عاجل
This content is not available in your region

فشل دولي في إدارة الأزمة الإنسانية للمدنيين في سوريا

محادثة
فشل دولي في إدارة الأزمة الإنسانية للمدنيين في سوريا
حجم النص Aa Aa

ألفان وأربعة كانت أسوأ سنة من النزاع السوري، إذ أن ثلاثة قرارات أممية للتخفيف من معاناة السوريين لم تفلح في ذلك، بحسب تقرير لوكالات غوث إنسانية

أربع سنوات مرت على الأزمة السورية التي بدأت باحتجاجات سلمية ضد الحكومة وتحولت إلى حرب أهلية ذهب ضحيتها أكثر من مائتي ألف قتيل وحوالي أربعة ملايين لاجئ

ويقول المستشار الخاص بالسياسة السورية لدى منظمة أوكسفام البريطانية الخيرية دانيال غوريفان: إذا نظرت إلى المؤشرات التي قمنا بتحليلها، فإنه كان هناك مزيد من أعمال القتل والقصف، وزيادة النزوح الجماعي، وارتفاع كبير لعدد الأشخاص الذين هم في حاجة للمساعدات الانسانية داخل سوريا

وكانت قرارات السنة الماضية طالبت الحكومة والمقاتلين بوقف القتل العشوائي والتعذيب ورفع الحواجز لتمرير المساعدات

ويضيف المسؤول في منظمة أوكسفام قوله: استنتاجنا هي أن قرارات مجلس الأمن الدولي فشلت أساسا في الهدف الذي صدرت من أجله، وهو توفير مزيد من الحماية والمساعدة إلى الناس داخل سوريا

وجاء في التقرير أيضا أن تمويل المساعدات الانسانية تقلص بدوره إلى نصف التمويلات التي تم توفيرها في ألفين وثلاثة عشر، والتي مثلت سبعين في المائة تقريبا من احتياجات المدنيين داخل سوريا واللاجئين في البلدان المجاورة لها

ومن نتائج الأزمة في سوريا أن تقلص حجم السكان بنسبة خمسة عشر في المائة، وتراجع معدل الحياة من تسعة وسبعين إلى خمسمة وخمسين عاما، وانهار الناتج المحلي الخام للبلاد بنحو مائة وعشرين مليار يورو، وأربعة سوريين من أصل خمسة يعيشون تحت خط الفقر، ونصف أطفال المدارس لا يزاولون تعليمهم على مدى السنوات الثلاث الأخيرة

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox