلومتر (372 ميلاً) جنوب شرق بغداد في العراق.
صورة أرشيفية بتاريخ 3 يوليو/تموز 2008 تظهر أشخاصاً يعملون في منشأة داخل حقل الزبير–مشرح النفطي، الواقع على بعد نحو 600 كيلومتر (372 ميلاً) جنوب شرق بغداد في العراق. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

هددت إيران، الجمعة، باستهداف "جميع مرافق" إقليم كردستان العراق إذا دخل مقاتلون منه أراضي الجمهورية الإسلامية.

أعلنت السلطات في إقليم كردستان العراق، الجمعة، توقف الإنتاج في حقل نفطي تديره شركة أمريكية، بعد تعرضه لما وصفته بـ"هجوم إرهابي"، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.

اعلان
اعلان

وقالت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان، في بيان، إن "مجموعة خارجة عن القانون في العراق نفذت الليلة الماضية هجوماً إرهابياً استهدف حقل النفط التابع لشركة HKN في منطقة سرسنك ضمن حدود محافظة دهوك"، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمنشآت وتوقف الإنتاج في الحقل.

وأوضح مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن الهجوم نُفّذ مساء الخميس بواسطة طائرتين مسيّرتين استهدفتا الحقل النفطي، مشيراً إلى أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجوم.

وفي ظل المخاوف الأمنية المتزايدة، أفاد مصدر في إحدى شركات النفط العاملة في كردستان العراق للوكالة، الثلاثاء، بأن غالبية شركات النفط الأجنبية أوقفت الإنتاج مؤقتاً كإجراء احترازي تحسباً لتدهور الأوضاع الأمنية.

ويعد العراق من أبرز الدول المنتجة للنفط في العالم، إذ يوفر قطاع النفط نحو 90 في المئة من إيرادات الدولة، كما أنه ثاني أكبر مصدر للخام في منظمة أوبك، بمتوسط صادرات يبلغ نحو 3.5 ملايين برميل يومياً.

ومنذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو أسبوع، بدأ إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بحكم ذاتي، يتأثر بشكل مباشر بتداعيات الصراع، إذ تعرضت مناطق فيه لهجمات متكررة بطائرات مسيّرة وصواريخ، استهدفت خصوصاً مواقع مرتبطة بالوجود الأمريكي.

وبعد فترة من الاستقرار النسبي الذي أعقب سنوات من تصفية الحسابات الأمريكية-الإيرانية على ساحته، يجد العراق نفسه اليوم في عين العاصفة مجدداً. فرغم المساعي الرسمية لبغداد للنأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية، إلا أن الجغرافيا السياسية فرضت على البلاد أن تكون جزءاً من تداعيات المواجهة المباشرة.

ودخلت ''المقاومة الإسلامية في العراق'' رسمياً على خط المواجهة، حيث أعلنت فصائل بارزة، وفي مقدمتها كتائب حزب الله، إنهاء حالة الحياد، مؤكدة مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

وفي الأيام الأخيرة، اعترضت الدفاعات الجوية في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، عدداً من الطائرات المسيّرة في أجواء المدينة، التي تستضيف قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ عام 2014 لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلى جانب وجود قنصلية أمريكية كبيرة.

والجمعة، هددت إيران باستهداف "جميع مرافق" إقليم كردستان العراق إذا دخل مقاتلون من الإقليم إلى أراضي الجمهورية الإسلامية.

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن رسالة صادرة عن مجلس الدفاع الإيراني أن الضربات التي نُفذت حتى الآن "استهدفت فقط قواعد الولايات المتحدة وإسرائيل ومجموعات انفصالية في المنطقة".

وأضافت الرسالة أن "جميع مرافق إقليم كردستان العراق ستُستهدف على نطاق واسع" في حال استمرار وجود المسلحين أو تخطيطهم لدخول الأراضي الإيرانية.

بدوره، شدد رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني على أن الإقليم "لن يكون طرفاً في الصراعات"، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث ناقش الجانبان تداعيات التصعيد الإقليمي.

وأكد البارزاني أن إقليم كردستان سيواصل لعب دور داعم للاستقرار والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر، فيما اعتبر عراقجي أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تسهم في زيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

أي دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تعرضا لاضطراب إمدادات الغاز الطبيعي المسال؟

أستانا تستضيف منتدى أوروبي كبير للسفر وسط ارتفاع أعداد السياح

هاتف هونر الروبوت الجديد أفضل صديق ذكاء اصطناعي يرافقك ويرقص معك